حملات الاتصال
الاتصال المؤثر يُخبر الأفراد ويُمكنّهم من الاستجابة المناسبة لكارثة من الكوارث.
إن حالات الانتشار السريع للأنفلونزا بين الطيور البرية والمنزلية، بالإضافة إلى الحالات النادرة - وإن كانت متزايدة - من أنفلونزا الطيور بين البشر مثيرة للقلق.
فإذا تحول فيروس أنفلوانزا الطيور عالية الإمراض إلى سلالة بشرية، فسيجعل من الممكن انتقال العدوى من شخص إلى آخر ويفشي وباء الأنفلونزا البشرية. لذا ينبغي أن يتأهب العالم لوباء كهذا.
السلوك المحفوف بالخطر
يصاب الأشخاص بالعدوى لأنهم يجهلون كيف يحمون أنفسهم وكيف يتفادون السلوك المحفوف بالخطر.
ويتزايد لدى برامج أنفلونزا الطيور والبشر على الصعيدين المحلي والدولي الاعتراف بأهمية دعم المعلومات الجماهيرية للحث على تغيير السلوك وتقليل مخاطر سوء الحالة الصحية في الحيوان والإنسان.
وأصدرت منظمة الصحة العالمية مبادئ إرشادية للاتصال في حالة التفشي مع التركيز على المعلومات العامة والعلاقات بوسائل الإعلام.
بالإضافة إلى ذلك، قامت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة بصياغة اتفاق حول مجموعة رئيسية من نتائج السلوك ومؤشرات القياس لتوجيه الاتصال لتغيير السلوك الرامي لمنع الانتقال من طير إلى آخر ومن الطيور إلى الحيوانات ومن الطيور إلى البشر على مستوى المجتمع.
تغيير السلوك
على مستوى الدولة، تقوم منظمة الأمم المتحدة للطفولة، بالإضافة إلى المنظمات الأخرى بدعم الحكومات والشركاء لتطوير استراتيجيات تغيير السلوك والنماذج الأولية من المواد للاتصال على مستوى الأسر، مع التركيز بشكل خاص على مربيّ الدواجن في المنزل والمؤثرين في المجتمع المحلي والأطفال.
ويتم تكييف هذه الاستراتيجيات والمواد – على أساس التوصيات الفنية لمنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزارعة /المنظمة العالمية لصحة الحيوان– ويتم استخدامها في مختلف المناطق.
وستعمل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على كفالة توصيل رسائل التوعية إلى اللاجئين.
كما بدأ برنامج الغذاء العالمي في استخدام برامجه المستمرة لزيادة الوعي بالتهديد الذي يشكله وباء أنفلونزا الطيور وقد يقوم بتوسيع هذا النشاط بما يتماشى والسياسات والإمكانات الوطنية.
كما أن أنشطة برنامج الأمم المتحدة للطفولة، التي تمولها حكومة اليابان، هي جزء من الاستجابة المتماسكة لمنظومة الأمم المتحدة.
وبإرشاد من المنظمات التقنية لصحة الحيوان والانسان – منظمة الأغذية والزراعة ، ومنظمة الصحة العالمية ومكتب التنسيق المعني بالأنفلونزا التابع للأمم المتحدة، تركز منظمة الأمم المتحدة للطفولة على الاتصال وغيره من الإجراءات الداعمة التي تقوم بإبلاغ وتعليم وتمكين الأسر والمجتمعات من حماية أنفسها من المرض والوفاة الناتجة عن أنفلونزا الطيور أو تداعياتها.
المصدر: منظمة الأمم المتحدة للطفولة