قبيل زيارة إلى المنطقة، المفوض السامي لشؤون اللاجئين يحث على زيادة المساعدات للنازحين الماليين
2012/7/31
حث المفوض السامي لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيرس، المجتمع الدولي على تعزيز الدعم المقدم لمئات الآلاف من اللاجئين الماليين الفارين من بلادهم بسبب العنف.
وناشد غوتيرس، الذي من المقرر أن يبدأ زيارة إلى بوركينا فاسو لمدة ثلاثة أيام، لتقييم أوضاع اللاجئين الماليين، المانحين على تقديم التمويل للوضع الحرج الذي يواجهونه وحث البلدان على المساعدة في إيجاد حل سياسي للأزمة في مالي.
ويسود انعدام الأمن شمال مالي بسبب القتال الدائر بين القوات الحكومية والطوارق بالإضافة إلى الانقلاب العسكري الذي أطاح بالحكومة في آذار/مارس الماضي الأمر الذي دفع بمئات الآلاف إلى الفرار من ديارهم.
من ناحية أخرى تشهد البلاد أزمة غذائية حيث تفيد المنظمات الإنسانية بأن نحو 18 مليون شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي في منطقة الساحل التي تشمل مالي والنيجر وتشاد وموريتانيا وأجزاء من نيجيريا والكاميرون. ويحتاج 10 ملايين إلى مساعدات طارئة.
وهذه هي الزيارة الثانية لغوتيرس للمنطقة، ويرافقه فيها مساعدة وزير الخارجية للسكان واللاجئين والهجرة الأمريكي، آن ريتشارد.
وسيزور المفوض السامي مخيم دامبا للاجئين الذي يستضيف طوارق وعربا وأعراقا أخرى فرت من القتال في منطقة تومبوكتو بمالي.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية، مليسا فليمنغ، إن المفوضية تصارع من أجل تغطية احتياجات اللاجئين بسبب نقص التمويل.
وقالت "على الرغم من تبرع الولايات المتحدة بمبلغ 10 ملايين دولار ومساهمات من مانحين آخرين، فإن المفوضية تلقت ثلث التمويل المطلوب لمساعدة الماليين النازحين".
وأشارت إلى أن المفوضية تلقت 49.9 مليون دولار من مبلغ 153 مليون دولار كانت قد طالبت به مع تقديم الولايات المتحدة مبلغ 27 مليون دولار.