رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم الدولي للمسنين
الخميس 1 تشرين الأول/أكتوبر 2009


 
 
 

”الاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة للسنة الدولية للمسنين: نحو مجتمع لكل الأعمار“

يوافق هذا العام الذكرى السنوية العاشرة للسنة الدولية للمسنين.

ولقد كثفنا خلال العقد الماضي جهودنا من أجل بناء ”مجتمع لكل الأعمار“ وتعزيز الالتزام الدولي بالمبادئ التي وضعتها الأمم المتحدة من أجل المسنين. وهي مبادئ تنبع من الحاجة إلى بناء مجتمع شامل للجميع، يشدد على المشاركة وتحقيق الذات والاستقلال والرعاية وصون الكرامة للجميع. ولترجمة تلك المبادئ إلى أفعال، قمنا بحملات لوضع سياسات من شأنها أن تمكن المسنين من العيش في بيئة تقوي قدراتهم وتعزز استقلاليتهم وتوفر لهم ما يكفي من دعم ورعاية أثناء تقدمهم في السن.

ولقد جرى تبني شعار ”نحو مجتمع لكل الأعمار“ في عام 1999 وجرى تأكيده في الجمعية العالمية الثانية للشيخوخة التي عقدت في مدريد في عام 2002 وهو شعار يشدد على ضرورة معاملة المسنين بوصفهم محركين للتنمية ومستفيدين منها في آن معا. ويزداد هذا التشديد، هو ومبادئ الأمم المتحدة الخاصة بالمسنين، أهميةً في وقتنا هذا الذي يكافح فيه العالم لمواجهة الأزمات العالمية في مجالات الغذاء والطاقة والمناخ والمال والاقتصاد.

ويكرس المجتمع الدولي أيضا في الوقت الراهن اهتماما متزايدا لحقوق الإنسان المكفولة للمسنين. فلا بد لنا من وضع حد للتميز على أساس السن ولإساءة المعاملة والإهمال والعنف الموجه ضد المسنين. وإني أحث الدول على توفير ما يلزم من سبل الحماية القانونية كما أحث الشركاء كافة على مساعدة البلدان على تنمية قدراتها ومؤسساتها من أجل تحقيق هذا الهدف.

وبمناسبة هذا اليوم الدولي، دعونا نؤكد مجددا التزامنا بالعمل الحيوي الذي يمثله إعلاء شأن مبادئ الأمم المتحدة المتصلة بالمسنين والوصول إلى مجتمع لكل الأعمار.