الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

مركز أنباء الأمم المتحدة

 
 

الأمم المتحدة تؤكد أن الدعم المالي السريع للصومال من شأنه أن يمنح السلام فرصة

2009/10/8

قال وكيل الأمين العام للشؤون السياسية، لين باسكو، اليوم لمجلس الأمن إن هناك تقدما ملحوظا ولكنه بطيء نحو تثبيت دعائم الاستقرار في الصومال، إلا أن دعم المجتمع الدولي المالي السريع للحكومة الانتقالية يعد عاملا أساسيا لدعم ذلك الاستقرار.
وقال باسكو "إن أية أموال تدفع للصومال اليوم سيكون لها أثر كبير على الاستقرار، وأن على المانحين الذين تعهدوا بدفع 200 مليون دولار بداية العام الحالي أن يفوا بتلك الالتزامات".

وأضاف أن الوضع الإنساني تدهور كثيرا خلال الثلاثة أشهر الماضية بسبب اشتداد القتال في مقديشو وانعدام الأمن في جنوب ووسط الصومال بالإضافة إلى الجفاف، ويحتاج نحو 3.7 مليون شخص، أي نصف السكان، إلى مساعدات إنسانية.

وأشار باسكو إلى أن الحكومة الانتقالية قد تغلبت عدة مرات على هجمات الجماعات المسلحة التي تمولها جهات خارجية وأن الاتحاد الأفريقي وقواته لحفظ السلام في الصومال ما زال ملتزما بإحلال السلام والاستقرار في البلاد.

كما اقترح وكيل الأمين العام أن يقوم الشركاء في التنمية ببدء تعاون اقتصادي ومالي مباشر مع الحكومة الصومالية، مؤكدا ضرورة تخصيص موارد إضافية لقوات الاتحاد الأفريقي البالغ قوامها 5200 جندي.

من ناحيته قال كريغ بويد، مدير مكتب الأمم المتحدة لدعم قوات الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميسوم)، إن المساهمات لصندوق دعم أميسوم بلغت 25 مليون دولار، أي 80% من المبلغ الذي تم التعهد به.

وأكد بويد تنامي خدمات الأمم المتحدة للقوات بما في ذلك توفير شبكة اتصالات إستراتيجية وزيادة الشحنات القادمة من كينيا والإجلاء الفوري وسيارات الإسعاف ودخول المستشفيات حين تعرض مقر أميسوم للاعتداء الشهر الماضي.

وأشار باسكو إلى أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يشجعان سياسة الحكومة لعقد محادثات مع كل الأطراف المستعدة للالتزام بالسلام، وأن الأمم المتحدة زادت من زيارة كبار المسوؤلين إلى مقديشو.

كما أشاد بدور أساطيل البحرية الدولية في مواجهة القرصنة وخصوصا على سواحل الصومال، وأكد الحاجة إلى تعزيز قدرات الحكومة والسلطات الإقليمية وتوفير الفرص الاقتصادية لمجتمعات الصيادين وغيرهم من سكان الريف.

واختتم باسكو إحاطته بالقول "بعد سنوات من النزاع، لن يأتي السلام إلى الصومال في يوم وليلة، يجب أن نروج للاستقرار والسلام ويجب أن نعزل العناصر المخربة وأن نفرض عليهم عقوبات وفي الوقت نفسه منح حوافز لمن اختاروا طريق السلام ورفعهم من قائمة الحظر".