لجان الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب تؤكد ضرورة اتخاذ تدابير لمكافحة الإرهاب للتعامل مع التهديدات المستمرة
2009/11/13
استمع مجلس الأمن اليوم إلى إحاطة من لجان الأمم المتحدة الثلاث المعنية بمكافحة الإرهاب والتي أكدت أن الجماعات مثل القاعدة وطالبان ما زالت تطور نفسها وأن على جهود الأمم المتحدة الرامية لمكافحة الآفة أن تواكب هذه التطورات عبر اتخاذ تدابير فعالة مثل العقوبات والتعاون الإقليمي لمنع تهريب المواد اللازمة لتصنيع أسلحة الدمار الشامل.
ودعا رؤساء اللجان الثلاث التي تشكلت قبل 10 سنوات إلى ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي وعقد ورش عمل لتعزيز التعاون الدولي.
وقال سفير النمسا لدى الأمم المتحدة توماس ماير هارتنغ، رئيس اللجنة رقم 1267 المعنية بالعقوبات المفروضة على الأفراد المرتبطين بالقاعدة وطالبان: "خلال السنوات تطور هذا التهديد بصورة كبيرة وعلينا أن نضمن أن هذه العقوبات الموجودة ضد القاعدة وطالبان ما زالت فعالة في مكافحة الإرهاب".
كما أوضح المدير التنفيذي لإدارة الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، مايك سميث، العمل الذي تقوم به الإدارة في جنوب شرق آسيا وهي منطقة تتعرض بصورة مستمرة للاعتداءات الإرهابية، مشيرا إلى ورشة عمل عقدتها الأمم المتحدة لمدة ثلاثة أيام لأفراد الشرطة والقانونيين من المنطقة.
وقال سميث "إن هذه المنطقة تعاني الكثير من الإرهاب وواحدة من الأشياء التي أشرنا إليها هي أهمية التعاون الإقليمي للتعامل مع الإرهاب لأن الإرهابيين يعملون عبر الحدود ويلجأون إلى مناطق أخرى في الدول المجاورة وفي الغالب يهيئون أنفسهم من هناك بالإضافة إلى تهريب المواد المستخدمة في العمليات الإرهابية عبر الحدود".
وجمعت الورشة التي انعقدت في بنغلاديش مسؤولين من أفغانستان وبنغلاديش وبوتان والهند والمالديف ونيبال وباكستان وسري لانكا، وقال سميث إن المشاركين تفاعلوا مع بعضهم بصورة إيجابية وتبادلوا المعلومات والخبرات وأعربوا عن استفادتهم من الورشة.
من ناحيته تتطرق سفير كوستاريكا، خورخيه أوربينا، رئيس لجنة مجلس الأمن رقم 1540 المعنية بمكافحة أسلحة الدمار الشامل من قبل أطراف غير حكومية، إلى أنشطة اللجنة بما في ذلك ورش العمل التي انعقدت.
وقال أوربينا "إن الاجتماعات تركزت على عدد من القضايا مثل التهديد الذي يمثله الإرهاب النووي والكيميائي والبيولوجي وتمويل هذه الأسلحة ومنع تهريب هذه المواد وتطبيق قرارات مجلس الأمن من قبل الدول وتعزيز بناء القدرات".
وقد أكد السفير الكرواتي رانكو فيلوفيتش، رئيس لجنة مكافحة الإرهاب رقم 1373 والتي تأسست عقب هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، أن لجنته قد عززت من عملها مع المنظمات الدولية والإقليمية لتعزيز التعاون وتبادل المعلومات والخبرات.
وقال فيلوفيتش "إن الإرهاب ما زال أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين وتلعب اللجنة دورا هاما في جهود المجتمع الدولي الرامية إلى معالجة هذه الآفة".