دورة الجمعية العامة الاستثنائية
المعنية بفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز

اجتماع المائدة المستديرة 4
التمويل والتعاون الدوليين



يتسم التمويل العالمي لبرامج فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) بأنه ضئيل وبطيء ومتفرق للغاية، كما أن تكاليف القيام بها مرتفعة. ولئن كان التعاون العالمي ينمو إلا أنه لا يزال وئيد الخطى. ويتناقض أحيانا من حيث الجوهر مع أولويات البلد. ويقدر برنامج الأمم المتحدة المشترك الذي ترعاه عدة جهات والمعني بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) أن برنامج الإيدز الأساسي لجميع البلدان النامية سيتكلف ما لا يقل عن 9.2 بلايين دولا في السنة - أي 6 أمثال المستوى الحالي للاستثمار. ولقلب مسار هذا الوباء وتقليل أثره، يتعيَّن زيادة التمويل من جميع المصادر زيادة كبيرة، كما يلزم حشد شركاء جُدد وأن يصبح النهج الموجَّه إلى البلد هو النموذج المتبع.


ألف - المواضيع

    الالتزام السياسي والطلب من البلدان النامية

  1. إلى أي مدى تولي البلدان النامية أولوية عُليا لفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) في برامجها وميزانياتها الإنمائية أو في الطلبات التي تقدمها للحصول على الدعم الخارجي؟ وإذا توفر الالتزام السياسي فهل يترجم ذلك إلى التزام مالي مناسب؟ يتسم القليل من برامج فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) بأن نطاقها وسلطاتها ومواردها تكفي لتعزيز قدرة استيعاب مناسبة في البلدان التي تتلقى المساعدة. فهل تخلق هذه العوامل عوائق أمام المانحين تحول دون زيادة التزاماتهم؟
  2. التزام المانحين في سياق انخفاض المساعدة الإنمائية الرسمية

  3. لقد انخفضت المساعدة الخارجية عامة طول التسعينات، فبلغت مستوى منخفضا جديدا كحصة من مجموع النواتج المحلية الإجمالية للبلدان. ومع أن نسبة المساعدة الإنمائية الرسمية الملتزم بها تجاه فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) قد زادت هذه المرة إلا أن هذه الزيادة قوبلت إلى حد كبير بانخفاض عام في المعونة. ولا تزال التقديرات غير مؤكدة، إلا أنه يبدو أن من المرجح أن تستثمر البلدان النامية وشركاؤها حوالي 1.5 مليون دولار في الجهود المبذولة بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) هذا العام. ويتنبأ برنامج الأمم المتحدة المشترك الذي ترعاه عدة جهات والمعني بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) بأن أي برنامج أساسي للوقاية والرعاية والدعم والعلاج في جميع البلدان النامية سيتكلف قرابة 9.2 بليون دولار في السنة بحلول عام 2006. ولا يشمل هذا التقدير تكلفة تحسين الهيكل الأساسي للصحة في البلدان النامية، ذلك العنصر الهام في أي استجابة ناجحة. فهل يمكن الوفاء بهذا الهدف؟ وهل تحظى الطلبات المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) بوزن سياسي كافٍ لحفز الزيادات الحقيقية الصافية في المساعدة الإنمائية الرسمية؟
  4. تقديم الدعم إلى الاستراتيجيات والنظم والبرامج القطرية

  5. لا يزال جزء كبير من الدعم المقدم لبرامج فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) يتخذ شكل مشاريع غير مترابطة، كثيرا ما تكون لها أولوياتها وجداولها الزمنية ومتطلبات إعداد التقارير الخاصة بها. فإلى أي مدى تقوض طرق الإنجاز هذه من فعالية برامج متلازمة نقص المناعة البشرية المكتسب (الإيدز)؟ وما هو مدى اتساع نطاق مشاركة السلطات الوطنية في مجال الإيدز؟ وهل تتفق المشاريع عامة مع الأولويات والإجراءات الوطنية؟ وهل أتيح دعم كاف للبرامج من أجل مساعدة البلدان على تصميم وتنفيذ استراتيجياتها المتعددة القطاعات وتنسيق كثير من مصادر المعونة الخارجية؟
  6. آلية تمويل عالمية لتعبئة التبرعات ودعم السلع العامة العالمية

