مسؤولو الأمم المتحدة يطالبون بالتحقيق في مقتل ناشطة في حقوق الإنسان في روسيا
2009/7/16
طالب مسؤولو الأمم المتحدة اليوم السلطات الروسية بإجراء تحقيق مستقل في مقتل الناشطة الروسية ناتاليا استيمروفا، التي قتلت أمس الأربعاء في العاصمة الشيشانية غروزني.
وكانت استيمروفا تعمل في منظمة ميموريال غير الحكومية قد اختطفت بالقرب من منزلها في غروزني واكتشفت جثتها في انغوشيتيا وبها إصابات جراء إطلاق النار عليها.
ورحبت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، نافي بيلاي، بإعلان الرئيس الروسي، ديمتري ميدفديف، بإجراء تحقيق عالي المستوى وحث السلطات على عمل كل بوسعها لضمان تقديم المحرضين إلى العدالة.
وقالت بيلاي "إن مقتل استيمروفا، وهو الأخير في سلسلة من الاعتداءات والقتل ضد المدافعين عن الحقوق والصحفيين والمحامين في البلاد، يؤكد مرة أخرى حاجة الحكومة إلى بذل المزيد من الجهود لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان".
من ناحيته أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن صدمته وحزنه لمقتل استيمروفا، داعيا السلطات إلى تقديم المسؤولين إلى العدالة للتأكيد على أن استهداف حقوق الإنسان لن يسمح به.
وأعلن الأمين العام عن كامل تضامنه مع المدافعين عن حقوق الإنسان في أنحاء العالم الذين يعملون بشجاعة وتضحية كل يوم للدفاع عن الحقوق الأساسية والحريات.
وقد عملت استيمروفا لعدة سنوات لنشر حقوق الإنسان في شمال القوقاز وقد تلقت عدة جوائز عن عملها.