Link to UN Home Page
  
 

السنة الدولية للمياه العذبة، 2003

نشرة صحفية


الأمم المتحدة تعلن بدء السنة الدولية للمياه العذبة لحفز العمل للتصدي لمشاكل المياه الحرجة


نيويورك، 10 كانون الأول/ديسمبر - في احتفال خاص بالأمم المتحدة، سوف يجري الإعلان في 12 كانون الأول/ديسمبر عن بدء السنة الدولية للمياه العذبة، 2003. وسيقام الاحتفال بحضور أليكس ماتيسن، الناشط الشهير ورئيس جمعية المحافظة على بيئة نهر الهادسون، والمغني الشعبى البارز بيت سيغر، الذي سيقوم بالغناء مع جوقة من أطفال العالم. وقد أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذه السنة الدولية لحفز العمل للتصدي لمشاكل المياه الحرجة التي تواجه العالم.

وكما أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، فإن “انعدام فرص الحصول على المياه - من أجل الشرب، والنظافة الصحية، والأمن الغذائي - يشكل ضائقة رهيبة يتعرض لها أكثر من بليون فرد من أعضاء الأسرة البشرية”. وأضاف الأمين العام قائلا: “إنه من المحتمل أن تصبح المياه مصدرا من مصادر التوتر المتزايد والتنافس الشديد بين الأمم إذا استمرت الاتجاهات الحالية على ما هي عليه، لكنها يمكن أن تشكل أيضا حافزا على التعاون. ويمكن للسنة الدولية للمياه العذبة أن تلعب دورا حيويا في توفير الإجراءات المطلوبة - ليس فقط من جانب الحكومات، ولكن أيضا من جانب المجتمع المدني، والمجتمعات المحلية، وقطاع الأعمال التجارية، والأفراد في جميع أنحاء العالم”.

الاتفاق على الأهداف

تحل السنة الدولية في توقيت هام، وذلك في إثر اتفاق قادة العالم على الأهداف الرئيسية لمعالجة مشاكل المياه والصرف الصحي بالنسبة لما يبلغ عددهم 1.2 بليون نسمة من الناس الذين لا يتمتعون بفرص الحصول على مياه الشرب المأمونة، و2.4 بليون نسمة ممن يفتقرون إلى الصرف الصحي السليم. وهناك 3 ملايين من الناس يموتون كل عام من جراء الأمراض التي تتسبب فيها المياه غير المأمونة.

وفي أيلول/سبتمبر 2000، تعهد قادة العالم في مؤتمر قمة الأمم المتحدة للألفية بخفض نسبة عدد الناس الذين لا تتاح لهم فرص الحصول على مياه الشرب المأمونة إلى النصف بحلول عام 2015. وفي مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة المعقود في جوهانسبرغ في عام 2002، جرى الاتفاق على هدف مماثل يتوخى تخفيض نسبة عدد الناس الذين يفتقرون إلى الصرف الصحي إلى النصف بحلول عام 2015.

ويتطلب بلوغ هذين الهدفين اتخاذ إجراءات منسقة ليس فقط من جانب الحكومات ولكن من جانب مستعملي المياه والمستثمرين فيها. ويلزم أيضا توفير موارد هائلة. وتبين التقديرات أنه ينفق في الوقت الحاضر زهاء 300 بليون دولار سنويا للوفاء بالاحتياجات من إمدادات المياه والصرف الصحي في جميع أنحاء العالم. ويقدر أن مبلغا إضافيا يتراوح بين 14 و 30 بليون دولار سيلزم سنويا لبلوغ الهدفين المتفق عليهما بشأن المياه والصرف الصحي.

وبفضل ما تحقق من إنجازات خلال فترة التسعينات، هناك 63 بلدا تسير صوب بلوغ هدف توفير الحصول على المياه. بيد أنه في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، فإن نسبة الذين يمكنهم الحصول على مصادر محسنة للمياه لا تعدو 58 في المائة. أما في أقل البلدان نموا وأشدها فقرا، فلم يطرأ تحسن على فرص حصولها على المياه على مدى فترة العقد.

وتشكل ندرة المياه أيضا قضية حرجة بالنسبة لمستقبل التنمية. وقد ازداد معدل استخدام المياه بأكثر من ضعف معدل تزايد السكان خلال القرن العشرين. وتعاني بعض المناطق، كالشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، من نقص حاد في المياه. وفي الوقت الراهن، فإن أربعة أشخاص من بين كل 10 أشخاص في جميع أنحاء العالم، يعيشون في مناطق تعاني من ندرة المياه. وبحلول عام 2025، سيكون هناك قرابة ثلثي سكان العالم - أي ما يقدر عددهم بـ 5.5 بليون نسمة، ربما سيعيشون في بلدان تعاني من حالات نقص خطيرة في المياه.

خطط السنة الدولية للمياه، 2003

تخطط الأمم المتحدة والحكومات وكثير من الشركاء غير الحكوميين ومن القطاع الخاص لتنظيم مناسبات وأنشطة واسعة النطاق من أجل السنة الدولية للمياه العذبة، وتشارك في تنسيقها إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).

وسيتضمن حفل الإعلان عن بدء السنة، المقام في 12 كانون الأول/ديسمبر، حوارا عن “تحديات توفير المياه العذبة” ستدلي فيه بملاحظات استهلالية نائبة الأمين العام لويز فريشيت. وسيكون من بين المشتركين: سعادة وزير خارجية طاجيكستان، طالباك نازاروف، الذي بادر بلده بتقديم الاقتراح المتعلق بإعلان السنة الدولية؛ ونيتين ديساي، وكيل الأمين العام للشؤون الاقتصادية والاجتماعية؛ وسعادة سفير بربادوس، جون كلارك؛ وسعادة سفير فنزويلا ميلوس ألكالاي؛ وغوري سانكار غوش، المدير التنفيذي للمجلس التعاوني لإمدادات المياه والصرف الصحي. وسيشارك السيد ماتيسن في مؤتمر صحفي يعقد عقب الاحتفال.

وفي آذار/مارس 2003، ستصدر الأمم المتحدة أول طبعة من التقرير عن تنمية المياه في العالم، وهو مشروع مشترك يضم 23 وكالة تابعة للأمم المتحدة. وسيوفر التقرير رؤية شاملة عن مشاكل المياه في عالم اليوم، ويعرض توصيات واسعة النطاق لتلبية الطلب على المياه في المستقبل. وسوف يجري نشره في 22 آذار/مارس، الذي يتوافق مع موعد الاحتفال السنوي باليوم العالمي للمياه والمنتدى العالمي للمياه، وهو مؤتمر عالمي يعقد في كيوتو، باليابان.

وسيجري إعداد موقع خاص للسنة لدولية على الإنترنت عنوانه www.wateryear2003.org الذي سيوفر وصلات شاملة بالمواد الإعلامية والتقارير والأنشطة والمناسبات التي يعتزم تنفيذها في جميع أنحاء العالم من جانب وكالات الأمم المتحدة، والحكومات، والشركاء غير الحكوميين والشركاء من القطاع الخاص

اتصالات وسائط الإعلام:

UN Department of Public Information

Rolando Gomez, tel: (212) 963-2744

Klomjit Chandrapanya, tel: (212) 963-9495

Pragati Pascale, tel: (212) 963-6870

E-mail: mediainfo@un.org

UNESCO Bureau of Public Information

Peter Coles, tel: (33-1) 45 88 17 10,

E-mail: p.coles@unesco.org

Amy Otchet, tel: (33-1) 45 68 17 04,

E-mail: a.otchet@unesco.org

On the Web: www.wateryear2003.org

الصفحة الرئيسية