المفوضة السامية لحقوق الإنسان تشيد باتفاق جديد لحماية المشردين داخليا في أفريقيا
2009/10/23
رحبت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، اليوم بمعاهدة أفريقية جديدة لحماية ومساعدة المشردين من ديارهم في القارة بسبب النزاعات والكوارث الطبيعية، والتي تتسبب في نزوح نصف عدد المشردين داخليا في العالم والبالغ عددهم 26.000 مليون شخص.
وقالت بيلاي "إن اعتماد معاهدة حماية ومساعدة المشردين داخليا في أفريقيا تمثل خطوة هامة باتجاه تغطية الفراغ الذي يتحمل عبئه المشردون داخليا".
وتم اعتماد المعاهدة الجديدة اليوم في القمة الأفريقية الخاصة بالمشردين داخليا واللاجئين المنعقدة في العاصمة الأوغندية كمبالا.
وقالت بيلاي "إنه من الجيد أن تتخذ أفريقيا دور القيادة في تشكيل أول معاهدة ملزمة قانونيا لحماية ومساعدة المشردين داخليا في القارة".
وينزح ملايين الأشخاص من ديارهم في تشاد والسودان والصومال وكينيا بسبب النزاعات والكوارث الطبيعية.
وأشارت المفوضة السامية إلى أن الأشخاص الفارين من الاضطهاد أو النزاع ويعبرون إلى دولة أخرى يتم الاعتراف بهم كلاجئين وبذا يستفيدون من نظام الحماية الدولي بما في ذلك معاهدة جنيف لعام 1951.
وأضافت "إلا أن المشردين داخليا قد استبعدوا إلى حد ما من هذه الفئة ومن الحماية الدولية على الرغم من أنهم نزحوا لنفس الأسباب".
وبحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين فإن المعاهدة تعتبر انجازا هاما لأنها أول معاهدة ملزمة قانونيا لتحديد مسؤوليات الدولة وحتى الفصائل المسلحة في حماية ومساعدة المشردين.
وقال المتحدث باسم المفوضية، أندريه ماهسيتش، "تغطي المعاهدة الأسباب الرئيسية للنزوح فبالإضافة إلى النزاعات المسلحة تشير إلى التزام الحكومات تجاه مواطنيها الفارين من الكوارث والأشخاص المطرودين من أراضيهم بسبب المشاريع التنموية".
ويجب أن تصادق على المعاهدة 15 دولة قبل أن تدخل حيز التنفيذ.