| |
![]() |
15 أيار/مايو 2000
صاحب السعادة،
أتشرف بأن أشير إلى تقريري المقدم إلى جمعية الأمم المتحدة للألفية وبخاصة إلى ما ذكرته من أننا "سنقوم بتوفير تسهيلات خاصة في مؤتمر قمة الألفية لرؤساء الدول أو الحكومات لتمكينهم من إضافة توقيعاتهم على أي معاهدة أو اتفاقية مودعة لدى الأمين العام" (وثيقة الأمم المتحدة A/54/2000، الفقرة 328). وبالرغم من أن الأمانة العامة ستكفل توفير جميع المرافق اللازمة لهذا الغرض، فإني أود أن أشجع رؤساء الدول أو الحكومات أو وزراء الخارجية أو غيرهم من المشاركين المخولين حسب الأصول أن يغتنموا هذه الفرصة الفريدة للإعراب عن دعمهم والتزامهم مجددا بالإطار القانوني الدولي أثناء مؤتمر قمة الألفية، الذي سيُعقد في مقر الأمم المتحدة في الفترة 6-8 أيلول/سبتمبر 2000.
ومما يثلج الصدر بصفة خاصة أن يلاحظ تنامي المشاركة في مجموعة المعاهدات الأكثر اتفاقا مع روح وغايات ميثاق الأمم المتحدة. ومرفق طي هذا قائمة تتضمن 25 معاهدة أساسية تمثل الأهداف الرئيسية للمنظمة، وتبين وضعها الحالي. ويحدوني الأمل في أن تلهم الفرصة التي تتيحها القمة عددا أكبر من الدول لتجديد حماسها للمشاركة في هذه المعاهدات. وأتشرف بأن أدعوكم للنظر في التوقيع والتصديق على المعاهدات الواردة في هذه القائمة أو الانضمام إليها، إذا لم تكن دولتكم بالفعل طرفا في هذه الصكوك.
وعلاوة على ذلك، فإنني أرفق أيضا قائمة تضم جميع المعاهدات المتعددة الأطراف المودعة لديَّ لكي أتيح لكم الفرصة لإجراء استعراض عام لمشاركة بلدكم في هذا الإطار القانوني الشامل الذي وضعه المجتمع الدولي.
وأطلب منكم التكرم بإبلاغي بحلول 1 آب/أغسطس 2000 باعتزامكم التوقيع أو التصديق على أي من المعاهدات الواردة في القائمتين أو الانضمام إليها أثناء مؤتمر القمة لكي يتسنى للأمانة العامة اتخاذ الترتيبات اللازمة.
لقد كان التوسع في تطبيق القانون في العلاقات الدولية أساس الكثير من التقدم السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي أحرز في السنوات الأخيرة. وليس هناك شك في أن هذا التوسع سييسر إحراز مزيد من التقدم في الألفية الجديدة. وإننا إذ نمضي قدما في هذا الاتجاه، أطلب من جميع كيانات الأمم المتحدة المعنية أن تقدم المساعدة التقنية اللازمة التي من شأنها أن تمكِّن جميع الدول الراغبة من الدخول بصورة أكثر فعالية في الإطار القانوني الدولي. وهذا الأمر يمثل تحديا كبيرا للأمم المتحدة ولكل دولة من الدول الأعضاء. ولكي تتمكَّن المنظمة من تقديم المساعدة المطلوبة، أود أن أدعوكم إلى إبلاغي عما قد تحتاجونه من مساعدات تقنية أو غيرها في مجالات محددة لكي تصبحوا أطرافا في صك دولي أو لإنفاذ صك دولي على الصعيد الوطني. وسأغدو ممتنا للغاية إذا وصلني ردكم بحلول 1 آب/أغسطس 2000.
وتفضلوا سعادتكم بقبول أسمى آيات التقدير.
