مبعوث الأمم المتحدة إلى أفغانستان يقر بأن الانتخابات الأفغانية شابها بعض التزوير وينفي أي تغطية للموضوع
2009/10/12
أقر الممثل الخاص للأمين العام في أفغانستان، كاي أيدي، بحدوث تزوير كبير في الانتخابات الأفغانية، لكنه أكد أن هناك آليات لضمان نتيجة تمثل رغبة الشعب.
وقال أيدي "حقيقة وقع تزوير كبير في مراكز الاقتراع في جنوب وجنوب شرق البلاد ويتم الآن تحديد حجم ومدى ذلك التزوير".
وكان نائب الممثل الخاص، بيتر غالبريث قد اتهم أيدي بأنه يحبذ فوز الرئيس حامد كرزاي والسماح بوقوع تزوير في الانتخابات.
ولم تقم بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (أوناما) بمراقبة الانتخابات التي نظمتها المفوضية الأفغانية المستقلة للانتخابات، إلا أنها دعمت العملية.
وقال أيدي في مؤتمر صحفي في كابل أمس "لقد قضيت كل وقتي خلال الأسابيع الماضية في دعم هذه العملية الانتخابية ودفعها للأمام، وكانت عملية صعبة وشابها الكثير من المشاكل بما فيها التزوير".
وأبدى أيدي، الذي كان محاطا بسفراء الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وممثلين عن الاتحاد الأوروبي والناتو، رفضه لكل الاتهامات التي وجهها نائبه بشان العملية الانتخابية بما في ذلك "مراكز اقتراع وهمية" وتزوير في عدد الأشخاص.
وتقوم المفوضية المستقلة للانتخابات بمراجعة صناديق الاقتراع المشكوك فيها وغيرها من الشكاوى المتعلقة بالتصويت.
وقال أيدي "أعتقد أن المؤسسات القانونية التي أسسناها ستعمل في النهاية على إزالة الأصوات المزورة والمصادقة على الأصوات الصحيحة، نحن الآن على مفترق طرق وأعتقد جازما أنه عندما يعلن عن نتيجة الانتخابات ستكون نتيجة مبنية على أساس متين وستكون مقبولة من قبل الشعب الأفغاني".