السيرة الشخصية لرئيس الجمعية العامة  | رؤساء الجمعية العامة | كلمة رئيس الجمعية العامة عقب أنتخابه | جدول الأعمال

 

الجمعية العامة للأمم المتحدة تفتتح دورتها في 13 أيلول/سبتمبر 2005


تفتتح الجمعية العامة للأمم المتحدة دورتها الستين في 13 أيلول/سبتمبر في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.
وعقب الافتتاح مباشرة سيتجمع رؤساء الدول والحكومات في اجتماع عام رفيع المستوى يستغرق ثلاثة أيام، سيشار إليه أيضا بمؤتمر القمة العالمي لعام 2005، من 14 إلى 16 أيلول/ سبتمبر. وسيتخذ الرؤساء قرارات بشأن طائفة متنوعة من المقترحات الهامة في مجالات التنمية والأمن وحقوق الإنسان وتقوية الأمم المتحدة، وسيستعرضون أيضا التقدم المحرز صوب الوفاء بالتزاماتهم المقطوعة بموجب إعلان الألفية، الذي اعتمده قادة العالم في مؤتمر قمة الألفية لعام 2000 (القرار 55/2). وتتضمن هذه التعهدات الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا والشراكة العالمية المطلوبة لتحقيق تلك الأهداف.

وستجرى المناقشة العامة السنوية على مدى 10 أيام ابتداء من يوم السبت الموافق 17 أيلول/ سبتمبر 2005، وستركز على متابعة مؤتمر القمة العالمي. ومن المتوقع أيضا أن تركز الدورة الستون بأسرها، التي ستمتد إلى أواسط أيلول/ سبتمبر 2006، على متابعة مؤتمر القمة العالمي، بالإضافة إلى جدول أعمالها الاعتيادي. ومن بين المجالات الرئيسية التي ستناقش:

  •  
  • اتفاقية عالمية بشأن الإرهاب؛
  •  منع الصراعات المسلحة والاتفاق على طرائق عمل لجنة بناء السلام المقترحة؛
  • متابعة تدابير لبلوغ الأهداف الإنمائية المتفق عليها دوليا، بما في ذلك تمويل التنمية؛
  •  تنسيق المساعدة الإنسانية، بما في ذلك جهود الإغاثة من آثار سونامي، وقدرة الاستجابة الإنسانية؛
  •  إصلاح آلية حقوق الإنسان والاتفاق على طرائق عمل مجلس حقوق الإنسان المقترح؛
  •  تنفيذ الإصلاحات المتفق عليها لمجلس الأمن، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي، والأمانة العامة للأمم المتحدة، بالإضافة إلى تنشيط الجمعية نفسها.


منتدى للتفاوض المتعدد الأطراف

إن الجمعية العامة، التي أنشئت في عام 1945 بموجب ميثاق الأمم المتحدة، تحتل موقعا مركزيا بصفتها جهاز الأمم المتحدة التمثيلي الرئيسي للتداول وصنع السياسة العامة. والجمعية العامة، التي تتألف من جميع أعضاء الأمم المتحدة البالغ عددهم 191، تمثل منتدى للمناقشات المتعددة الأطراف لكامل الطيف المتنوع للقضايا الدولية التي يشملها الميثاق. وتنعقد الجمعية في دورة عادية كل سنة من أيلول/سبتمبر إلى كانون الأول/ديسمبر، وتجتمع بعد ذلك بحسب الاقتضاء.

وظائف الجمعية العامة وسلطاتها

وظائف الجمعية العامة للأمم المتحدة وسلطاتها، كما هي محددة في ميثاق الأمم المتحدة، تتمثل في ما يلي:

  • أن تنظر في المبادئ العامة للتعاون في حفظ السلام والأمن الدوليين، بما في ذلك نـزع السلاح، وأن تقدم توصيات بصدد هذه المبادئ؛
  • أن تناقش أي مسألة تكون لها صلة بحفظ السلام والأمن الدوليين وأن تقدم توصيات بشأنها، إلا إذا كان مجلس الأمن يناقش نزاعا أو وضعا يتعلق بتلك المسألة؛
  • أن تناقش، مع انطباق الاستثناء ذاته، أي مسائل تندرج ضمن نطاق الميثاق أو تؤثر على وظائف وسلطات جهاز من أجهزة الأمم المتحدة، وأن تقدم توصيات بشأن تلك المسائل؛
  • أن تشرع في إجراء دراسات وتضع توصيات لتعزيز التعاون السياسي الدولي وتطوير وتدوين القانون الدولي وإعمال حقوق الإنسان والحريات الأساسية والتعاون الدولي في الميادين الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والثقافية والتعليمية والصحية؛
  • أن تقدم توصيات لتسوية أي وضع قد يعكر صفو العلاقات الودية بين الدول تسوية سلمية؛
  • أن تتلقى تقارير من مجلس الأمن وأجهزة الأمم المتحدة الأخرى وأن تنظر فيها؛
  • أن تنظر في ميزانية الأمم المتحدة وتوافق عليها وتقرر الأنصبة المالية المقررة على الدول الأعضاء؛
  • أن تنتخب الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن وفي مجالس الأمم المتحدة وأجهزتها الأخرى وأن تعين الأمين العام بناء على توصية من مجلس الأمن

