1990 - 19999
عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام
بعثة الأمم المتحدة للمراقبة في العراق والكويت ( UNIKOM )
نيسان/أبريل 1991 - تشرين الأول/أكتوبر 2003
بعثة الأمم المتحدة للمراقبة في العراق والكويت*
تم تشكيل بعثة الأمم المتحدة للمراقبة في العراق والكويت (UNIKOM) في نيسان/أبريل 1991 في أعقاب الانسحاب الجبري للقوات العراقية من الكويت. وكانت مهمتها مراقبة المنطقة المنزوعة السلاح بطول الحدود العراقية الكويتية، والحيلولة دون حدوث انتهاكات على الحدود بين الجانبين، ورفع تقارير بأية أعمال عنف. وفي شباط/فبراير 1993، تم تعزيز قوة بعثة الأمم المتحدة للمراقبة في العراق والكويت وتمديد انتدابها بحيث تَضَمَّنَ التدخل الفعلي للحيلولة دون أية انتهاكات بالمنطقة المنزوعة السلاح، والحدود المعاد رسمها حديثًا بين العراق والكويت.
بعثة الأمم المتحدة الثانية للتحقق في أنغولا ( UNEF II )
حزيران/يونيه 1991 - شباط/فبراير 1995
بعثة الأمم المتحدة الثانية للتحقق في أنغولا*
تم نشر بعثة الأمم المتحدة الثانية للتحقق في أنغولا (UNEF II) لمساعدة الحكومة الأنغولية وحركة الاتحاد الوطني للاستقلال التام لأنغولا (يونيتا) على تنفيذ اتفاقيات السلام التي تنهي 16 عامًا من الحرب الأهلية. وراقبت الأمم المتحدة أيضًا الانتخابات وتأكدت من نزاهتها، بيد أن حركة الاتحاد الوطني للاستقلال التام لأنغولا (يونيتا) شككت في نتائجها. وبعد تجدد القتال، ساعدت البعثة الجانبين على التوصل لاتفاقية لوقف إطلاق النار، والتوقيع لاحقًا على بروتوكول لوساكا. وقد طُلِبَ من بعثة الأمم المتحدة الثانية للتحقق في أنغولا (UNEF II) التحقق من المراحل الأولى للاتفاقية.
بعثة مراقبي الأمم المتحدة في السلفادور (ONUSAL)
تموز/يوليه 1991 - نيسان/أبريل 1995
بعثة مراقبي الأمم المتحدة في السلفادور*
تحققت بعثة مراقبي الأمم المتحدة في السلفادور (ONUSAL) التي تشكلت في تموز/يوليه 1991 من تنفيذ اتفاقيات السلام بين حكومة السلفادور وجبهة فارابوندو مارتي للتحرير الوطني الهادفة إلى وضع حد لعقد كامل من الحروب الأهلية. وغطت الاتفاقيات وقف إطلاق النار، وإصلاح القوات المسلحة وتقليص عددها، وتشكيل قوة شرطة جديدة، وإصلاح النظامين القضائي والانتخابي، والعناية بحقوق الإنسان، وملكية الأراضي، وخلاف ذلك من الشؤون الاقتصادية والاجتماعية. هذا وقد تحققت أيضًا بعثة مراقبي الأمم المتحدة في السلفادور (ONUSAL) من إجراء الانتخابات في آذار/مارس ونيسان/أبريل 1993.
بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية ( MINURSO )
نيسان/أبريل 1991 - حتى الآن
بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية
في عام 1988، اتفقت الحكومة المغربية والجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (جبهة البوليساريو) على خطة أفضت إلى استفتاء يسمح لأهل الصحراء الغربية بتحديد المصير السياسي للمنطقة. وتم تشكيل بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (MINURSO) لمراقبة وقف إطلاق النار، وتنظيم الاستفتاء وإجرائه. وقد عطل الاختلاف على بعض العناصر الأساسية التنفيذ الكامل للخطة؛ ومع ذلك، لازال وقف إطلاق النار ساريًا، ولازالت بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (MINURSO) تواصل مراقبتها للالتزام به.
