مسؤول أممي يدين الوضع المتردي في جنوب السودان ويدعو إلى محاسبة مرتكبي الجرائم الوحشية

داخل موقع حماية المدنيين، ملكال، جنوب السودان. المصدر: بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان / أيزاك بيلي

2017/2/17 — طالب أندرو غيلمور، مساعد الأمين العام لشؤون حقوق الإنسان، بمساءلة مرتكبي الجرائم الوحشية في جنوب السودان وتقديمهم إلى العدالة. جاء ذلك في ختام زيارة استغرقت أربعة أيام إلى البلاد، زار خلالها مدينة ملكال وشهد فيها معاناة السكان المدنيين في المنطقة، وما تعرضوا له من انتهاكات واعتداءات ممنهجة لحقوق الإنسان.

وفي هذا الشأن، قال غيلمور: "إنه أمر مفهوم أن يطفح الكيل لديهم عند إخبار أشخاص مثلي مدى سوء وضعهم. أنا أفهم ذلك. أنا لست أول زائر يأتي ويقولوا له قصتهم. ولذلك فهم يتساءلون: "ماذا يمكن أن تفعل لنا؟ لماذا لا يتحسن وضعنا؟ "، وأنا أفهم ذلك. ومع ذلك، من المهم حقا أن نعود إلى حيث نعمل، وفي حالتي إلى مقر الأمم المتحدة بنيويورك ونقول للأشخاص هناك: هذا هو وضع النازحين داخليا في ملكال."

واستمع غيلمور إلى ما واجهته النساء اللواتي يعشن الآن تحت حماية الأمم المتحدة من مخاطر مروعة، حيث تعرضن للاغتصاب من قبل الميليشيات والجيش الشعبي في طريقهن إلى السوق في بلدة ملكال .
وتحدثت العديد من النساء عن الاغتصاب والاغتصاب الجماعي، وهو أمر تم نفيه بشكل قاطع من قبل قائد الفرقة للجيش الشعبي لتحرير السودان الذي تحدث إليه غيلمور.

وتضمنت زيارة غيلمور، اجتماعات في جوبا مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ووزير الإعلام، ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش الشعبي، والمدير العام لجهاز الأمن الوطني، وممثلين عن لجنة حقوق الإنسان في جنوب السودان، والسلطات المحلية، والزعماء الدينيين وغيرهم.

أخبار ذات صلة