ويجوز للجمعية العامة أيضا، عملا بقرارها المعنون ”متحدون من أجل السلام“ المؤرخ تشرين الثاني/نوفمبر 1950 (القرار 377 (د - 5))، أن تتخذ إجراءات، إذا لم يتمكن مجلس الأمن من التصرف بسبب تصويت سلبي من جانب عضو دائم، في حالة ما إذا بدا أن هناك تهديدا للسلام أو خرقا للسلام أو أن هناك عملا من أعمال العدوان. وعندئذ يمكن للجمعية أن تنظر في المسألة على الفور من أجل إصدار توصيات إلى الأعضاء باتخاذ تدابير جماعية لصون أو إعادة السلام والأمن الدوليين (انظر الدورات الاستثنائية والدورات الاستثنائية الطارئة أدناه).

ومع أن سلطة الجمعية العامة تقتصر على إصدار توصيات غير ملزمة إلى الدول بشأن القضايا الدولية التي تندرج ضمن نطاق اختصاصها، فقد اتخذت الجمعية العامة مع ذلك إجراءات - سياسية واقتصادية وإنسانية واجتماعية وقانونية - أثرت على حياة ملايين من البشر في جميع أرجاء العالم. والإعلان بشأن الألفية الذي اعتمد في عام 2000، وهو من الوثائق البارزة، يعبر عن التزام الدول الأعضاء ببلوغ أهداف محددة نص عليها الإعلان لتحقيق السلام والأمن ونزع السلاح، والتنمية والقضاء على الفقر، وحماية بيئتنا المشتركة، وتلبية الاحتياجات الخاصة لأفريقيا، وتعزيز الأمم المتحدة.

السعي للتوصل إلى توافق في الآراء

لكل دولة عضو صوت واحد في الجمعية العامة. وتلزم في التصويت على قضايا هامة محددة، مثل التوصيات المتعلقة بالسلام والأمن وانتخاب أعضاء مجلس الأمن، موافقة أغلبية ثلثي الدول الأعضاء، أما المسائل الأخرى فهي تتقرر بأغلبية بسيطة.

وفي السنوات الأخيرة بُذلت جهود خاصة للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن القضايا، بدلا من مجرد طلب تصويت رسمي، وذلك تعزيزا لتأييد قرارات الجمعية. ويتشاور الرئيس مع الوفود ليرى ما إذا كانت ترغب في الموافقة على اتخاذ قرار بدون تصويت.

تنشيط أعمال الجمعية العامة

استمر بذل جهود مكثفة خلال السنوات الماضية لجعل أعمال الجمعية العامة أكثر تركيزا واتصالا بالواقع. وقد أصبح ذلك من الأولويات الرئيسية في الدورة الثامنة والخمسين. والقراران 58/126 و 58/316 اللذان اعتمدا في 19 كانون الأول/ديسمبر 2003 و 1 تموز/يوليه 2004، على التوالي، ينصان على تدابير محددة لإعادة ترتيب أعمال الجمعية العامة، وتبسيط جدول أعمالها، وتحسين الممارسات وأساليب العمل في اللجان الرئيسية، وتعزيز دور المكتب. وقد واصلت الدورة التاسعة والخمسون تقييم تنفيذ تلك الولايات وإيجاد سبل ووسائل إضافية لزيادة تنشيط عمل الجمعية العامة، بما في ذلك تقوية دور الرئيس وسلطته.

الجلسات غير الرسمية للجمعية العامة

بدأت الجمعية العامة في دورتها الثانية والخمسين في اتباع طريقة جديدة لتحقيق توافق في الآراء بشأن القضايا المطروحة وذلك بأن ناقشت إصلاح الأمم المتحدة في جلسات غير رسمية للجمعية العامة بكامل هيئتها. واستمرت هذه الجلسات غير الرسمية في الدورات اللاحقة لمناقشة قضايا منها على وجه الخصوص القضايا المتعلقة بمؤتمر قمة الأمم المتحدة للألفية، والدورة الاستثنائية المعنية بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، وتعزيز منظومة الأمم المتحدة، وتنشيط الجمعية العامة. وفي الدورة الثامنة والخمسين، شملت هذه الممارسة كذلك عقد جلسات غير رسمية للجمعية العامة فتح باب الاشتراك فيها لجميع الوفود؛ كما شملت عقد حلقات نقاش وجلسات إحاطة حول المواضيع برئاسة رئيس الجمعية العامة.

