الأمم المتحدة تحذر من تزايد اعتداءات جيش الرب في أفريقيا الوسطى
2012/3/30
شجبت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تزايد الاعتداءات في الأسابيع الأخيرة من قبل جيش الرب في جمهورية أفريقيا الوسطى مما أدى إلى تشريد آلاف الأشخاص.
وتقع اعتداءات جيش الرب عادة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية أفريقيا الوسطى وجنوب السودان.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية، مليسا فليمنغ، إنه وحتى السادس من الشهر الجاري وقع 13 اعتداء في جمهورية الكونغو الديمقراطية مما أسفر عن مقتل شخصين واختطاف 13، وتشريد 1230 آخرين وفي جمهورية أفريقيا الوسطى وقع 11 اعتداء هذا العام.
وقد تشكل جيش الرب في الثمانينات في أوغندا وخلال 15 عاما وقعت الاعتداءات ضد المدنيين الأوغنديين والقوات الأمنية والتي قامت عام 2002 بإزاحة المتمردين.
ومن ثم نقل جيش الرب عملياته من شمال أوغندا إلى الدول المجاورة مع ممارسات تشمل القتل والتشويه والاغتصاب والعبودية الجنسية واختطاف وتجنيد الأطفال.
وقالت فليمنغ "إن الوضع الأمني في جنوب شرق أفريقيا الوسطى لا يزال هشا ما عدا في مدينة أوبو، حيث تنتشر قوات الولايات المتحدة منذ تشرين أول/أكتوبر الماضي لتعزيز جهود القوات الأوغندية وجمهورية أفريقيا الوسطى لمطاردة جيش الرب والقبض على قياداته".
وأضافت "إن موظفينا على الأرض يؤكدون أن انتشار قوات البلدين بالإضافة إلى دعم الولايات المتحدة قد خلق منطقة آمنة يبلغ قطرها 25 كيلومترا حول أوبو مما يسمح للسكان بالعناية بمزارعهم".
كما يقوم جيش الرب باعتداءات في جنوب السودان مما أدى إلى تشريد 7382 شخصا العام الماضي من ديارهم، وعلى الرغم من عدم وقوع اعتداءات هذا العام أشارت المفوضية إلى أن ولايات وسط وغرب الاستوائية تستضيف أكثر من 22.000 لاجئ من الكونغو وأفريقيا الوسطى.
وكانت الدول الأربعة المتأثرة بأنشطة جيش الرب، قد أعلنت أنها ستشن عملية عسكرية مشتركة بدعم من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لملاحقة المتمردين بمن في ذلك رئيس المجموعة جوزيف كوني.
ورحبت المفوضية بالجهود الإقليمية والعالمية الرامية إلى إنهاء فظائع جيش الرب وحثت كل الأطراف على احترام حقوق الإنسان والحد من المخاطر على السكان المدنيين.