United Nations iconالأمم المتحدة، أنها عالمك!

*=الروابط متوافرة بالإنكليزية
يرجى ملاحظة أن جميع الوثائق المطبوعة بصيغة PDF تفتح في نافذة جديدة من المتصفح

تطوير اللقاحات

تعتبر اللقاحات خط الدفاع الأول للحد من زيادة معدلات الاعتلال والوفيات التي عادة ما تصاحب الأوبئة.

ولن يملك أي بلد، لأسباب عدة، الإمدادات الكافية من اللقاح في بداية الوباء ولعدة أشهر بعد ذلك. ولا يتوقع أن يبدأ إنتاج اللقاح التجاري على نطاق واسع إلا بعد مرور ما بين ثلاثة إلى ستة أشهر منذ ظهور فيروس الوباء.

وتتركز القدرة على تصنيع لقاحات الأنفلونزا بشكل كبير في أوروبا وأمريكا الشمالية. وتقع القدرة الحالية على الإنتاج في مستوى يقل كثيراً عن الطلب الذي سينشأ خلال فترة الوباء.

الرصد المستمر

تقوم منظمة الصحة العالمية من خلال شبكات مختبراتها المتخصصة في الأنفلونزا، بالمراقبة المستمرة لتطور فيروس أنفلوانزا الطيور عالية الإمراض منذ العدوى الأولية بين البشر في هونج كونج عام 1997.

وتقوم هذه المختبرات بإعداد نمط اللقاح النموذجي الذي سيقدم للصناعة "كنواة" لتطوير اللقاح. ويساعد التحليل المستمر للفيروسات الذي تقوم به تلك المعامل على ضمان أن يستمر العمل على تطوير اللقاح في الطريق الصحيح. ويعد هذا الأمر شديد الأهمية خاصة في ظل تحولات الفيروس التي تم اكتشافها عام 2005.

الإنتاج التجاري للقاح

لا يمكن البدء في الإنتاج التجاري للقاح قبل ظهور فيروس الوباء وتشخيص خواصه إذ يجب أن يتوافق لقاح الوباء مع الفيروس الفعلي له.

وبالرغم من ذلك، تشجع منظمة الصحة العالمية القطاع والسلطات التنظيمية على تطوير إجراءات للإسراع بعملية الترخيص والسماح بتسويق لقاح للوباء، وهذا ما حدث بالفعل.

بالإضافة إلى ذلك، تستعين منظمة الصحة العالمية بالاجتماعات الدولية لحث المجتمع الدولي على إيجاد سبل لزيادة القدرة على التصنيع وضمان إمكانية وصول البلدان النامية إلى لقاحات فعالة بأسعار في متناولها. ولكن، وعلى أساس التوجهات الحالية، لن تتمكن معظم البلدان النامية من الوصول إلى اللقاح أثناء الموجة الأولى من الوباء، وقد يستمر ذلك طوال فترة الوباء.

 

 

الحالات المؤكدة