تأهب البلدان للوباء
قامت غالبية البلدان اليوم بإنشاء فرق عمل معنية بأنفلونزا الطيور كما قامت بوضع خطط متكاملة لمواجهة أنفلونزا الطيور والبشر (منع انتشار الوباء وخطط التأهب).
ومازال بعضها في نسختها المسودة؛ والبعض تلقى اعتمادا من الحكومات بينما تم اختبار البعض الآخر. وتم دعم تلك الخطط من خلال تعاون دولي وإقليمي وثيق.
على جميع المستويات
يتم التأهب للوباء على جميع المستويات، من المجتمعات المحلية إلى المبادرات العالمية. ويختلف التأهب على المستوى القومي من بلد إلى آخر مع مكاسب كبيرة تم الحصول عليها العام الماضي.
وستحتاج البلدان الأكثر فقراً، بمعنى تلك التي لديها قدرة قليلة على تطبيق التدخلات ذات الأولوية، إلى مساعدات خارجية مستهدفة نظرا لأن لها موارد ضئيلة لدعم الإجراءات الضرورية فيها. وهذه بالذات هي الحالة في العديد من البلدان في إفريقيا.
وقد أعطت حكومات العالم، مع العديد من الهيئات غير الحكومية والمؤسسات الخاصة والمنظمات الدولية العلمية والتنموية والإنسانية والأمنية، أولوية كبيرة لمساعدة التجمعات السكانية على مواجهة التهديدات التي تمثلها فيروسات الأنفلونزا عالية الإمراض.
المصدر: UNSIC*