الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

المسائل الرئيسية

في أثناء الدورة الثانية والستين للجمعية العامة، ستواصل الجمعية جهودها لزيادة ‏تركيز أعمالها وجعلها أوثق صلة بالمواضيع، وذلك بتبسيط جدول أعمالها، وتحسين أساليب ‏عمل لجانها الرئيسية، وتعزيز دور الرئيس وسلطته. وعملية ”التنشيط“ هذه من شأنها أن ‏تعزز قدرة الجمعية على النهوض بأعمالها المتعلقة بالتحديات العالمية الكبرى. وفي أثناء الدورة ‏الثانية والستين، ستركز الجمعية على القضايا الرئيسية التالية:‏

  • الاستجابة لتغيّر المناخ؛
  • التمويل للتنمية؛
  • تنفيذ الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب؛
  • النهوض بإصلاح الأمم المتحدة؛

متابعة التدابير الرامية إلى تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.‏
وكانت الاستجابة لتغيّر المناخ هي الموضوع الرئيسي للمناقشة العامة السنوية التي ‏أجرتها الجمعية وأُلقيت في أثنائها بيانات من قِبَل رؤساء الدول والحكومات، فضلا عن ‏الوزراء. وسبق تلك المناقشة حدث رفيع المستوى، نظمه الأمين العام وركز أيضا على تغيّر ‏المناخ. وفي كانون الأول/ديسمبر 2007، ستعقد الدول الأعضاء مؤتمراً عالمياً في بالي بشأن ‏تغيّر المناخ. وبعد ذلك، ستعقد الجمعية العامة اجتماعاً استثنائياً يومي 11 و 12 شباط/ ‏فبراير 2008، سيضم القطاع الخاص والمجتمع المدني والدول الأعضاء.‏

وقد أُجري في 23 و 24 تشرين الأول/أكتوبر 2007 الحوار رفيع المستوى المعني ‏بتمويل التنمية. وسيشكِّل هذا الحوار والمشاورات الإضافية جزءاً من العملية التحضيرية لمؤتمر ‏المتابعة الدولي المعني بتمويل التنمية الذي سيُعقد في الدوحة، بقطر، في أواخر 2008. ‏وسيستعرض المؤتمر تنفيذ توافق آراء مونتيري الذي تم التوصل إليه في 2002.‏

وفي أيلول/سبتمبر 2006، اتفقت كافة الدول الأعضاء البالغ عددها 192 دولة ‏على استراتيجية عالمية لمكافحة الإرهاب. وبينما تقرر إجراء استعراض تام، في أواخر ‏‏2008، لتنفيذ تلك الاستراتيجية، قررت الدول الأعضاء إجراء استعراض منتصف المدة في ‏أواخر 2007.‏

ويستهدف برنامج الإصلاح زيادة كفاءة الأمم المتحدة ومساءلتها وطابعها التمثيلي ‏وشفافيتها. ويتوقع أن تطرح الدول الأعضاء مزيداً من التوصيات لتطوير الأمانة العامة للأمم ‏المتحدة من حيث إدارتها وتنظيمها. كما تشمل عملية الإصلاح جهوداً لتعزيز التماسك على ‏صعيد المنظومة، وتنشيط الجمعية العامة، وإصلاح مجلس الأمن.‏

وستستعرض الدول الأعضاء أيضا التقدم المحرز لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية ‏بهدف إعادة الالتزام ببذل الجهود وتوفير الموارد لبلوغ تلك الأهداف في التاريخ المستهدف، ‏وهو عام 2015.‏

ومن المسائل الأخرى المطروحة على جدول أعمال الدورة الثانية والستين ما يلي:‏

وستسترشد أعمال الجمعية، عند تناول هذه القضايا، بالقيَم والتوصيات التي اتفق ‏عليها القادة في مؤتمر القمة العالمي المعقود عام 2005 وهي القيم والتوصيات الواردة في ‏وثيقة نتائج مؤتمر القمة. وستواصل الجمعية رصد تنفيذ هذه التوصيات، كما ستتفق على ‏مزيد من إجراءات متابعة مؤتمر القمة أثناء الدورة الثانية والستين وما بعدها.‏