United Nations iconالأمم المتحدة، أنها عالمك!

*=الروابط متوافرة بالإنكليزية
يرجى ملاحظة أن جميع الوثائق المطبوعة بصيغة PDF تفتح في نافذة جديدة من المتصفح

تأهب المقاولات التجارية

إن انتشار جائحة أنفلونزا البشر، بمعدلات عالية من الإصابة والوفاة، يمكن أن يكون له تأثيرً كبير على الأفراد والاقتصاد العالمي والأنظمة المالية في جميع أنحاء العالم.

إذا كانت الجائحة شديدة، فمن المتوقع أن يكون التأثير الاقتصادي كبيرا وإن كانت التوقعات غير مؤكدة بدرجة كبيرة.

ظاهرة التغيب

تحدث الاضطرابات الاقتصادية في مجال الإمداد كنتيجة مباشرة للتغيب عن العمل، إذ سيطلب من الكثيرين البقاء في منازلهم أو قد يختارون التغيب بأنفسهم للعناية بأقاربهم من المرضى أو بسبب خوفهم من التعرض للعدوى.

كما قد تحدث اضطرابات في نُظم المواصلات والتجارة والدفع المالي والمرافق الكبرى مما قد يعرض بعض المؤسسات الحساسة لخطر الإفلاس.

وبالإضافة إلى ذلك، قد ينكمش الطلب بشدة مع نقص إنفاق المستهلك وتأجيل الاستثمار. ويمكن أن تؤدي التداعيات المالية إلى تفاقم الأثر الاقتصادي بشكل أكبر.

موجات الجائحة

يمكن أن تأتي الجائحات في شكل موجات تنتشر لمدة أسابيع أو شهور. وقد تبدو بعض الموجات بسيطة، ثم تتبعها أخرى أكثر حدة. ولذا فلا ينبغي أن تركز الخطط عى كفالة استمرارية الأعمال التجارية على واقعة واحدة قصيرة الأجل فقط.

ويمكن أن تتعرض البلدان التي تواجه الجائحات إلى اضطرابات كبيرة في عملياتها والخدمات التابعة لنظامها المالي.

وتهدف خطط استمرار العمل إلى التخفيف من هذا الخطر عن طريق ضمان استمرار الهيكل المالي الحيوي ووظائف المؤسسات الفردية.

وتغطي الخطط المؤثرة لإدارة استمرارية العمل، السياسات والمعايير والإجراءات لضمان المحافظة على عمليات معينة أو معالجتها في وقت مناسب في حالة وقوع أي اضطراب.

المصدر: صندوق النقد الدولي

 

 

الحالات المؤكدة