الأمين العام يعرب عن القلق لعدم تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1860
2009/1/12
جدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مطالبة حركة حماس وإسرائيل بوقف القتال على الفور، وأعرب عن أمله في أن تتفق الأطراف المجتمعة في القاهرة على عناصر محددة لوقف فوري لإطلاق النار.
وقال في مؤتمر صحفي في نيويورك: "على الأقل يعني هذا وقف الهجمات الصاروخية من قبل مسلحي حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، فقد حان الوقت لوقف القتل والتدمير."
وشدد السيد بان على ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1860 الداعي للوقف الفوري والدائم لإطلاق النار، وأعرب عن إحباطه وقلقه لعدم تطبيق القرار وأشار إلى أنه حث رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت على تطبيق القرار ووقف العملية العسكرية في غزة.
وأضاف: "إن قرار مجلس الأمن الدولي هو قرار ملزم، ويجب على جميع الدول الالتزام به، ولكن للأسف لم يتم تطبيق القرار بشكل كامل. وسأبحث مع قادة دول المنطقة خلال زيارتي سبل ضمان تحقيق ذلك."
وقال الأمين العام إن الزيارة التي سيقوم بها لمنطقة الشرق الأوسط هذا الأسبوع تهدف إلى الإسراع بوتيرة الجهود الديبلوماسية المشتركة وضمان وصول المساعدات الإنسانية الطارئة إلى المحتاجين.
وأضاف أنه يود أن تكون الزيارة كذلك تعبيرا ملموسا عن الدعم للعمل الذي يقوم به موظفو الأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل والمقدر عددهم بعشرة آلاف شخص.
وأضاف في المؤتمر الصحفي: "والأهم هو أنني أود إظهار قلقي البالغ وتعاطفي مع المدنيين الذين يعيشون في ظل هذه الأوضاع الرهيبة في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة. فقد قتل أكثر من تسعمئة فلسطيني وأصيب نحو أربعة آلاف، ولا يوجد أمامهم مكان للاحتماء أو الفرار."
وردا على أسئلة الصحفيين حول احتمالات لقائه ممثلين عن حركة حماس، قال الأمين العام إنه يتعامل مع الزعيم الفلسطيني المعترف به دوليا وهو الرئيس محمود عباس.
وشدد على أهمية العمل على مسار قضية الوحدة الوطنية الفلسطينية وإعادة توحيد الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة.
وقال الأمين العام إن على المجتمع الدولي العمل معا لمنع تهريب الأسلحة إلى غزة وشدد على ضرورة فتح جميع المعابر المؤدية إلى القطاع بشكل كامل.
وأضاف أن عودة الحياة إلى طبيعتها في غزة وإسرائيل هي السبيل الوحيد للسلام الدائم.