  7. إلى أي مدى يؤدي الافتقار إلى آلية تمويل عالمية مقبولة على نطاق واسع إلى تعقيد الشراكات، والحد من التبرعات المقدمة من المؤسسات وصغار المانحين، وخلق فجوات محتملة وحالات تداخل في التمويل، وزيادة تكلفة القيام بالمشاريع؟ وهل يمكن لمثل ذلك الصندوق أن يقوم بدور مساعد وتكميلي في دعم الأنشطة على المستوى القطري، والاستثمارات على نطاق عدة أقطار وعلى المستوى العالمي؟
  8. آليات لإشراك المجتمعات المحلية والمجتمع المدني وتوصيل الموارد إليه.

  9. تقع المجتمعات المحلية على خطوط الجبهة في التصدي لفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، وستكون زيادة مشاركة المجتمعات المحلية والمجتمع المدني ضرورية لزيادة الاستجابات الوطنية فيما يتعلق بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز). فكم من الأقطار تتوفر لها آليات لإشراك المجتمعات المحلية والمجتمع المدني استراتيجيا أو لتوصيل الموارد إليها بوسائل مستدامة وقابلة للمساءلة؟

باء- التقدم المحرز في الآونة الأخيرة

  1. لقد جلبت السنة الماضية بحرا من التغييرات في السياق السياسي للتصدي العالمي لفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز). وعلى الصعيد السياسي قام مزيد من البلدان النامية عن ذي قبل بالتصدي علنا للوباء، وزاد كثير منها من استثماراته الخاصة. وعقدت ثلاث دورات متميزة حضرها رؤساء الحكومات، في الشهور الستة الماضية وحدها: في أفريقيا وآسيا ومنطقة البحر الكاريبي. وفيما يتعلق بالتمويل الخارجي، زاد كثير من المانحين الثنائيين والمتعددي الأطراف من تبرعاتهم بدرجة كبيرة، كما قام عدد من المؤسسات وكيانات القطاع الخاص بإعلان تبرعات جديدة رئيسية. وأحرز المجتمع الدولي أيضا تقدما كبيرا تجاه إنشاء صندوق عام لفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والمسائل الصحية العالمية. ويتصدر الوباء الآن البرنامج الدولي.

  2. وفيما يتعلق بالتعاون، شهدت السنوات الخمس الماضية إحراز تقدم. وعلى الصعيد الدولي، أوجد تأسيس برنامج الأمم المتحدة المشترك الذي ترعاه عدة جهات والمعني بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) في عام 1996، التضافر والاتساق بشكل غير مسبوق فيما يتعلق بالدعم الذي تقدمه منظومة الأمم المتحدة، (بما في ذلك البنك الدولي)، إلى البلدان المتأثرة. وحظيت بالتأييد على نطاق واسع جدا أهداف مؤتمر قمة الألفية للتنمية التي تشمل أهدافا تتعلق بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)- وهذه هي المرة الأولى التي تحظى فيها بالموافقة على صعيد عالمي أهداف قابلة للقياس بالنسبة للوباء. وعلى الصعيد الإقليمي، نشأ عدد من الشراكات في غضون السنوات الماضية القليلة، بما في ذلك فرقة العمل الإقليمية لمنطقة البحر الكاريبي المعنية بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) (وتتألف من هيئة التنمية والاستثمارات الزراعية للجماعة الكاريبية وعدد من المؤسسات الإقليمية ووكالات الأمم المتحدة)، ومبادرة غرب أفريقيا والشراكة الدولية لمكافحة الإيدز في أفريقيا (وتتألف من حكومات الدول الأفريقية، والجهات المشتركة في برنامج الأمم المتحدة المشترك الذي ترعاه عدة جهات والمعني بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، والمنظمات المتعددة الأطراف والقطاع الخاص). وقد تكونت شراكات متخصصة هامة أيضا بين الحكومات والوكالات الدولية والوكالات الثنائية، وأصحاب مصانع اللقاحات ومؤسسات البحوث ومؤسسات الصحة العامة، والوكالات التقنية، والمؤسسات، والشركات الخاصة

  3. هذه باختصار هي بداية حقبة جديدة من التعاون العالمي لمكافحة الوباء. ويتمثل التحدي الآن في تحويل هذا الاهتمام المتزايد بسرعة إلى شراكات أوسع وإلى موارد جديدة.

