الأمين العام يحث الدول على حماية المدنيين من الذخائر العنقودية
2009/11/12
حث الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، اليوم الدول على الاهتمام بتعزيز حماية المدنيين من تأثير الذخائر العنقودية، وذلك في رسالة موجهة إلى الأطراف في اتفاقية الأسلحة التقليدية.
وقد دخلت اتفاقية حظر أو تقييد استعمال أسلحة تقليدية معينة حيز التنفيذ عام 1983 وتضم الاتفاقية أربعة بروتوكولات وتقيد أو تحظر استخدام أنواع معينة من الأسلحة التي تعتبر مفرطة الضرر أو عشوائية الأثر.
وقال الأمين العام في الرسالة التي ألقاها في جنيف نيابة عنه سيرجيو دواريت، ممثل الأمين المتحدة المعني بشؤون نزع السلاح، إن الاتفاقية عنصر لا يمكن الاستغناء عنه في المساعي الجارية حاليا لنزع السلاح والسيطرة على الأسلحة.
وأضاف قائلا "إنني أحث جميع الدول الأطراف على تعزيز حماية المدنيين من الضرر المفرط والأثر العشوائي لهذه الأسلحة وأن تتقيد بأعلى معايير الضمانات المنصوص عليها في معاهدة الذخائر العنقودية".
وتحظر اتفاقية الذخائر العنقودية، التي اعتمدت في أيار/مايو 2008 استخدام وإنتاج ونقل وتخزين هذه الأسلحة التي استخدمت لأول مرة في الحرب العالمية الثانية.
وتضم هذه الذخائر شظايا عديدة ولا تنفجر بمجرد إلقاءها بل تظل مدفونة في الأرض مما يجعلها في غاية الخطورة على المدنيين الذين يقتلون أو يصابوا بتشوهات بعد سنوات من انتهاء النزاع.
كما أشاد الأمين العام بالدول الأطراف في الاتفاقية والبالغ عددها 110 دول وحث بقية الدول على الانضمام إلى الاتفاقية.