كيت غيلمور: وجود امرأة واحدة في لجنة الأشخاص ذوي الإعاقة غير مقبول إطلاقا

المصدر: البنك الدولي / ماسارو جوتو

2017/3/20 — قالت كيت غيلمور، نائبة المفوض السامي لحقوق الإنسان، إن هناك الكثير مما ينبغي تحقيقه في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، لا سيما فيما يتعلق بتهميش دور النساء ضمن هذه الفئة.

وأضافت السيدة غيلمور، التي تحدثت نيابة عن الأمين العام للأمم المتحدة اليوم الاثنين في افتتاح أعمال الدورة السابعة عشرة للجنة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، أن انتخاب امرأة واحدة فقط من قبل الدول الأعضاء في اللجنة أمر غير مقبول.

ودعت نائبة المفوض السامي إلى تصحيح هذا الوضع في انتخابات اللجنة المقبلة، وضمان بناء أساس قوي للمساواة بين الجنسين في جدول أعمال اللجنة، بما يمنح صوت الفتيات والنساء مكانا في المداولات.

"ترتبط أهداف التنمية المستدامة بشكل ملحوظ واستراتيجي باتفاقيتكم، وتتضمن الأهداف مسألة الإعاقة بشكل صريح، وقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة المشتركة تحت خمسة أهداف وسبع غايات. إننا نشجعكم بقوة على مواصلة الاستناد إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة باعتبارها أجندة عمل عالمية غير قابلة للتجزئة من أجل تعزيز حقوق الإنسان للجميع، دون نسيان أحد أو تركه ليتخلف عن الركب."

وتستمر الدورة حتى الـ12 من أبريل، وستفحص تنفيذ أحكام اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في جمهورية مولدوفا وإيران وقبرص والبوسنة والهرسك والأردن وأرمينيا وهندوراس وكندا.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة عام 2006، لتدخل حيز التنفيذ عام 2008، بغرض تعزيز وحماية وضمان التمتع الكامل والمتساوي بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز احترام كرامتهم المتأصلة.

ووفق الاتفاقية فإن ذوي الإعاقة هم الأشخاص الذين لديهم إعاقات بدنية أو عقلية أو ذهنية أو حسية طويلة الأجل، مما قد يعيق مشاركتهم بصورة كاملة وفعالة في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين.


أخبار ذات صلة