مشروع مياه الصنابير*
تعريف بالمشروع | الموقع الرسمي للمشروع | روابط خارجية ذات صلة
تعريف بالمشروع
يوم المياه العالمي، الذي يصادف في 22 آذار/مارس هو يوم عالمي للفت الانتباه إلى عدم إمكانية الحصول على مياه الشرب النقية في العالم النامي. هنا قصة عن الاحتفال بهذا اليوم في نيويورك.
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 21 آذار/مارس 2007
إنها حقاً معجزة هندسية وشيء بديهي تماماً، ومجاني أيضاً. إنها مياه الحنفية في مدينة نيويورك. تزود شبكة المياه في نيويورك، التي انتهى العمل بها في عام 1915، يومياً بكمية 1.3 بليون غالون من المياه من خزانات المياه النقية في شمال مدينة نيويورك، وهي أكبر كمية من المياه غير المفلترة في العالم. وتجري مراقبة المياه بصرامة أكبر وتنظيم أشد مما يجري للمياه المعبّأة في قناني.
إلا أن أكثر من 2.6 بليون شخص في العالم، أي حوالي 40 في المائة من سكان العالم، يفتقرون إلى مرافق الصرف الصحي الأساسية، وما زال أكثر من بليون شخص يستعملون مصادر مياه شرب غير نقية. ويموت آلاف الأطفال يومياً بسبب إصابتهم بالإسهال وبأمراض أخرى لها صلة بالماء، والصرف الصحي، والنظافة الشخصية، مما يجعل عدم توفر مياه نقية ثاني أكبر سبب يودي بحياة الأطفال دون الخامسة من العمر.
أموال للمساعدة في إنقاذ الحياة
إن مشروع مياه الصنابير، القائم في مدينة نيويورك، برنامج ابتكاري يهدف إلى جمع الأموال، إذ سُيطلب من مرتادي عدد من أرقى المطاعم في المدينة بمناسبة اليوم العالمي للمياه أن يدفع مبلغاً قدره دولاراً واحداً فقط لقاء شرب مياه الحنفية التي عادة ما يحصلون عليها مجاناً. وستذهب الأموال لليونيسيف للمساعدة في إنقاذ حياة البشر بتوفير مياه شرب نقية للأطفال في أرجاء العالم.
يقول كريس كانون، صاحب مطعمين إيطاليين فازا بجوائز في نيويورك، وهما ألتو ولمبيرو، إن أهالي نيويورك سيستجيبون بشكل جيد لمشروع مياه الصنابير.
ويقول: "بما أننا مطعم راق، فإننا نحصل على طلبات كثيرة من المياه المعبّأة بالقناني"، ويضيف قائلاً: "لكننا سنطلب من الجميع المشاركة. ولن يقتصر الأمر على مياه الحنفية".
الحصول على مزيد من المياه النقية
يتأفف بعض سكان نيويورك عندما يسمعونك تطلب منهم دولاراً لقاء كأس من الماء المثلّج الذي يتوقّعون أن يحصلوا عليه مجاناً مع كلّ وجبة طعام. لكن معظمهم يقولون إنهم سيتخلّون عن دولارهم من أجل قضية إنسانية.
أما بالنسبة للأشخاص الذين قدموا من بلدان أخرى وجعلوا مدينة نيويورك مقراً لهم، فإن المياه النظيفة النقية أحد الأشياء التي يقدّرونها كثيراً.
"معظم الوقت أشرب مياه الحنفية"، يقول محمد نواز، موظف في مطعم نيو نيماتكادا، "إني لا أملّ من شرب مياه مدينة نيويورك". والسيد نواز من باكستان، حيث يشكّل الماء الملوث قلقاً شديداً.
وتعمل اليونيسيف على هدف بلوغ هدف الألفية الإنمائي الذي يتمثل بتقليل نسبة الذين يعشون بغير فرص مستدامة للحصول على المياه النقية ومرافق الصرف الصحي الأساسية إلى النصف بحلول عام 2015. وقد أصبح ذلك وشيكاً، لكن هل الناس مستعدون للمساعدة في بلوغ هذا الهدف.
الموقع الرسمي للمشروع
يتوافر موقع رسمي باللغة الانكليزية لمشروع مياه الصنابير يقدم لزواره المعلومات ذات الصلة،
روابط خارجية ذات صلة
- التقرير المصور لمراسلة اليونيسيف إليزابيث كيم عن مشروع مياه الصنابير [جودة مرتفعة | جودة منخفضة]
- الفلسطينيون يتغلبون على شح المياه في غزة
- عدم توّفر المياه النقية في بغداد يعرّض صحة أكثر الأطفال حرماناً للخطر
- اليونيسيف تسلِّط الأضواء على ندرة المياه في يوم المياه العالمي
- أهمية دور المياه في دعم السلام وإعادة والأعمار والتنمية في السودان
- إعادة إصلاح وتأهيل شبكات المياه ورفع الوعي الصحي في جنوب لبنان
* [المصدر: موقع اليونيسيف]