معلومات أساسية
تشكل الأهداف الإنمائية الثمانية للألفية ـ التي تتراوح من خفض الفقر المدقع بمقدار النصف إلى وقف انتشار فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز وتوفير التعليم الأساسي للجميع، بحيث تتحقق كلها في موعد مستهدف هو عام 2015 ـ مشروعاً اتفقت عليه بلدان العالم جميعها ومؤسسات العالم الإنمائية الرئيسية جميعها. وقد استقطبت هذه الأهداف جهوداً غير مسبوقة لتلبية احتياجات أشد سكان العالم فقراً.
فيديو- "تحقيق ما نصبو إليه" [بالإنكليزية] (4 دقائق)
مؤتمر قمة الألفية
في أيلول/سبتمبر 2000، وبناء على عقد من مؤتمرات الأمم المتحدة الرئيسية ومؤتمرات القمة، اجتمع زعماء العالم في مقر الأمم المتحدة في نيويورك لمؤتمر قمة الألفية من أجل اعتماد إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية، ملزمين بذلك أممهم بإقامة شراكة عالمية جديدة للحد من الفقر المدقع وتحديد سلسلة من الأهداف المحددة زمنيا - بموعد نهائي في عام 2015 - والتي أصبحت تعرف الآن باسم الأهداف الإنمائية للألفية.
القمة العالمية 2005
جمع مؤتمر القمة العالمي الذي عقد في الفترة من 14 إلى 16 أيلول/سبتمبر في مقر الأمم المتحدة بنيويورك أكثر من 170 من رؤساء الدول والحكومات: أكبر تجمع لقادة العالم على مر التاريخ. وكان فرصة لاتخاذ قرارات جريئة في مجالات التنمية (نتائج مؤتمر القمة العالمي 2005)، والأمن، وحقوق الإنسان، وإصلاح الأمم المتحدة. وقام جدول الأعمال على مجموعة المقترحات الممكن تحقيقها والتي بيّنها الأمين العام كوفي عنان في تقريره المعنون ‘‘في جو من الحرية أفسح’’.
مشروع الأمم المتحدة للألفية
قام مشروع الأمم المتحدة للألفية بتكليف من الأمين العام للأمم المتحدة في عام 2002 بوضع خطة عمل ملموسة للعالم من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية وعكس اتجاه الفقر المدقع والجوع والمرض التي تؤثر على المليارات من الناس. وفي عام 2005، قدمت الهيئة الاستشارية المستقلة برئاسة البروفيسور جيفري د. ساكس توصياتها النهائية إلى الأمين العام معنونة ‘‘الاستثمار في التنمية : خطة عملية لتحقيق الغايات الإنمائية للألفية’’.
"لا يزال القضاء على الفقر المدقع يشكل أحد التحديات الرئيسية التي نواجهها في هذا العصر. كما أنه يشكل أحد الهموم الكبرى التي تشغل المجتمع الدولي. والقضاء على هذا البلاء سيحتاج إلى تضافر جهود جميع الحكومات، ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، في إطار شراكة عالمية أقوى وأكثر فعالية من أجل تحقيق التنمية. وتحدد الأهداف الإنمائية للألفية غايات محددة زمنيا، يمكن من خلالها قياس التقدم المحرز في الحد من فقر الدخل والجوع والمرض والافتقار إلى المأوى اللائق والإقصاء - إضافة إلى تعزيز المساواة بين الجنسين، والصحة والتعليم والاستدامة البيئية. كما أنها تجسد حقوق الإنسان الأساسية - أي حقوق كل شخص على وجه الأرض في الصحة والتعليم والمأوى والأمن. إن الأهداف الإنمائية للألفية طموحةٌ، ولكنها قابلة للتحقيق، وهي تحدد، بالتضافر مع خطة الأمم المتحدة الشاملة للتنمية، المسار الذي يجب أن تسير فيه جهود العالم لتخفيف حدة الفقر المدقع بحلول عام 2015."
بان كي ـ مون الأمين العام للأمم المتحدة