انتخاب رئيس الجمعية العامة ونواب رئيسها ورؤساء اللجان الرئيسية

نتيجة لقيام الجمعية العامة في الوقت الجاري بتنشيط أعمالها، وعملا بالمادة 30 من نظامها الداخلي، بصيغته المعدلة بموجب قرار الجمعية العامة 56/509 المؤرخ 8 تموز/يوليه 2002، انتخبت الجمعية رئيسها ونواب رئيسها ورؤساء اللجان الرئيسية الست للدورة التاسعة والخمسين في 10 حزيران/يونيه 2004، قبل افتتاح الدورة بثلاثة أشهر على الأقل. وعملا بقرار الجمعية العامة 58/126، انتخب أعضاء المكتب الآخرين للجان الرئيسية في اليوم نفسه.

المكتب

يتألف المكتب من رئيس الجمعية العامة و 21 نائبا للرئيس ورؤساء اللجان الرئيسية الست، ويقدم توصيات إلى الجمعية بشأن إقرار جدول الأعمال وتوزيع البنود وتنظيم العمل. وبالانتخاب المبكر للرئيس ونواب الرئيس ورؤساء اللجان الرئيسية للدورة التاسعة والخمسين، يكون مكتب تلك الدورة قد تشكَّل بالكامل مسبقا.

لجنة وثائق التفويض

تقدم لجنة وثائق التفويض، التي تعينها الجمعية العامة لكل دورة، تقاريرها إلى الجمعية بشأن وثائق تفويض الممثلين.

المناقشة العامة

ستعقد الجمعية العامة مناقشاتها العامة السنوية من يوم السبت إلى يوم الجمعة، 17 إلى 23 أيلول/سبتمبر 2005، ومن يوم الاثنين إلى يوم الأربعاء، 26 إلى 28 أيلول/ سبتمبر 2005، وستتيح للدول الأعضاء فرصة الإعراب عن وجهات نظرها بشأن القضايا الدولية الكبرى. وستكون الدورة الستون أول دورة تجري فيها المناقشة العامة عن موضوع اقترحه الرئيس المقبل على الدول الأعضاء، حسبما توخاه قرار الجمعية العامة 58/126. وبالنظر إلى أهمية مؤتمر القمة العالمي لعام 2005، فإن الموضوع المقترح للدورة الستين هو "من أجل أمم متحدة أقوى وأكثر فعالية: متابعة وتنفيذ الاجتماع العام الرفيع المستوى المعقود في أيلول/ سبتمبر 2005". وسيعرض الأمين العام تقريره عن أعمال المنظمة قبل المناقشة العامة مباشرة، وهي ممارسة بدأت في الدورة الثانية والخمسين.

اللجان الرئيسية الست

باختتام المناقشة العامة، تبدأ الجمعية العامة النظر في البنود الموضوعية المدرجة على جدول أعمالها. ونظرا لضخامة عدد المسائل التي يتعين عليها النظر فيها (على سبيل المثال، تضمن جدول أعمال الدورة الثامنة والخمسين 170 بندا) توزع الجمعية العامة على لجانها الرئيسية الست بنود جدول الأعمال المتصلة بأعمال هذه اللجان، حيث تناقشها وتسعى قدر الإمكان إلى تحقيق التوافق بين الاتجاهات المختلفة للدول، ثم تعرض على الجمعية العامة في جلسات عامة مشاريع قرارات ومقررات لتنظر فيها. وتختص لجنة نـزع السلاح والأمن الدولي (اللجنة الأولى) بنزع السلاح ومسائل الأمن الدولي ذات الصلة. وتتناول لجنة المسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار (اللجنة الرابعة) مجموعة من الموضوعات السياسية التي لا تتناولها اللجنة الأولى كما تتناول إنهاء الاستعمار. وتعنى اللجنة الاقتصادية والمالية (اللجنة الثانية) بالمسائل الاقتصادية. وتتناول اللجنة الاجتماعية والإنسانية والثقافية (اللجنة الثالثة) المسائل الاجتماعية والإنسانية. وتتناول لجنة الشؤون الإدارية وشؤون الميزانية (اللجنة الخامسة) المسائل المتصلة بإدارة الأمم المتحدة وميزانيتها بينما تتناول اللجنة القانونية (اللجنة السادسة) المسائل القانونية الدولية.
ومع ذلك، تتصرف الجمعية العامة مباشرة في جلساتها العامة في عدد من بنود جدول الأعمال، من قبيل القضية الفلسطينية والحالة في الشرق الأوسط.ومع ذلك، تتصرف الجمعية مباشرة في جلساتها العامة في عدد من بنود جدول الأعمال، من قبيل القضية الفلسطينية والحالة في الشرق الأوسط.