بعثة الأمم المتحدة المتقدمة في كمبوديا (UNAMIC)
تشرين الأول/أكتوبر 1991 - آذار/مارس 1992
بعثة الأمم المتحدة المتقدمة في كمبوديا*
مهدت بعثة متقدمة لعملية أضخم عرفت باسم بعثة الأمم المتحدة المتقدمة في كمبوديا (UNAMIC) الطريق أمام سلطة الأمم المتحدة الانتقالية في كمبوديا (UNTAC). وساعدت بعثة الأمم المتحدة المتقدمة في كمبوديا (UNAMIC) الأطراف الكمبودية على الحفاظ على وقف إطلاق النار قبل انتشار سلطة الأمم المتحدة الانتقالية في كمبوديا (UNTAC)، وبادرت ببرامج نشر الوعي بالألغام وإزالتها. وظلت البعثة منتشرة حتى صارت سلطة الأمم المتحدة الانتقالية في كمبوديا فاعلة في آذار/مارس 1992.
قوة الأمم المتحدة للحماية ( UNPROFOR )
شباط/فبراير 1992 - آذار/مارس 1995
تم تشكيل قوة الأمم المتحدة للحماية (UNPROFOR) لأول مرة في كرواتيا لضمان تجريد بعض المناطق المحددة من السلاح. وتم تمديد انتداب القوة بعدها ليشمل البوسنة والهرسك لدعم تسليم المساعدات الإنسانية، ومراقبة منطقة "حظر الطيران" و"المناطق المأمونة". وفي وقت لاحق، انتشرت قوة الأمم المتحدة للحماية (UNPROFOR) أيضًا في جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة (FYROM) للمراقبة الوقائية للمناطق الواقعة على الحدود. وفي آذار/مارس 1995، أعيد تشكيل قوة الأمم المتحدة للحماية (UNPROFOR) وانقسمت إلى ما عرف باسم عملية الأمم المتحدة لاستعادة الثقة في كرواتيا (UNCRO) وقوة الأمم المتحدة للحماية (UNPROFOR) (البوسنة والهرسك) وقوة الأمم المتحدة للانتشار الوقائي (FYROM).
سلطة الأمم المتحدة الانتقالية في كمبوديا (UNTAC)
آذار/مارس 1992 - أيلول/سبتمبر 1993
سلطة الأمم المتحدة الانتقالية في كمبوديا*
بعد سنوات من الحروب الأهلية والتدخل الأجنبي، وقَّعَت الفصائل المتناحرة في كمبوديا على اتفاقيات باريس في تشرين الأول/أكتوبر 1991. وشكل مجلس الأمن سلطة الأمم المتحدة الانتقالية في كمبوديا ( UNTAC )، التي كانت مسؤولة عن نزع سلاح القوات المسلحة وتسريحها، والإشراف على الشرطة، والسيطرة على الهياكل الإدارية، وغرس حقوق الإنسان، وإعادة توطين اللاجئين، وإجراء الانتخابات، والبدء في إعادة تأهيل البلاد. وعندما تحقق الغرض من وجودها، انسحبت سلطة الأمم المتحدة الانتقالية في كمبوديا (UNTAC) بعد تعميم دستور البلاد في عام 1993.
عملية الأمم المتحدة الأولى في الصومال ( UNOSOM I )
نيسان/أبريل 1992 - آذار/مارس 1993
عملية الأمم المتحدة الأولى في الصومال*
في عام 1991، أدت الصراعات بين الفصائل إلى حدوث مجاعة، وسقوط الحكومة الصومالية. شكل مجلس الأمن عملية الأمم المتحدة الأولى في الصومال (UNOSOM I) التي كانت مسؤولة عن مراقبة وقف إطلاق النار عام 1992، وتنسيق المساعدات الإنسانية، وضمان أمن إمدادات الإغاثة. وعندما تدهورت الأوضاع في البلاد، عهد المجلس إلى الدول الأعضاء بالأمم المتحدة بتشكيل فرقة العمل الموحدة (UNITAF) لضمان التسليم الآمن للمساعدات الإنسانية.
عملية الأمم المتحدة في موزامبيق (ONUMOZ)
كانون الأول/ديسمبر 1992 - كانون الأول/ديسمبر 1994
عملية الأمم المتحدة في موزامبيق*
وافقت حكومة موزمبيق والمقاومة الوطنية الموزامبيقية في تشرين الأول/أكتوبر 1992 على إنهاء الحرب الأهلية التي دامت 14 عامًا. وقد شكل مجلس الأمن عملية الأمم المتحدة في موزامبيق (ONUMOZ) لمراقبة اتفاقية السلام، والتحقق من وقف إطلاق النار، وتسريح القوات، وحياد الشرطة ونزاهة الانتخابات؛ وتوفير المساعدات الإنسانية بما في ذلك إزالة الألغام. وفي كانون الأول/ديسمبر 1994، تم تشكيل حكومة جديدة وأنهت عملية الأمم المتحدة في موزامبيق (ONUMOZ) مهمتها.
