Link to UN Home Page
  
 

السنة الدولية للمياه العذبة، 2003

بلاغ صحفي

سنة المياه - 2003
السنة الدولية هدفها حفز العمل المتعلق بمشكلات
المياه البالغة الأهمية

(نيويورك، كانون الأول/ديسمبر 2002) - يعد توافر المياه العذبة النظيفة من أهم القضايا التي تواجه البشرية اليوم - وهي قضية ستزداد أهميتها الشديدة بالنسبة للمستقبل، نظرا لأن الطلبات المتزايدة تفوق الإمدادات ولأن التلوث مستمر في تلويث الأنهار والبحيرات والمجاري المائية.

ولزيادة الوعي وحفز العمل من أجل تحسين إدارة هذا المورد الشديد الأهمية وحمايته، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2003 سنة دولية للمياه العذبة (السنة الدولية للمياه - 2003).

وقد قال كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة "إن عدم إمكان الحصول على المياه - لأغراض الشرب، والصحة العامة، والأمن الغذائي - يجلب المشقة الهائلة لأكثر من بليون فرد في أسرتنا البشرية". وأضاف قائلا "إن من المرجح، إذا ما استمرت الاتجاهات الراهنة، أن تصبح المياه مصدرا متناميا من مصادر التوتر والتنافس الضاري بين الأمم، ولكنها يمكن أيضا أن تكون عاملا مساعدا على التعاون. ويمكن أن تقوم السنة الدولية للمياه العذبة بدور حيوي لتوليد العمل اللازم - لا من قبل الحكومات وحدها بل ومن قبل المجتمع المدني والمجتمعات المحلية وقطاع الأعمال والأفراد أيضا في شتى أنحاء العالم".

اتفاق على الأهداف

وتحل السنة الدولية في وقت هام، أي في الوقت الذي اتفق فيه زعماء العالم على الأهداف الرئيسية اللازمة لمعالجة مشكلات المياه والمرافق الصحية التي يعاني منها 1.2 بليون نسمة يفتقرون إلى إمكانية الحصول على مياه الشرب المأمونة و2.4 بليون نسمة يفتقرون إلى المرافق الصحية المناسبة. وهناك أكثر من ثلاثة ملايين نسمة يموتون سنويا من جراء الأمراض التي تسببها المياه غير المأمونة.

في أيلول/سبتمبر سنة 2000، تعهد زعماء العالم في مؤتمر قمة الألفية الذي ذي عقدته الأمم المتحدة بأن يخفضوا إلى النصف، بحلول سنة 2015، نسبة الناس غير القادرين على الوصول إلى مياه الشرب المأمونة أو غير القادرين على توفيرها. وفي مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة المعقود في جوهانسبرغ سنة 2002، تم الاتفاق على هدف مكافئ لذلك يتمثل في إنقاص نسبة من يفتقرون إلى المرافق الصحية الكافية إلى النصف، وأيضا بحلول سنة 2015.

وتحقيق هذين الهدفين يستلزم إجراءات منسقة، لا تتخذها الحكومات وحدها بل يتخذها من يستخدمون المياه ومن يستثمرون فيها أيضا. كما تلزم موارد هائلة لذلك. وفي الوقت الحالي، يقدر ما ينفق على تلبية الاحتياجات المتعلقة بالإمداد بمياه الشرب والمرافق الصحية على الصعيد العالمي بمبلغ 30 بليون دولار سنويا. ومن المقدر أن يلزم ما بين 14 و 30 بليون دولار كمبلغ إضافي سنويا لتلبية الأهداف المتعلقة بالمياه وبالمرافق الصحية.

كما أن ندرة المياه تمثل قضية بالغة الأهمية للتنمية في المستقبل. فقد أخذ استعمال المياه يتزايد بمعدل يفوق ضعف معدل النمو السكاني خلال القرن العشرين. ونتيجة للإفراط في استغلال المياه الجوفية، تنخفض مناسيب المياه وتجف أنهار، مثل نهر كولورادو في الولايات المتحدة والنهر الأصفر في الصين، غالبا قبل وصولها إلى البحر.

