تركز معظم النجاح الذي تحقق خلال العقد الماضي على إرساء دعائم أطر عالمية،
وإقليمية، ووطنية للعمل. كما ازداد الاهتمام بالمجالات الأساسية للمشاكل، مثل:
إقرار اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 183 حول القضاء على أسوأ أشكال عمالة
الطفل بالنسبة للأطفال العاملين؛ وإقرار البروتوكول الاختياري التابع لاتفاقية
حقوق الطفل الذي يرفع السن الأدنى للمشاركة والتجنيد لسن 18 سنة بالنسبة
للأطفال في الصراعات المسلحة؛ وإقرار بروتوكول اختياري إضافي لاتفاقية حقوق
الطفل حول بيع الأطفال، وبغاء الأطفال، والمواد الإباحية للأطفال، بغية وضع حد
للإساءة للأطفال ولاستغلالهم جنسياً؛ وإقرار "قواعد بيجين" و"خطوط الرياض
الإرشادية" لحماية الأطفال المحتجزين، وتأمين قضايا الأحداث من أجل الأطفال
اللاجئين (363)؛ بالإضافة إلى أوجه تقدم عديدة في الإقرار الدولي للحقوق
المتساوية للأطفال ذوي الإعاقة؛ وأخيراً إعمال اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم
169 التي تكفل حقوق الأطفال المنتمين للجماعات المستضعفة اجتماعياً، مثل
الأقليات الإثنية، واللغوية، والقومية.
ويصعب بشكل خاص الحصول على بيانات عن هؤلاء الأطفال، وذلك بسبب الطبيعة
السرية المتكتمة، أو غير القانونية، أو المتشعبة لتلك الأنشطة.
|