الرجاء الانتباه إلى أن جميع الملفات بصيغة الـ ‏PDF ‏تفتح في نوافذ مستقلة


ضاعوا في المهجر: طالبو اللجوء يواجهون تحديات في غمار جهود ترمي للحد من تدفقات الهجرة غير المشروعة.

نفر من طالبي اللجوء من بلدان مختلفة في فرنسا، التي كانت تحتل مرتبة بلد اللجوء الأول في عام 2005في ضوء ازدياد تدفقات الهجرة والمخاوف المتعلقة بالأمن أصبح من الضروري حماية مبدأ اللجوء من غموض غدا يطمس المعالم الهامة التي تشكل الخط الفاصل بين الضحايا الفارين من الإضطهاد والمهاجرين الباحثين عن فرص الكسب الاقتصادي.

الحكاية
خلال السنوات الأخيرة، التي قُدر فيها عدد المهاجرين بنحو عشرين مليون شخص في بيئة تخطو نحو العولمة بسرعة متعاظمة، جرى طمس السمات الهامة التي تشكل الخط الفاصل بين المهاجرين وطالبي اللجوء واللاجئين. وتقول مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن هذا الطمس صحبه إحساس متعاظم في مختلف أجزاء العالم ”بفتور الحماس لمسألة طالبي اللجوء “, وهو تطور يفضي إلي تهديد، وفي حالات عديدة إلى تقويض، أسس الحماية التي جاءت اتفاقية الأمم المتحدة المتعلقة باللاجئين لعام 1951 لتوفيرها للاجئين وطالبي اللجوء. ورغم أن المفوضية تقر بأنه لا توجد دولة تستطيع أن تتجاهل مسألتي الهجرة غير المشروعة والأمن إلا أنها تشدد على وجوب أن تعمد الجهات المعنية بسياسات المراقبة إلى التمييز بين المهاجرين غير الشرعيين ممن يبحثون عن تحسين فرص الكسب الاقتصادي وطالبي اللجوء ممن يحتاجون لضرب من الحماية الدولية المتاحة للاجئين.

وتقول المفوضية إن من سوء الطالع أن عددا متزايدا من البلدان الصناعية، وكذلك بعض البلدان النامية، صار يتجنب التمييز بينهما. بل إنه يوجد اتجاه متعاظم لتصوير طالبي اللجوء لا كلاجئين فارين من الإضطهاد، وبالتالي يحق لهم الحصول علي المأوى الآمن، وإنما "مهاجرين غير شرعيين" يحتمل أن يكونوا من الإرهابيين أو المجرمين. والحقيقة التي كثيرا ما يجري إغفالها هي أن نسبة طالبي اللجوء واللاجئين إلى عشرات الملايين من النازحين الذين يعج بهم عالم اليوم هي نسبة ضئيلة للغاية، ومع ذلك يجري ربطهم بالهجرة الدولية ربطا لا ينفصم. وتضيف المفوضية أن وجود هذه البيئة التي تعجز قيها الحكومات والناخبين عن التمييز بوضوح بين ضحايا الاضطهاد ومرتكبي جرائم العنف يدل بوضوح على مدى الحاجة لصيانة مبدأ اللجوء.

السياق:

لمزيد من المعلومات انظر ما يلي:

مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
وليام سبندلير (William Spindler)
هاتف: +41 22 739 8332
أرسل بريدا إليكترونيا