الأمم المتحدة: الوضع في أفغانستان من بين الأكثر خطورة عالميا

مواطنون أفغان عائدون من باكستان يتلقون مساعدات غذائية. Photo: WFP/Wahidullah Amani

2017/1/9 — قال مكتب تنسيق الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أفغانستان لا تزال واحدة من أخطر وأعنف بلدان العالم التي تعصف بها الأزمات. وقد أدى استمرار الانتشار الجغرافي للصراع إلى زيادة عدد المحتاجين إلى مساعدات إنسانية في عام 2017 بنسبة 13٪ ليصل إلى 9.3 مليون شخص.

وأضاف المكتب في "الاستعراض العام للاحتياجات الإنسانية لأفغانستان لعام 2017"، أن انتهاكات القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان تحدث بانتظام، بما في ذلك عمليات القتل المستهدف والتجنيد القسري والاعتداءات على المرافق الصحية والتعليمية.

وخلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2016 بلغت الخسائر في صفوف المدنيين أكثر من ثمانية آلاف شخص، وهو أعلى عدد على الإطلاق، وتضمنت زيادة بنسبة 15%في الضحايا من الأطفال مقارنة بالعام السابق.

وقد قفزت أعداد النازحين إلى مستويات غير مسبوقة في العام الماضي بسبب الصراع، وقدرت بنصف مليون في نوفمبر/تشرين الثاني، وهو أعلى رقم يسجل حتى الآن. ويواجه الأطفال، الذين يمثلون أكثر من نصف النازحين، مخاطر منها الإساءة والاستغلال، وكذلك الانقطاع عن الدراسة وعمالة الأطفال الضارة.

وأشار الاستعراض إلى انتشار أشكال متعددة من العنف القائم على نوع الجنس والزواج المبكر والاعتداء الجنسي، مما يؤثر على المجتمعات المضيفة والنازحة على حد سواء.

ووفقا لأحدث التقديرات فإن أكثر من تسعة ملايين شخص يعانون من محدودية الحصول على الخدمات الصحية الأساسية أو يحرمون منها.
ولا تزال معدلات وفيات الرضع والأمهات من بين الأعلى عالميا، وترتفع هذه المعدلات في المناطق الريفية من البلاد .

ويتواصل ارتفاع انعدام الأمن الغذائي الحاد، حيث يعاني منه 1.6 مليون شخص، ويحتاج 1.8 مليون شخص إلى العلاج من سوء التغذية المزمن، من بينهم 1.3 مليون طفل دون سن الخامسة.

وبالإضافة إلى كل هذه التحديات، شهد عام 2016 عودة غير مسبوقة لحوالي ستمئة ألف نازح مسجل وغير مسجل من باكستان.

وبعد أكثر من ثلاثين عاما من إقامتهم في باكستان، يصل الكثيرون من العائدين إلى بلد أصبح غير مألوف لهم، بالقليل من المتعلقات والموارد والدعم الاجتماعي.

أخبار ذات صلة