اليونيسف تحذر من ازدياد العنف ضد الأطفال في مالي

2012/7/6 — أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، يونيسف، اليوم عن قلقها البالغ إزاء الوضع في شمال مالي، محذرة من ازدياد العنف ضد الأطفال من قتل وإصابات وتجنيد في الجماعات المسلحة.

وأفاد اليونيسف أنه ومنذ نهاية آذار/مارس، تم تجنيد أكثر من 175 ولدا في الجماعات المسلحة ووقعت 8 فتيات ضحايا للعنف الجنسي وقتل ولدان في انفجار عبوات ناسفة في حادثتين منفصلتين وأصيب 18 آخرون.

وقال ممثل المنظمة في مالي، ثيوفان نيكايما، "تثير هذه الأرقام الذعر خاصة لأنها تمثل جزءا من الصورة في الشمال، حيث لا تستطيع المنظمات الإنسانية الدخول إلا بصعوبة".

ويدور قتال في شمال مالي بين القوات الحكومية والطوارق كما وقع انقلاب عسكري في البلاد في آذار/مارس الماضي مما أدى إلى نزوح مئات الآلاف من الأشخاص وفرار البعض إلى الدول المجاورة.

وعلى الصعيد الإنساني، يشهد الجزء الغربي من الساحل الأفريقي، الذي يشمل مالي، تدهورا كبيرا بسبب الجفاف وشح الأمطار وارتفاع أسعار السلع الغذائية والنزوح وانعدام الأمن. وناشدت الأمم المتحدة وشركاؤها المانحين التبرع بمبلغ 1.6 مليار دولار لتوفير المساعدات الإنسانية للمتضررين من الأزمة في المنطقة.

وأشارت اليونيسف إلى أن إغلاق المدارس في أجزاء واسعة من المنطقة يعرض الأطفال لخطر التجنيد والاستغلال والعنف.

وتعمل اليونيسف مع شركائها في المناطق المتأثرة لدعم الخدمات المقدمة للأطفال من حماية وتوعية بالمخاطر بما فيها التجنيد وتعزيز الخدمات التعليمية.

وأعربت المنظمة عن قلقها أيضا إزاء الأزمة الغذائية في منطقة الساحل حيث يواجه أكثر من 560.000 طفل خطر سوء التغذية الحاد منهم 220.000 بحاجة إلى علاج منقذ للحياة.

أخبار ذات صلة