جيم- سبيل التقدم إلى الأمام: توصيات مطروحة للنقاش

  1. من الضروري أن يقود كل بلد نام الجهود التي يبذلها لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز). كما يلزم أن يعمل جميع الشركاء الخارجيون سويا تحت قيادة البلد وفي إطار القواعد الاستراتيجية القطرية.

    وقد أظهرت التجربة أن النجاح في مكافحة الوباء يعتمد على قيادة وطنية قوية وعلى برنامج جيد التنسيق في مجال فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) يصممه كما يقوده البلد المتأثر. وسوف يتطلب تحقيق هذا في مزيد من البلدان إجراء تغييرات في عملية النهج الحالية وجوهرها على حد سواء.

    توصيات: من الضروري، في تلك الأثناء أن يضع كل بلد استراتيجية شاملة متعددة القطاعات بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) بطريقة تقوم على المشاركة. ومن الضروري أن تتخذ كل الأطراف بكافة أنواعها- المتعددة والثنائية الأطراف والمجتمع المدني والجهات الخيرية، والقطاع الخاص - من السلطة الوطنية المعنية بالإيدز مركز تنسيق بالنسبة للأغلبية العظمى من الدعم الذي تقدمه إليها. ومن الضروري أن تستمد أهداف ذلك الدعم وتصميمه من الاستراتيجية القطرية، وألا يتم إعدادهما بشكل مستقل. ومن الضروري أن يوفر الشركاء الخارجيون الدعم المرن للبرنامج أو أن يقدموا الدعم إلى فرادى المشاريع بالقدر الذي يتفق مع الاستراتيجيات القطرية. ويتعين على البلد وشركائه كافة تقييم التقدم المحرز بمقاييس النتائج المشتركة كما تتجسد في الاستراتيجية الوطنية. وعلى كل برنامج قطري من برامج فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة البشرية المكتسب (الإيدز) أن يضع دورة موحدة للمحاسبة والإشراف وإعداد التقارير، ويتعين على جميع مقدمي الدعم التقيد بها. ومن الضروري رصد تدفق الموارد بدقة.

    ومن حيث الجوهر، يلزم أن تقوم السلطات الوطنية وشركاؤها على السواء بالمزيد من أجل دمج موضوع فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) في خطط التنمية الوطنية واستراتيجيات الحد من الفقر، وبناء القدرة، والتصدي لفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) في جميع القطاعات، وتعزيز نظم الصحة، وهياكلها الأساسية.

  2. من الضروري أن تزيد البلدان النامية استثماراتها الوطنية في مجال فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)

    ويعد هذا ضروريا لزيادة الموارد المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، وللتدليل على التزام البلد، وهذا شرط لابد منه للحصول على دعم خارجي مستدام

    توصيات: يلزم أن تنظر البلدان النامية إلى جميع الموارد الوطنية باعتبارها مصادر محتملة لدعم الجهود المبذولة في مجال فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز). وهذه تشمل استعراض أولويات الإنفاق وزيادة التمويل العام من مخصصات الميزانية (كجزء من خطط التنمية الوطنية واستراتيجيات الحد من الفقر)، ووضع فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) على سلم الأولويات، بغية الاستفادة من وفورات التخفيف من عبء الديون، ووضع برامج للإعانات، وصناديق دائرة من أجل الحصول على الرعاية والتماس مزيد من مشاركة القطاع الخاص المحلي باعتباره من شركاء التمويل.

  3. من الضروري مضاعفة الجهات المتبرعة الرسمية والخيرية ومن القطاع الخاص، والتعجيل بصرف التزاماتها المالية والتقنية بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز). ومن الضروري أيضا أن يقوم الشركاء بتوسيع نطاق شراكاتهم لتشمل مزيدا من الأعمال التجارية والمؤسسات

    ومن بين مبلغ 9.2 بليون دولار تلزم على نطاق عالمي، يقدر أنه يلزم أن يرد ما بين نصف المبلغ إلى ثلثيه من مصادر خارجية. وعلاوة على ذلك، لا يغطي هذا المبلغ إلا التكاليف المباشرة المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، وليس المبالغ الإضافية الكبيرة التي ستلزم لتعزيز هياكل النظام الصحي.

