المسائل الرئيسية
تنفيذ الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب
فشكَّل اعتماد استراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب في أيلول/سبتمبر عام 2006 إنجازاًً تاريخياً متعدد الأطراف في الجهود الجماعية لمكافحة الإرهاب الدولي (القرار 60/288). وتعد هذه الاستراتيجية أساساً لخطة عمل ملموسة ترمي إلى: معالجة الظروف المؤدية إلى انتشار الإرهاب؛ ومنع الإرهاب ومكافحته؛ واتخاذ تدابير لبناء قدرة الدول على مكافحة الإرهاب؛ وتعزيز دور الأمم المتحدة في هذا الصدد؛ وضمان احترام حقوق الإنسان أثناء مكافحة الإرهاب. وقد استفادت هذه الاستراتيجية من التوافق الفريد في الآراء الذي توصل إليه قادة العالم في مؤتمر القمة الذي عقدوه في أيلول/سبتمبر عام 2005 لإدانة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره.
وستبذل هيئة رئاسة الدورة الثالثة والستين للجمعية العامة أقصى جهدها لدعم تنفيذ هذه الاستراتيجية التي جرى استعراضها في أيلول/سبتمبر من هذا العام، وذلك باعتماد قرار يعيد تأكيد التزامها بالاستراتيجية وبتنفيذها.
وتذكّر الرئاسة بالعمل الهام الذي قامت به الأمم المتحدة بشأن مسألة معالجة الظروف المؤدية إلى انتشار الإرهاب والجهود التي بذلتها عموماً لتعزيز السلام والأمن والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان وسيادة القانون. فنحن بحاجة ماسة إلى تسوية النزاعات الإقليمية والداخلية الكامنة، وإنهاء حالة تجريد ضحايا الإرهاب، بجميع أشكاله ومظاهره، من إنسانيتهم، وغياب سيادة القانون وانتهاكات حقوق الإنسان، والتمييز على أساس الانتماء العرقي والوطني والديني، والاستبعاد السياسي، والتهميش الاجتماعي والاقتصادي والافتقار إلى الحكم الرشيد.
إن مكافحة الإرهاب يجب أن تتم بالاحترام التام لمبادئ وقواعد القانون الدولي، وقانون حقوق الإنسان، والقانون الإنساني، وقانون اللاجئين. وستواصل الرئاسة تقديم دعمها للعمل الهام الذي يضطلع به المقرر الخاص المعني بالإرهاب وحقوق الإنسان، وتنظر في تنظيم مناسبات مواضيعية تتناول هذه المسائل الأساسية في عام 2009.
للمزيد من المعلومات:
- موقع الأمم المتحدة في مواجهة الإرهاب. حيث يمكن الاطلاع على المزيد عن استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب فضلا عن الأنشطة الأخرى التي تضطلع بها الجمعية العامة ومنظومة الأمم المتحدة.
