كوشنير يشدد على ضرورة العمل من أجل وقف إطلاق النار في غزة والعودة إلى المفاوضات
2009/1/6
قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير إن على مجلس الأمن الدولي دعم وتشجيع المبادرات التي تهدف إلى إنهاء العنف بين إسرائيل وغزة.
وأضاف كوشنير، الذي ترأس بلاده مجلس الأمن الدولي للشهر الحالي، أن الرئيس الفرنسي ساركوزي تمكن بعد محادثات استمرت يومين في منطقة الشرق الأوسط من وضع بداية للمفاوضات من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وأضاف كوشنير أمام مجلس الأمن الدولي: "اقترح الرئيس مبارك في مؤتمر صحفي مع الرئيس ساركوزي خطة لحل الأزمة، فقد اقترح عقد اجتماعات في مصر بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية والفصائل لاتخاذ إجراءات لإنهاء التصعيد مع حماية الحدود وإعادة فتح المعابر. ونحن بانتظار الرد الإسرائيلي الذي نأمل أن يكون إيجابيا."
وجدد كوشنير المطالبة بفترة هدنة فورية للدواعي الإنسانية، والدعوة بوقف إطلاق الصواريخ ووقف الهجمات الإسرائيلية.
وقال: "إن فرنسا تذكر أيضا بضرورة تطبيق شروط وضمانات لوقف دائم لإطلاق النار ذي مبادئ أساسية معروفة وهي مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار، وعودة الأوضاع إلى طبيعتها في غزة مما يعني إعادة فتح المعابر بشكل دائم ووقف تهريب الأسلحة إلى غزة. وقد تتضح هنا ضرورة وضع آليات مراقبة دولية، ونحن على استعداد للمساهمة في تلك الجهود."
وشدد كوشنير على عدم وجود حل عسكري للصراع الفلسطيني الإسرائيلي في غزة أو غيرها، مؤكدا أهمية العودة إلى المفاوضات السياسية.
وقال إن حل الصراع يجب أن يقوم على أساس عملية سلام أنابوليس وإقامة دولة فلسطينية قادرة على البقاء تعيش مع إسرائيل جنبا إلى جنب في أمن وسلام.
وأعرب عن الأمل في أن يتم اتخاذ إجراء حاسم في مجلس الأمن الدولي لدعم الجهود المصرية بشكل خاص وكذلك جهود الجامعة العربية والأطراف الأخرى من أجل الوقف الفوري لأعمال العنف وتوفير الظروف الملائمة لوقف دائم لإطلاق النار.