الممثل الخاص للأمين العام في أفغانستان يؤكد أن الأسابيع القادمة حرجة للغاية بالنسبة للبلاد
2009/9/29
قال الممثل الخاص للأمين العام في أفغانستان، كاي أيدي، إن الأسابيع القادمة ستكون حاسمة بالنسبة لمستقبل أفغانستان، حيث تنتظر البلاد نتائج الانتخابات الرئاسية وانتخابات المجالس البلدية التي جرت الشهر الماضي وتشكيل الحكومة الجديدة.
وقال أيدي أمام مجلس الأمن اليوم "هذا وقت تقرير المصير بالنسبة لأفغانستان، فهناك عدد من القرارات المصيرية التي ستتخذ خلال الأسابيع القليلة القادمة، ومعا ستحدد احتمالات النجاح في إنهاء النزاع الذي أصبح أكثر حدة خلال الأشهر الأخيرة".
وقال أيدي "يجب احترام النتائج عندما تعلن، من قبل المرشحين ومؤيديهم، وما يريده معظم الأفغان الآن هو انتهاء عملية الانتخابات وتشكيل الحكومة وتحسين ظروف حياتهم".
وأضاف أن على الرئيس الجديد تشكيل الحكومة وعلى الحكومة أن تبحث في إطلاق عملية المصالحة واتخاذ قرارات بشأن مستقبل وحجم القوات الأمنية الدولية في أفغانستان وأولويات المساعدات الدولية الإنمائية.
وقال أيدي "لا يوجد جديد فيما يجب فعله، فمعظم هذه القضايا تم الاتفاق عليه عبر المؤتمرات الدولية مرات عديدة، ولكن لم يتم تطبيقه وهو ما يجب أن يحدث الآن بسبب تأثيره الكبير على الوضع على الأرض".
وأشار الممثل الخاص إلى أن على المجتمع الدولي أيضا اتخاذ قرارات مهمة، وبينما أشار إلى أنه لا يريد التحدث بشأن الحاجة إلى مزيد من القوات العسكرية، إلا أنه أشار إلى الحاجة إلى تحسين قوة وقدرات الجيش والشرطة الأفغانية، مضيفا أن على المجتمع الدولي الاهتمام بهذا الجانب وتوفير التدريب والمعدات لأن الولايات المتحدة لن تستطيع القيام بهذا الدور بمفردها.
وعلى الصعيد المدني أكد أيدي ضرورة منح الأولوية لبناء المؤسسات والتنمية الاقتصادية المستدامة، كما أعرب عن تأييده للدعوة الخاصة بعقد مؤتمر دولي جديد حول أفغانستان وأن يتم عقده في كابل.
وكان أمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون، قد قال في تقريره الأخير عن أفغانستان إنه من المهم أن يلتزم المجتمع الدولي بدعم أفغانستان وتمكين الحكومة من القيام بواجباتها تجاه مواطنيها.