الأفرقة العاملة التابعة للجمعية العامة

دأبت الجمعية العامة في الماضي على الإذن بإنشاء أفرقة عاملة للتركيز على مسائل ذات أهمية، ومن هذه الأفرقة الفريق العامل المفتوح العضوية المخصص المعني بأسباب الصراع وتعزيز السلم الدائم والتنمية المستدامة في أفريقيا، والفريق العامل المخصص المعني بالتنفيذ والمتابعة المتكاملين والمنسقين لنتائج المؤتمرات الرئيسية ومؤتمرات القمة التي تعقدها الأمم المتحدة في الميدان الاقتصادي والاجتماعي، وقد انتهى كلاهما من أعماله. أما الفريق العامل المفتوح العضوية المعني بمسألة التمثيل العادل في مجلس الأمن وزيادة عدد أعضائه والمسائل الأخرى المتصلة بمجلس الأمن، فقد يواصل أعماله أثناء الدورة التاسعة والخمسين.

المجموعات الإقليمية

انبثقت عن الجمعية العامة على مر السنين مجموعات إقليمية غير رسمية متنوعة كوسيلة للتشاور وتيسير الأعمال الإجرائية. والمجموعات هي مجموعة الدول الأفريقية، ومجموعة الدول الآسيوية، ومجموعة دول أوروبا الشرقية، ومجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ومجموعة دول أوروبا الغربية ودول أخرى. وتركيا، التي تعد لأغراض الانتخاب ضمن مجموعة دول أوروبا الغربية ودول أخرى، عضو أيضا في المجموعة الآسيوية. ويجري تناوب منصب رئيس الجمعية العامة بين المجموعات الإقليمية. وبالنسبة للدورة التاسعة والخمسين، انتخب الرئيس من مجموعة الدول الأفريقية.

الدورات الاستثنائية والدورة الاستثنائية الطارئة

يجوز للجمعية العامة أن تجتمع، إلى جانب دوراتها العادية، في دورات استثنائية ودورات طارئة. وقد عقدت الجمعية العامة، على مر السنين، 27 دورة استثنائية تناولت قضايا تطلبت اهتماما خاصا من بينها قضية فلسطين، والنواحي المالية للأمم المتحدة، وناميبيا، ونـزع السلاح، والتعاون الاقتصادي الدولي، والفصل العنصري، والمخدرات، والبيئة، والسكان، والمرأة، والتنمية الاجتماعية، والمستوطنات البشرية، وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز. أما الدورة الاستثنائية السابعة والعشرون للجمعية العامة، التي عقدت في الفترة من 8 إلى 10 أيار/مايو 2002، فقد كانت مكرسة للطفل. وتناولت عشر دورات استثنائية طارئة حالات وجد فيها مجلس الأمن نفسه في طريق مسدود، وهي الشرق الأوسط (1958 و 1967) وهنغاريا (1956) والسويس (1956) والكونغو (1960) وأفغانستان (1980) وفلسطين (1980 و 1982) وناميبيا (1981) والأراضي العربية المحتلة (1982) والأعمال الإسرائيلية غير المشروعة في القدس الشرقية المحتلة وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة (1997 و 1998 و 1999 و 2000 و 2001 و 2002 و2003 و2004). وقررت الجمعية العامة أيضا أن تعلق دورتها الاستثنائية الطارئة العاشرة مؤقتا وأن تأذن لرئيس الجمعية باستئناف جلساتها بناء على طلب من الدول الأعضاء. الاضطلاع بأعمال الجمعية

إن العمل الذي تقوم به الأمم المتحدة ينبع إلى حد كبير من قرارات الجمعية العامة ويجري الاضطلاع به عن طريق:

  • اللجان وبقية الهيئات التي أنشأتها الجمعية لدراسة مسائل محددة وتقديم تقارير عنها، من قبيل نـزع السلاح والفضاء الخارجي، وحفظ السلام، والتنمية الاقتصادية، والبيئة، وحقوق الإنسان؛
  • الأمانة العامة للأمم المتحدة - أي الأمين العام وموظفو الخدمة المدنية الدولية.