زعماء العالم يصدقون على مقترحات الأمين العام لمواجهة تغيير المناخ و أزمة الغذاء
2008/9/26
تعهد نحو 30 زعيما من رواد العالم باتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة أزمة الغذاء العالمية، والتغيير المناخي، وجاء ذلك استجابة لمقترحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول كيفية معالجة أشد تحديات عالمنا اليوم.
وقال الأمين العام " إن الفقير والجائع يتوقعان القيادة و إيجاد الحل من طرفنا، لذلك لا يجب أن نخذلهما".
وأضاف الأمين العام في الاجتماع الذي حضره ممثلو حكومات، ومنظمات إقليمية، ووكالات مثل منظمة الأغذية والزراعة (فاو)، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد)، وبرنامج الأغذية العالمي، والبنك الدولي "إن نتيجة التراخي، حتى في ظل هذه الأوقات الاقتصادية العصيبة، ستكون محبطة، وسيمتد تأثيرها ليشمل العالم بأكمله".
وقد اتفق زعماء العالم مع الأمين العام حول الحاجة العاجلة لزيادة الإنتاجية، على الأخص لصغار الملاك من المزارعين، ولأن يستثمروا أكثر في قطاع التنمية الزراعية والبحوث والتحويل الالكتروني. ودعوا لثورة خضراء ثانية، على الأخص بأفريقيا، ولزيادة في استثمارات القطاع الخاص، والتمويل العام.
وعبر الأمين العام عن امتنانه لرئيس المفوضية الأوروبية خوزيه مانويل باروسو، لإعادة تأكيده على الالتزام الأوروبي لتوفير مليار يورو للاحتياجات العاجلة من المساعدات الغذائية، والمدخلات الإنتاجية.
كما تم إدراك العلاقة الوطيدة بين الأزمة الغذائية، والتغيير المناخي، والحاجة العاجلة للوصول إلى اتفاق دولي طموح يسعى لتخفيض انبعاث غاز الدفيئة، في الاجتماع الذي سيعقد بكوبنهاجن في 2009.وفي هذا النطاق،أفاد زعماء العالم بأن المحادثات المقبلة حول التغيير المناخي التي ستعقد بمدينة بوزنان ببولندا ستنتج برنامج عمل محدد لمحادثات 2009.
وكانت حصيلة اجتماع الأمس التزامات جديدة بقيمة 16 مليار دولار، لأجل تقليص الفقر، والجوع، والأمراض، والعلات الاقتصادية والاجتماعية الأخرى بحلول 2015، و بالتالي تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.