الرجاء الانتباه إلى أن جميع الملفات بصيغة الـ ‏PDF ‏تفتح في نوافذ مستقلة

قائمة بعشر حكايات في عام 2007‏
ينبغي على العالم أن يعرف عنها أكثر

أصبح لدى الناس في جميع أنحاء العالم، أكثر من أي وقت مضى، إمكانية الوصول إلى طائفة كبيرة من المصادر الإعلامية. فمع ‏الثورة في تكنولوجيا المعلومات أصبحت أي أزمة في أي جزء من أنحاء العالم يمكن أن تصل بسهولة إلى الحياة اليومية للجميع. ‏ولكن في ضوء الوصول الشامل إلى المواد الإخبارية يُظن أحياناً أن الناس قاربوا الوصول إلى نقطة التشبع؛ بالنظر إلى الميل الطبيعي ‏لدى البشر إلى التركيز على حالات الطوارئ القليلة العالية الوضوح، فأصبحت إدارة الإعلام تستهل قائمة من الحكايات التي ‏تكشفت على مدار عام 2007 والتي قد يرغب العالم في الاستماع إلى الكثير عنها.‏

ويذكرنا كيو أكاساكا، وكيل الأمين العام للاتصالات والإعلام أن ’’وسائل الإعلام هي شريكتنا في التحدث عما نحتاج إلى ‏الإبلاغ عنه. ولكننا جميعاً نعمل في ظل قيود ونستلهم أولويات مختلفة. وأرى أننا يمكن أن نساعد في إبراز الحكايات التي لولا ‏ذلك لتعرضت للنسيان‘‘. ’’ولذلك فعندما نتكلم عن مكافحة الملاريا، على سبيل المثال فإننا لا نغفل أهمية الإيدز أو السل – ‏ولكن لما كنا نسمع الكثير عن هذين المرضين فإننا نستطيع أيضاً أن نزيد توضيح الصورة عن الأشواط التي نقطعها في سبيل ‏استئصال الملاريا التي هي مرض يمكن الوقاية والشفاء منه تماماً‘‘.‏

وليس المقصود بهذه القائمة أن تمثل طيف القضايا التي تهتم بها الأمم المتحدة – أو أن تعكس أولويات الأمين العام على هذا النحو. ‏بل المقصود من هذه الحكايات هو إشراك جمهور أشمل في زيادة التحقيق، وتعزيز زيادة الفهم لكيفية أن تقديم بعض القضايا أولي ‏بمزيد من العرض. وكما حدث في السنوات الماضية، فهناك أبعاد للصراعات قد أُهملت (جنوب السودان وأفغانستان)– أو ظاهرة ‏قد أُغفلت إلى حد ما (معاناة الفتيات المجندات أو عمل مقرري حقوق الإنسان). وفي حالات أخرى ربما أولي اهتمام غير ملائم ‏للتقدم المحرز في حل الأزمات (شمالي أوغندا) والتأهب للجوائح (انفلونزا الطيور).‏

وأعلنت أحدث قائمة بعشر حكايات في مقر الأمم المتحدة في نيويورك بتاريخ 28 آذار/مارس 2008. ولمساعدة الصحافة تقدم ‏إدارة الإعلام معلومات أخرى عن هذه الحكايات، تشمل عناوين للاتصال بمراكز تنسيق الأمم المتحدة بشأن القضايا المعنية. ‏

ويرجى ممن يرغب في تغطية الحكايات بشكل أوسع ويحتاج إلى مزيد من التفاصيل عن المشروع برمته أو من يرغب في ترتيب ‏مقابلة أو الحصول على صور إضافية أو حواشي أخرى، الاتصال بنا.‏