الأمم المتحدة تسعى للحصول على مزيد من الموارد لمساعدة الحكومة الانتقالية الصومالية
2009/10/27
أفادت الأمم المتحدة أنها تسعى للحصول على مزيد من التمويل للخدمات الاجتماعية وقطاع الأمن في الصومال، مشيرة إلى وجود بعض التقدم في البلاد التي تعاني من الصراعات المسلحة بين الفصائل المختلفة، ولا تتمتع بحكومة مركزية منذ عام 1991.
وقال وكيل الأمين العام للشؤون السياسية، لين باسكو، في مؤتمر صحفي بنيويورك اليوم بعد عودته من جولة في شرق وجنوب أفريقيا "لا أحد يريد أن يبدو كثير التفاؤل حول الصومال، إلا أن الحقيقة هي أنه توجد إستراتيجية وأن هناك تقدما يحدث بشأن تطبيق تلك الإستراتيجية".
وقال باسكو "إن أهم ما أود ذكره هو أن الحكومة الصومالية الانتقالية قد قامت بقيادة رئيسها شيخ شريف شيخ أحمد بالسعي لإشراك كل الأطراف الصومالية في عملية إحلال السلام في البلاد".
وأشار إلى أن معظم الفصائل المسلحة المعارضة قد انضمت للحكومة ما عدا فصيلين متطرفين ما زالا يواصلان القتال، مشيرا إلى أن الحكومة لديها خطة بشأن المضي قدما.
وأضاف "أن أي شخص ينظر إلى الصومال الآن لن يصف الوضع إلا بأنه هش، ولكن على عكس الأشهر الماضية عندما اعتقد الجميع أن الحكومة ستنهار، لا أعتقد أن هذا الافتراض سائد الآن".
وقال باسكو "توجد الكثير من التهديدات التي يجب التعامل معها، وستأخذ وقتا طويلا لدفع عملية الإصلاح إلى الأمام".
وأضاف سنقوم بطلب المزيد من الأموال والمساعدة خلال الأشهر القادمة للقطاع الأمني والخدمات الاجتماعية، فبدون هذه المساعدات لن يظهر ما تقوم به الحكومة من جهود.
وعلى الصعيد الأمني، أشار وكيل الأمين العام إلى تحسن مستوى اداء قوات الاتحاد الأفريقي بدعم من إدارة الأمم المتحدة لشؤون الدعم الميداني بالإضافة إلى توفير الدعم اللوجستي والطعام للقوات، مشيرا إلى أن أوغندا وبوروندي تعتزمان زيادة قواتهما بينما تدرس بعض الدول إمكانية إرسال قوات.