وهناك مناطق، مثل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا تعاني من عجز مائي مزمن. والحادث فعلا أن أربعة من كل عشرة أشخاص في العالم يعيشون في مناطق تعاني من ندرة الماء. وبحلول سنة 2005، قد يعيش نحو ثلثي سكان العالم - أي ما يقدر بـ 5.5 بلايين نسمة - في بلدان تواجـه عجزا مائيا خطيرا.

ولمعالجة هذه الحالة، يلزم إجراء تحسينات واسعة النطاق في كفاءة استعمال المياه، من قبيل الأخذ بأسلوب "محصول أكثر من كل نقطة ماء" في الزراعة، التي تمثل المستهلك الأكبر للمياه. كما يلزم تحسين إدارة مستجمعات المياه، وتقليل التسرب، لا سيما في المدن، حيث يبلغ إجمالي المفقود من إمدادات المياه 40 في المائة من الإجمالي أو أكثر من ذلك.

خطط للسنة الدولية للمياه - 2003

تخطط الأمم المتحدة والحكومات وعديد من الشركاء غير الحكوميين والشركاء المنتمين إلى القطاع الخاص لطائفة كبيرة من الأحداث والأنشطة من أجل الاحتفاء بالسنة الدولية للمياه العذبة، وهي أحداث وأنشطة تشارك في تنسيقها إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).

وهناك مجموعة من الأحداث تجري حوالي 'اليوم العالمي للمياه'، الذي يحتفل به سنويا في الثاني والعشرين من آذار/مارس. وأنشطة ذلك اليوم ينسقها في سنة 2003 برنامج الأمم المتحدة للبيئة. وستصدر الأمم المتحدة الطبعة الأولى من 'تقرير تنمية المياه في العالم'، الذي يمثل محصلة مشروع مشترك أسهمت فيه 23 وكالة تابعة للأمم المتحدة ويقدم رؤية شاملة لمشكلات المياه المعاصرة ويطرح طائفة كبيرة من التوصيات لتلبية الاحتياجات المستقبلية من المياه. وستدشن تلك الطبعة المنتدى العالمي الثالث للمياه، وهو اجتماع دولي رئيسي سيعقد في الفترة من 16 إلى 23 آذار/مارس في كيوتو، باليابان.

وهناك أنشطة أخرى ستتحقق مقترنة بـ 'يوم الأرض'، الذي يحتفل به في كثير من البلدان في الثاني والعشرين من نيسان/أبريل. وتعتزم 'شبكة يوم الأرض'، وهي جماعة شاملة غير حكومية تنسق الأحداث على الصعيد العالمي، أن تجعل من قضايا المياه العذبة محورا لأحداث ذلك اليوم. كما أن 'يوم البيئة العالمي'، الذي يحتفى به سنويا في الخامس من حزيران/يونيه، سيركز هو الآخر هذا العام على قضايا المياه، وذلك حسبما أعلنت الوكالة القائمة بالتنسيق، وهي برنامج الأمم المتحدة للبيئة.

وسيوفر الموقع الخاص للسنة على الشبكة الدولية، وهو www.wateryear2003.org، إمكانية الاتصال على نطاق واسع فيما يختص بالمواد الإعلامية والتقارير والأنشطة والأحداث المعتزم تنظيمها على الصعيد العالمي، من قبل وكالات الأمم المتحدة والحكومات والشركاء غير الحكوميين والشركاء المنتمين للقطاع الخاص

المصادر الإعلامية:

UN Department of Public Information
Rolando Gomez, Tel. (212) 963-2744
Pragati Pascale, Tel. (212) 963-6870
E-mail: mediainfo@un.org

UNESCO Bureau of Public Information
Amy Otchet, Tel. (33-1) 45 68 17 04
E-mail: a.otchet@unesco.org
Peter Coles, Tel. (33-1) 45 68 17 10
E-mail: p.coles@unesco.org
Web: www.wateryear2003.org