انضم السفير براساد كاريواسام إلى
وزارة خارجية سري لانكا في 1981 وتقلد عدة مناصب دبلوماسية في بعثات
سري لانكا في جنيف، والرياض، وواشنطن، ونيودلهي، وكان في الأخيرة هو
نائب المفوض السامي لسري لانكا لدى الهند بدرجة سفير. وخدم أيضا كسفير،
وممثل دائم لسري لانكا في الأمم المتحدة في جنيف، والقنصل العام لسري
لانكا في سويسرا والممثل الخاص لرئيس دولة سري لانكا في مجموعة الـ 15.
وهو حاليا سفير سري لانكا وممثلها الدائم لدى الأمم المتحدة في
نيويورك.
وإبان خدمته في وزارة الشؤون الخارجية، كلف بمهام في إدارات الأمم
المتحدة وعدم الانحياز، والشؤون السياسية (الغرب)، والإدارة، وكان
مساعدا خاصا لوزير الخارجية. كما تقلد أيضا منصب مدير شعبة جنوب آسيا
وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية بوصفه مدير الإعلام.
وقبل تقلده منصبه في نيويورك كان مديرا عاما لشعبة الشؤون الاقتصادية
ووزيرا في وزارة الشؤون الخارجية.
ومثل سري لانكا في عدة مؤتمرات دولية ومؤتمرات للأمم المتحدة وحركة عدم
الانحياز في موضوعات مختلفة وجرت في جنيف، ونيويورك، وفيينا، وفي عدة
أماكن أخرى في آسيا، وأوروبا، وأمريكا.
وكان السيد كاريواسام الممثل البديل لسري لانكا في الدورات الثالثة
والخمسين والرابعة والخمسين والخامسة والخمسين للجنة الأمم المتحدة
لحقوق الإنسان والتي عقدت في جنيف وقاد وفد المراقب لسري لانكا إلى
الدورتين السابعة والخمسين والثامنة والخمسين للجنة. وفي الدورة
التاسعة والخمسين للجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف انتخب
السيد كاريواسام نائبا للرئيس وخدم في المكتب الموسع للدورة التاسعة
والخمسين للجنة. وفي المؤتمر العالمي لمناهضة العنصرية الذي عقد في
ديربان في 2001، انتخب نائبا لرئيس اللجنة الأساسية. وفي 2003، انتخب
في لجنة الأمم المتحدة لحماية حقوق كل العمال المهاجرين وأفراد أسرهم
لفترة ولاية لمدة سنتين. وفي الدورة الأولى للجنة، انتخب رئيسا لها وهو
منصب يحتفظ به حتى الآن. وانتخب السيد كاريواسام أيضا رئيسا لدورات عام
2004 لرئاسة هيئات معاهدات حقوق الإنسان واللجان التابعة لها. وهو أيضا
رئيس اللجنة الخاصة للأمم المتحدة للتحقيق في الممارسات الإسرائيلية
التي تؤثر على حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني والعرب الآخرين في الأراضي
المحتلة.
وقد تابع برنامج زمالات نزع السلاح التابع للأمم المتحدة وكان مندوبا
لسري لانكا في مؤتمر الأمم المتحدة لنـزع السلاح في جنيف من 1984 إلى
1987 وقاد الوفد من 2001 إلى 2003. وقد عين السيد كاريواسام أيضا كمنسق
خاص لتحسين فعالية عمل مؤتمر نزع السلاح في دورته الخريفية في 2001 و
2002. وكان عضوا في فريق الأمم المتحدة للخبراء المعني بالأسلحة
الصغيرة، والذي أصدر تقريرا حول الموضوع عرض على الجمعية العامة للأمم
المتحدة في 1997. وخدم أيضا في مجموعة الأمم المتحدة للخبراء الحكوميين
بشأن العلاقة بين نزع السلاح والتنمية، والتي قدمت تقريرا إلى الجمعية
العامة في 2004. وقد تم إقرار السيد كاريواسام الآن كرئيس لمؤتمر الأمم
المتحدة لاستعراض التقدم في تنفيذ برنامج عمل الوقاية من ومكافحة
وإزالة الاتجار غير القانوني في الأسلحة الصغيرة والخفيفة بكل نواحيها
لعام 2006.
وكان السيد كاريواسام عضوا في وفد سري لانكا للجمعية العامة للأمم
المتحدة في الذكرى الخمسين والذكرى الستين ودورة الذكرى الخمسين
للاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين. وكان مندوبا في
اللجنة القانونية للجمعية العامة في 1997 والتي اختتمت اتفاقية الأمم
المتحدة لوقف عمليات القصف الإرهابي. وكان ممثلا لسري لانكا في اللجنة
الأولى للجمعية ومندوبا للجنة المخصصة المعنية بالإرهاب الدولي التابعة
للأمم المتحدة. وانتخب السيد كاريواسام أيضا رئيسا لمجلس المنظمة
الدولية للهجرة لعامي 2001-2002 في الدورة الخمسين. كما ترأس لجنة
المشاركين في الأونكتاد للمنظومة العالمية للأفضليات التجارية وترأس
فريق الخبراء التابع للأونكتاد بشأن موضوعات الوصول إلى الأسواق في
(حركة الأشخاص الطبيعيين لتقديم الخدمات) في الأعوام 2002-2003. وفي
عام 2002 شارك أيضا في الدورة السنوية للمحفل الاقتصادي العالمي الذي
عقد في دافوس.
وولد السيد كاريواسام في 21 آذار/مارس 1954 وهو متزوج ولديه ابن وابنة.