بعثة جنوب السودان: 20 ألف شخص فروا إلى فشودة بجنوب السودان ولا معلومات عنهم

ديفيد شيرر، الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، أونميس، في زيارة ميدانية إلى مدينة ملكال. المصدر: أونميس

2017/2/16 — وصف رئيس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، ديفيد شيرر، عدم وجود معلومات بشأن حالة نحو عشرين ألف نازح داخلي على الضفة الغربية لنهر النيل، في شمال جنوب السودان بأنه "مشكلة حقيقية ".

وقام السيد شيرر بأول جولة ميدانية له إلى مدينة (ملكال) بعد توليه منصبه كرئيس للبعثة منذ أربعة أسابيع.

وفي هذا الشأن، قال دانيل ديكينسون، المتحدث باسم بعثة جنوب السودان:
"تعتقد البعثة أن عشرين ألف شخص فروا باتجاه بلدة (فشودة) من منطقة (واو شلك)، وهي بلدة على بعد ثمانية أميال إلى الشمال من قاعدة الأمم المتحدة في (ملكال) على الضفة الغربية لنهر النيل. وكان القتال بين قوات الجيش الشعبي والقوات المعارضة قد توسع جغرافيا في جميع أنحاء الضفة الغربية خلال الأسبوع الماضي، مما اضطر المزيد من الناس إلى الفرار من منازلهم."

ووفقا للبعثة، حاولت قوات حفظ السلام اليوم الخميس تنفيذ دورية سيرا على الأقدام في (واو شلك) ولكن منعوا من القيام بذلك من قبل الجيش الشعبي، وهي حالة وصفها السيد شيرر بأنها "محبطة للغاية"، مشيرا إلى أنه يريد معرفة ماذا حصل لهؤلاء الأشخاص وتقديم المساعدة لهم إذا كانوا بحاجة إليها.

وفي الوقت نفسه، وصفت البعثة قيام الحكومة بترحيل النازحين داخليا جوا من خلال (جوبا) إلى (ملكال) بأنه غير مستدام إذا لم يكن مدعوما أيضا بالمساعدة الإنسانية لدى وصولهم.

وكان سكان (شلك) في ملكال قد غادروا البلدة والتجأ نحو ثلاثين ألف شخص إلى مخيم تديره بعثة الأمم المتحدة.

أخبار ذات صلة