حظي الدور الرئيسي الذي تضطلع به الأمم المتحدة من أجل تعزيز السلم والأمن، وتنمية حقوق الإنسان في سائر أنحاء العالم، بالاعتراف في 10 كانون الأول/ديسمبر 2001 عندما مُنحت الأمم المتحدة وأمينها العام، جائزة نوبل للسلام في الذكرى السنوية المائة لإنشاء تلك الجائزة.
واليوم تشارك كل دولة من دول العالم في أنشطة هذه الهيئة الدولية المكرسة لخدمة الإنسانية. بيد أنه بالرغم من صورتها البارزة في الشؤون العالمية، إلا أنه لا تزال هناك أسئلة كثيرة وبعض المفاهيم الخاطئة المتعلقة بعملها. وتوفر هذه الصفحات أجوبة لبعض أكثر الأسئلة تواترا بشأن الأمم المتحدة اليوم، ومن بين تلك الأسئلة ما يلي:
الأمم المتحدة
منظمة دولية فريدة تضم
191 دولة مستقلة، تمثل فعلا كل بلد في العالم*. وقد تأسست الأمم المتحدة في أعقاب
الحرب العالمية الثانية للمحافظة على السلم والأمن الدوليين، وتنمية علاقات الصداقة
بين الدول وتعزيز التقدم الاجتماعي، وتحسين مستويات المعيشة وحقوق الإنسان. وتلتزم
الدول الأعضاء سويا بمبادئ
ميثاق
الأمم المتحدة، وهو معاهدة دولية تبين حقوق
وواجبات الدول بصفتها أعضاء في المجتمع الدولي.
وفي أيلول/سبتمبر 2000، اجتمع حوالي 150 من الرؤساء
ورؤساء الوزارات وغيرهم من قادة العالم في مقر الأمم المتحدة، لوضع
تصور للمستقبل. ويطبق "إعلان
الألفية" الذي أسفر عنه هذا الاجتماع،
أغراض ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة على عالم جديد. ولتحقيق هذا التصور،
وافقت الدول الأعضاء على أهداف محددة ممكنة التحقيق، وترمي إلى التغلب
على الجوع والفقر، وإنهاء الصراعات، وتلبية احتياجات أفريقيا وتعزيز
الديمقراطية وسيادة القانون وحماية بيئتنا – والوفاء بهذه الأهداف في
إطار زمني محدد.
*تعد
سويسرا وتيمور ليشتي أحدث دولتين عضوين. ففي 3 آذار/مارس 2002 صوت شعب سويسرا
التي كانت تتمتع بمركز المراقب في الأمم المتحدة منذ تأسيسها في عام 1945، من
أجل الانضمام إلى الهيئة العالمية كعضو كامل العضوية. كما انضمت تيمور ليشتي بعد
يلها لاستقلالها في أيار/مايو 2002، إلى تلك الهيئة العالمية.