مفوضية اللاجئين: جيش الرب يشرد آلاف الكونغوليين بشرق الكونغو الديمقراطية
2009/8/7
أفادت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن نحو 12.500 قد تشردوا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بسبب هجمات جيش الرب الأوغندي الشهر الماضي.
وقال المتحدث باسم المفوضية، أندريه ماهشيتش، "إن الوضع الإنساني في هذه المنطقة النائية في شرق الكونغو ما زال مأساويا".
وأشار إلى أن جيش الرب شن 55 هجوما ضد المدنيين في منطقة "فاردجي" بشمال شرق إقليم أورينتال في شرق الكونغو.
وبحسب المفوضية فإن 1273 شخصا قد لقوا حتفهم على يد جيش الرب منذ أيلول/سبتمبر 2007 واختطف نحو 655 طفلا و1427 شخصا بالغا.
وقالت المفوضية أن المشردين داخليا أبلغوها باغتصاب العديد من النساء وحرق وسرقة المنازل.
وقال ماهشيتش "إن معظم المشردين لم يستطيعوا العودة إلى ديارهم بسبب الهجمات المستمرة، حيث ينامون في المباني العامة مثل المدارس والكنائس والبعض الآخر يقيم مع أقرباء وأصدقاء".
واستطاعت المفوضية وشركاؤها الوصول إلى 45% من المشردين لتقديم الخدمات الأساسية مثل الطعام والأغطية والمراتب وأدوات الطبخ، إلا أنها أفادت أن انعدام الأمن يعيق توزيع المساعدات بصورة أكبر.
كما قالت المفوضية إنه إضافة إلى انعدام الأمن، فإن الطرق الوعرة تعيق من عملها حيث لا يمكن الوصول إلى بعض المناطق إلا عبر الطائرات، مضيفة أن موجة النزوح الأخيرة قد امتدت إلى جنوب السودان حيث وصل نحو 16.000 لاجئ من إقليم أورينتال منذ تشرين ثاني/نوفمبر الماضي هربا من هجمات جيش الرب.