    توصيات: من الضروري أن تزيد الحكومات والمانحين والمنظمات غير الحكومية كافة من التبرعات التي تقدمها. وبالإضافة إلى ذلك يلزم أن يساهم شركاء جدد في تلك الجهود، ولا سيما من قطاع الشركات ومن قطاع الجهات الخيرية. وتستدعي زيادة العمل من أجل تدبير تلك الموارد المتزايدة وجود شراكات أوسع نطاقا واستخدام وظائف السمسرة في النظام المتعدد الأطراف. ولكي تكون الموارد المخصصة لفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) فعالة، يلزم أن تكون إضافية، وليست محولة من أولويات إنمائية أخرى. وتعد الصلات المستمرة بين الفقر وفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) محددة جيدا، لذا فلن يكون مجديا خفض استثمارات التنمية الأخرى. ومع أن المبلغ اللازم كبير فإنه يقع تماما بين البارامترات التاريخية للمشاريع السابقة المتعددة الأطراف، مثل مبادرات المساعدة التي قدمتها الولايات المتحدة وأوروبا في مطلع التسعينات إلى الاتحاد السوفياتي سابقا.

  4. يتعين على المجتمع المدني أن يشارك بصورة أساسية في التعاون والتمويل على الصعيد العالمي

    قام المجتمع الدولي بدور أساسي في جميع البلدان التي صادفت النجاح في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز).

    توصيات: على الصعيد العالمي، ينبغي أن يشترك ممثلون من المجتمع المدني في جميع مراحل التصميم وصنع القرارات وتنفيذ المشاريع التعاونية. وينبغي أن تكون هذه المشاركة على نطاق واسع وأن تشمل أشخاصا حاملين لفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) ويمثلون أصوات النساء والرجال والكبار والشباب. وعلى الصعيد القطري، ينبغي أن يقوم المجتمع المدني بدور مباشر في مجالس إدارة الهيئات المعنية بالإيدز، ويتعين على تلك الهيئات أن تقوم بتوصيل جزء كبير من موارد فيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) مباشرة إلى صعيد المجتمع المحلي، وإلى منظمات المجتمع المدني.

  5. اختتام المفاوضات المتعلقة بالصندوق العالمي

    قد يؤدي إنشاء صندوق عالمي حسن الإدارة ويحظى بتوجيه تقني قوي، وإدارة قابلة للمساءلة، ومؤشرات تستند إلى الأداء ويمكن رصدها، إلى تيسير الاستجابة العالمية بطرق عديدة. فقد يؤدي هذا إلى زيادة الموارد العامة المخصصة لفيروس نقص المناعة البشرية/متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، عن طريق التأكيد لمانحي القطاعين العام والخاص بأن تبرعاتهم ستصل بكفاءة إلى المناطق التي تحتاج إليها أشد الحاجة. وقد يساعد هذا أيضا على حث مانحين جدد وغير تقليديين على تقديم التبرعات. كما قد يعجل هذا من تدفق الأموال وذلك بتوحيد مزيد من الدعم الخارجي، وخفض عدد التقييمات المستقلة. كما قد يؤدي هذا إلى تحقيق وفورات الحجم في مجال الشراء وكذلك بالنسبة لبعض الأنشطة "الضخمة" الأخرى. وقد يقلل هذا من تكاليف البحث والعمليات لكل من المانحين والمستفيدين على السواء، ويساعد على تضييق الفجوات والتداخلات في مجال التمويل. وقد يوفر هذا مصدرا مطردا لتمويل السلع العامة العالمية، مثل البحث في مجال اللقاحات، ووسائل الوقاية الجديدة، والأنشطة على طول الحدود، وطرق الشاحنات، والعمل مع اللاجئين والمشردين الآخرين. وأخيرا قد يساعد ذلك على ضمان زيادة المساواة في التمويل بين المناطق والبلدان.

    توصيات: ينبغي أن تكلل بالنجاح في أقرب وقت ممكن المفاوضات المتعلقة بالصندوق العالمي المقترح.


عودة إلى صفحة الدورة الاستثنائية | التغطية الحية | صفحة الاستقبال