نقص التمويل يهدد بتقليص المساعدات المقدمة للأطفال السوريين

أرشيف: طفل يقف أمام مدرسته المهدمة

2017/6/16 — على وشك التوقف، بسبب نقص حاد في التمويل يبلغ 220 مليون دولار أمريكي.

ووفقا لليونيسف، فبعد مرور سبعة أعوام على الصراع في سوريا، تحولت هذه الحرب إلى أكبر أزمة إنسانية وأزمة نزوح شهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية.

هناك ما يقرب من 6 ملايين طفل داخل سوريا يحتاجون للمساعدة، بينما يعيش أكثر من 2.5 مليون طفل كلاجئين عبر الحدود السورية. هذا وقد تلقت البلدان المجاورة، والتي سبق وأن بدأت بتقديم الدعم لأعداد كبيرة ممن هم في أوضاع هشّة، ما نسبته 80 في المائة من مجمل عدد اللاجئين القادمين من سوريا.

و من المرجح أن تتوقف بعض الأنشطة الأساسية والمنقذة للحياة، مع ما يترتب على ذلك من عواقب وخيمة على الأطفال السوريين والمجتمعات المضيفة.

هذا ما وضحته جنفيف بوتين منسقة اليونيسف في حالات الطوارئ من أجل الاستجابة السورية، والتي تحدثت إلى المؤتمر الصحفي بجنيف عبر الهاتف من عمان:

"للأسف نعلم اليوم أن هذه الخدمات قد لا تستمر، ونحن نواجه أكثر فجوات التمويل حرجا منذ بداية هذه الأزمة. مناشدتنا لعام 2017 لمساعدة الأطفال المعرضين للخطر في داخل سوريا والبلدان المجاورة تقدر بـ 1.7 مليار دولار، ولم تتلق المناشدة سوى 25 في المائة فقط حتى الآن من إجمالي المبلغ المطلوب. ندعو اليوم إلى توفير 220 مليون دولار وبشكل عاجل، مما يسمح لنا  باستمرار تمويل العديد من البرامج الحاسمة التي سنضطر إلى تقليصها إذا لم نتلق التمويل بسرعة كبيرة."

وتدعو اليونيسف، وبالنيابة عن أطفال سوريا وكذلك البلدان والمجتمعات السخية المضيفة، إلى اتخاذ عدد من الإجراءات الفورية، والتي تشمل وضع حد للحرب في سوريا، ومنح الأولوية لحماية المدنيين والحفاظ على حقوق الأطفال داخل سوريا وفي البلدان المجاورة، وتحسين تقدیم الخدمات والبنیة التحتیة فضلا عن تقديم الدعم المالي للمنظمات التي هي بحاجة ماسة إليه مثل اليونيسف.

أخبار ذات صلة