عشر حكايات ينبغي على العالم أن يعرف عنها أكثر
الرجاء الانتباه إلى أن جميع الملفات بصيغة الـ PDF تفتح في نوافذ مستقلة
قائمة بالحكايات العشر: 2007
- شمال أوغندا: خطوات كبيرة نحو السلام في صراع عمره عقود
بينما يلفت العنف المتزايد في بلدان أفريقية أخرى انتباه العالم، يحدث شئ من التقدم الهادئ ولكن المطرد على مدى العامين الماضيين نحو إنهاء أطول صراع مسلح في القارة وأكثرها شراسة – تلك هي الحرب في شمال أوغندا.
- المستبعدون: العالم الخفي لعديمي الجنسية
هناك عدد يصل إلى 15 مليون شخص – عدد سكان بلد متوسط الحجم – قد يكونون "عديمي الجنسية" وفقاً لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين. ومع ذلك قد لا يدرك أحد حجم المشكلة، بل وما يعنيه كون المرء عديم الجنسية.
- الظواهر الجوية المتطرفة جزء من اتجاه "جديد طبيعي"
كان العام الماضي عاماً فظيعاً بالنسبة للكوارث الطبيعية. ولسوء الحظ – وهذا هو الأمر المأساوي لملايين البشر – فإن عام 2007 يمثل "الاتجاه الجديد الطبيعي"، وهو نموذج جديد للظواهر الجوية المتطرفة. ويتطلب هذا التغير المناخي بظواهره الواضحة للغاية تحولاً سريعاً في كيفية إعدادنا واستجابتنا للأخطار الطبيعية.
- معاناة المجندات
لئن كانت محنة الفتيات المجندات المستغلات في الصراعات في أنحاء المعمورة محنة معروفة فإن مصير الفتيات يبقى محل إغفال. فهؤلاء الفتيات هن في الغالب ضحايا العنف الجنسي والاستغلال الجنسي وتجندهن الجماعات المتمردة للعمل مقاتلات و"مستعبدات جنسيا". بل إنه عندما يطلق سراحهن يبقين بوصمة الاغتصاب وارتباطهن بالميليشيات.
- في مفترق طرق هش: أفغانستان والمجتمع الدولي يجب أن يعملا معاً
في الكفاح من أجل التغلب على سنوات الحرب الأهلية والتدمير ونقص التنمية الشامل تضع أزمة حقوق الإنسان في أفغانستان وأزمتها الإنسانية البلد في مفترق طرق هش. فيجب على المجتمع الدولي أن يضاعف جهوده لدعم حكومة أفغانستان وشعبها في هذه الفترة الانتقالية.
- الملاريا لم تعد مرضاً فتاكاً - التقدم المحرز في الوقاية من الملاريا وعلاجها
لئن كانت الملاريا تظل تزهق أرواح أكثر من مليون شخص سنوياً وهي سبب رئيسي للوفاة بين صغار الأطفال الأفريقيين، تظل التوعية الشاملة بهذا الوباء الفتاك – وبالجهود الرامية إلى وقف انتشار هذا المرض القابل للوقاية منه وللشفاء – تظل هذه التوعية منخفضة. وفي عام 2007 برزت أدلة جديدة على أن توزيع الناموسيات المعالجة والأدوية الجديدة يعطي زخماً لمكافحة الملاريا.
- تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها: دور الإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان
على مدار السنوات يقوم المقررون الخاصون وغيرهم من خبراء حقوق الإنسان المستقلين برصد وفحص وتقديم المشورة وإعداد التقارير الإعلامية عن أنواع معينة من انتهاكات حقوق الإنسان أو الانتهاكات في بلدان بعينها. وهم يعملون بصفتهم الشخصية ويقومون بكثير من أعمالهم خلف الكواليس ولا يتلقون دائماً اهتماماً واسعاً. ويقول بعضهم أنهم أبطال مجهولون في منظومة رصد حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
- الشرطة من أجل السلام: دور القانون والنظام الذي يؤديه ذوو الخوذات الزرقاء
عندما تُذكر عبارة "قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام" تتبادر إلى ذهن الكثيرين صورة قوة عسكرية ذات خوذات زرقاء تُرسل إلى منطقة مزقها الصراع وذلك من أجل المساعدة في إحلال السلام والاستقرار. ولا يعلم البعض الدور المحوري في عمليات السلام ذلك الذي تقوم به أعداد متزايدة من رجال ونساء شرطة الأمم المتحدة الذين يساعدون في إرساء القانون والنظام – ليس بصفة مؤقتة ولكن لأمد طويل.
- جنوب السودان: مسار ’سلام لا يتجزأ‘ في البلد
مع تركز الكثير من اهتمام العالم على مأساة دارفور، المنطقة الغربية من السودان، والبعد الحاسم الآخر في حالة البلد – فإن تنفيذ اتفاق السلام المعلمي الذي أنهى الحرب بين الشمال والجنوب التي دامت طويلاً – لا يجد غالباً الاهتمام الذي يستحقه.
- تراجع إنفلونزا الطيور – واستمرار تهديد الوباء للبشر.
انتشر فيروس إنفلونزا الطيور بشكل سريع بعد أن ظهر لأول مرة في عام 2003، ولكن أدت الاستجابة الدولية السريعة إلى احتواء المرض. ومع ذلك فلما كانت التقارير عن استمرار تفشي الفيروس في عدد كبير من البلدان والتهديد بأن يتحور الفيروس لكي يصيب الإنسان و يمكن أن يكتسح العالم، تظل الاستعدادات للتحسب لذلك من الأمور الحيوية.