رسالة الأمين العام بمناسبة
يوم الأمم المتحدة

24 تشرين الأول/أكتوبر 2004

هذا يوم الأمم المتحدة.

أُنشئت الأمم المتحدة منذ تسعة وخمسين عاما لتكون أداة لتحقيق السلام وحقوق الإنسان والتنمية. فالعالم اليوم أفضل مما كان عليه بفضل الأمم المتحدة. ومع ذلك يقع اليوم عدد كبير للغاية من الناس ضحايا للعنف والاضطهاد والفقر والجوع والجهل والمرض.

ونستطيع بل يجب علينا أن نحقق أفضل مما حققنا. ويستحق جميع الناس أن يعيشوا حياة خالية من الخوف أو العوز. ويجب أن يكون لديهم أمل أن الغد سيكون أفضل من اليوم. فإنسانيتنا المشتركة تقتضي ذلك. وأمننا المشترك يجعله مطلبا.

وتحتاج كل أمة لحكومة تخدم شعبها بصدق. ونحن جميعا نحتاج إلى ”أمم متحدة“ فعالة – ”أمم متحدة“ تعكس العالم الذي نعيشه اليوم، وقادرة على التصدي للتحديات التي ستواجهنا غدا. ويقيني أننا نستطيع أن نبني أمما متحدة أفضل.

ولهذا فسوف أضع، عمَّا قريب، أمام قادة العالم مجموعة متكاملة من التدابير الكفيلة بتجديد المنظمة. والأمر متروك للقادة في الاستجابة ببصيرة مفتوحة ونية حسنة. ويجب عليهم أن يجدوا أرضية مشتركة لذلك في اجتماع تاريخي يُعقد في مثل هذا الوقت من العام المقبل.

وأنا أطلب منكم أن تشجعوا قادتكم على إعطاء عالمنا الأمم المتحدة التي يستحقها. وأعلن أننا، بمساعدتكم، نستطيع أن نحقق ذلك. إننا نشهد عصرا جديدا. ونحتاج إلى أمم متحدة جديدة. فلنعمل على تحقيق ذلك.

صفحة يوم الأمم المتحدة | صفحة الاستقبال

 
   
   
   
   
   
   
   
 
S