الأمم المتحدة تدعو للتعاون لإيجاد حلول للإيرانيين المنفيين في العراق
2012/7/26
دعت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اليوم إلى التعاون والتفاهم والتحلي بالصبر بين كل الأطراف المعنية بإيجاد حلول لأكثر من 3200 إيراني مقيمين في مخيم أشرف في العراق.
وقالت المفوضية إنها تقويم حاليا بتقييم احتياجات الحماية لكل المقيمين في المخيم الواقع في شمال العاصمة بغداد في إطار الجهود الرامية إلى إغلاق المعسكر بصورة سلمية وحل وضع المقيمين.
ويضم معسكر أشرف بضعة آلاف من الإيرانيين المنفيين، معظمهم أعضاء جماعة مجاهدي خلق.
وبموجب مذكرة تفاهم بين الأمم المتحدة والحكومة العراقية تم نقل ثلثي سكان المعسكر، أي نحو 2000 شخص، إلى معسكر الحرية المؤقت بالقرب من بغداد حيث تقوم المفوضية بتحديد وضع سكان المعسكر.
وبحسب المفوضية، فإن من يتم تحديد أنهم بحاجة إلى حماية دولية يوجد احتمال بإعادة توطينهم في دولة ثالثة.
وقالت إريكا فيللر، المفوضة السامية المساعدة لشؤون الحماية، "إن تحديد وضع الشخص لا يعني حل الوضع تماما، فهذا يجب أن يكون مصحوبا بجهود من قبل كل الأطراف بنية حسنة وبروح التعاون الدولي لتقديم حلول لإعادة التوطين وفي نفس الوقت مساعدة الأشخاص على البقاء في آمان وكرامة حتى يمكن تحقيق تلك الحلول".
وقد كررت المفوضية دعوتها للدول للاستجابة في الوقت المناسب، من خلال السماح بإعادة قبول الأفراد الذين كانت لها علاقات سابقة معهم، أو من خلال توفير أماكن لإعادة التوطين، أو أشكال أخرى إنسانية من القبول.
وتأمل المفوضية أن تحافظ الحكومة العراقية على خيار اللجوء في العراق، وذلك حتى يتم إيجاد حلول لهؤلاء الأفراد.
كما تناشد المفوضية الدول تقديم الدعم المادي، بما في ذلك دعم الدولة المضيفة لتغطية تكاليف نقل واستضافة وإسكان ومساعدة ومعالجة قضايا سكان المخيم حتى يتم العثور على حلول.