كيتو: رئيس الجمعية العامة يؤكد على دور رجال الأعمال في مواجهة آثارالتحضر

المصدر: برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية

2016/10/16 — شدد رئيس الجمعية العامة بيتر تومسون على أهمية دور مجتمع الأعمال في التنمية الحضرية المستدامة، موضحا أنه من خلال الاستثمارات المستدامة والممارسات التجارية، ومن خلال تعزيز الشمول المالي للشعوب، ستتولد تأثيرات إيجابية مضاعفة لتحقيق جميع الأهداف الإنمائية المستدامة.

وأوضح رئيس الجمعية العامة بيتر تومسون في اجتماع رجال الأعمال في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالتنمية الحضرية المستدامة – الموئل الثالث المنعقد في كيتو، الإكوادور، أن العالم يشهد توسعا عمرانيا شاملا، حيث ينتقل الناس من قراهم، ومن المجتمعات الريفية والنائية؛ ومن ديار أسلافهم الموروثة، بحثا عن الفرص والأمان في هذه الأوقات المتغيرة. وبحلول عام 2030، سينتقل نحو 60 في المئة من سكان العالم. وحسب التقديرات سيشهد عام 2050، انتقال 75 في المئة من سكان العالم إلى المناطق الحضرية. وقال تومسون إن جسامة هذا الاتجاه يفرض ضغوطا هائلة على قطاع الإسكان والبنية التحتية الحضرية، وقطاعات التعليم، والعمل، والصحة، والخدمات الأساسية، وسلامة المجتمع، والموارد الطبيعية، والبيئة. وأوضح "أن أجندة التنمية المستدامة 2030، إلى جانب برنامج عمل أديس أبابا، واتفاق باريس بشأن تغير المناخ، توفر للبشرية مخططا عالميا للقضاء على الفقر المدقع، وبناء مجتمعات سلمية وشاملة، وتعزيز الرخاء، وتمكين النساء والفتيات، وبطبيعة الحال، مكافحة تغير المناخ. وباختصار، فإن تحقيقها يضمن مكانا مستداما على هذا الكوكب". وفي سياق تحقيق الزخم، شدد رئيس الجمعية العامة على أهمية الأخذ بالاعتبار مواجهة آثار التحضر في جهود تنفيذ الأهداف على نحو كاف. كما أكد على أهمية بناء مدن ومستوطنات بشرية مرنة ومستدامة وآمنة و شاملة للانتقال إلى عالم مستدام. وقال، "هذا ما يؤكده الهدف الإنمائي الحادي عشر في جدول أعمال التنمية المستدامة لعام 2030. ومن الواضح أن تحقيق الهدف الحادي عشر والأجندة العمرانية الجديدة سوف يتطلب من جميع الشركاء صياغة سبل جديدة للتعاون. علينا أن نعمل معا على نحو شامل، ومتماسك، وبكفاءة وفعالية؛ علينا الاستفادة من المزايا النسبية لكل منا؛ ويتعين أن نبني الثقة والشفافية المتبادلة." في الوقت نفسه، أشار إلى أنه يتعين على السلطات والهيئات التنظيمية الوطنية والمحلية متعددة الجنسيات إنشاء الأطر التنظيمية التي تشجع التنمية المستدامة، وخفض الكربون، والاستثمارات الذكية في مجال المناخ. وقال، "صحيح أن التغيير ثابت. ولكننا نجد أنفسنا نعيش في عصر ثورة تغيير تكنولوجية متسارعة. وآثار تغير المناخ، ونمو السكان المتزايد، والتحضر العالمي السريع هي حقائق عصرنا."

أخبار ذات صلة