الأمين العام: العنف في ميانمار أدى إلى كارثة إنسانية

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. UN Photo/Mark Garten

2017/9/13 — أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على ضرورة إعطاء مسلمي ولاية راخين في ميانمار الجنسية أو على الأقل، في الوقت الحالي، وضعا قانونيا يسمح لهم بعيش حياة طبيعية.

وقال في مؤتمر صحفي في نيويورك تناول فيه بعض أبرز التحديات الدولية:

"المظالم التي تركت لتستفحل على مر العقود، تصاعدت الآن لتتخطى حدود ميانمار وتزعزع استقرار المنطقة. الوضع الإنساني كارثي. عندما التقيتكم الأسبوع الماضي كان عدد اللاجئين الروهينجا الذين فروا إلى بنغلاديش 125 ألفا، زاد هذا العدد الآن ثلاث مرات ليصل إلى ما يقرب من 380 ألفا. يقيم الكثيرون في تجمعات مؤقتة أو مع مجتمعات تشارك بسخاء ما تملكه، ويصل الأطفال والنساء جوعى يعانون من سوء التغذية."

وأشار الأمين العام إلى إدانته للهجمات التي نفذها جيش أراكان لإنقاذ الروهينجا، ولكنه أضاف أن التقارير بولاية راخين تفيد بوقوع هجمات من قوات الأمن ضد المدنيين "وهو أمر مرفوض تماما".

وذكر أن أنشطة الإغاثة التي تقوم بها وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية، قد عرقلت بشكل حاد. وقال غوتيريش إن العنف في ميانمار خلق كارثة إنسانية.

ودعا السلطات إلى وقف العمل العسكري وإنهاء العنف واحترام سيادة القانون والاعتراف بحق العودة لجميع من اضطروا لمغادرة البلاد والسماح بوصول المساعدات.

وحث غوتيريش كل الدول على فعل كل ما يمكنها لتوفير المساعدات الإنسانية. وجدد الأمين العام دعوته لوضع خطة عمل فعالة لمعالجة الأسباب الجذرية للأزمة.

وكان الأمين العام قد أرسل خطابا رسميا لمجلس الأمن الدولي يعرب فيه عن قلقه إزاء هذا الوضع. ورحب غوتيريش بقرار المجلس بمناقشة هذه الأزمة اليوم.

أخبار ذات صلة