عملية الأمم المتحدة الثانية في الصومال ( UNOSOM II )
آذار/مارس 1993 - آذار/مارس 1995
عملية الأمم المتحدة الثانية في الصومال*
تم تشكيل عملية الأمم المتحدة الثانية في الصومال ( UNOSOM II ) لتولي زمام الأمور من فرقة العمل الموحدة (UNITAF). وكانت مهمتها إقامة بيئة آمنة، مستعينة بتدابير تنفيذية من بين الإجراءات المتبعة، لتقديم المساعدات الإنسانية بواسطة مراقبة وقف إطلاق النار، ومصادرة الأسلحة غير المرخصة، والحفاظ على الأمن بالموانئ، وإزالة الألغام، والمساعدة في إعادة توطين اللاجئين. وكان على البعثة أيضًا العمل على إعادة تشكيل قوة الشرطة وهياكل الدولة. وفي الفترة بين عامي 1994-1995، ركزت عملية الأمم المتحدة الثانية في الصومال ( UNOSOM II ) على تشجيع الحوار ودعم الجهود الإنسانية.
بعثة مراقبي الأمم المتحدة في أوغندا - رواندا (UNOMUR)
حزيران/يونيه 1993 - أيلول/سبتمبر 1994
بعثة مراقبي الأمم المتحدة في أوغندا-رواندا*
نشبت أعمال القتال بشكل رئيسي بين القوات المسلحة لحكومة الهوتو برواندا والجبهة الوطنية الرواندية التي تقودها قبيلة التوتسي في تشرين الأول/أكتوبر 1990. وعلى الرغم من سلسلة من قرارت وقف إطلاق النار، استمرت أعمال القتال في عام 1993 عبر الحدود الرواندية الأوغندية. وبعد وقف جديد لإطلاق النار، نشر مجلس الأمن بعثة مراقبي الأمم المتحدة في أوغندا - رواندا (UNOMUR) في أوغندا للتحقق من عدم تقديم مساعدات عسكرية عبر الحدود الدولية بين الدولتين.
بعثة مراقبي الأمم المتحدة في جورجيا (UNOMIG)
آب/أغسطس 1993 - حزيران/يونيه 2009
بعثة مراقبي الأمم المتحدة في جورجيا
بعد محاولة أبخازيا الانفصال عن جورجيا، اشتعلت أعمال القتال في عام 1992 عندما حاولت قوات الحكومة الجورجية تأمين السكك الحديدية وشبكات الاتصالات. تم تشكيل بعثة مراقبي الأمم المتحدة في جورجيا (UNOMIG) للتحقق من العمل باتفاقية 1993، غير أن عملية الانتشار توقفت عندما انتهك قرار وقف إطلاق النار. وفي عام 1994، وبعد توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار والفصل بين القوات، تم تمديد انتداب بعثة مراقبي الأمم المتحدة في جورجيا. وراقبت البعثة أيضًا عمليات قوة حفظ السلام التابعة لرابطة الدول المستقلة (CIS). [انتهت بعثة الأمم المتحدة في جورجيا في حزيران/يونيه 2009 نظرا لعدم وجود توافق آراء بين أعضاء مجلس الأمن بشأن تمديد ولاية البعثة]
بعثة مراقبي الأمم المتحدة في ليبريا (UNOMIL)
أيلول/سبتمبر 1993 - أيلول/سبتمبر 1997
بعثة مراقبي الأمم المتحدة في ليبريا
اشتعلت الحرب الأهلية في ليبريا عام 1990. وأرسلت الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (ECOWAS) قوة لحفظ السلام (فريق الرصد التابع للجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا) ( ECOMOG ) وتوسطت في سلسلة من الاتفاقيات. وتم تشكيل بعثة مراقبي الأمم المتحدة في ليبريا ( UNOMIL ) للعمل بالتعاون مع فريق الرصد التابع للجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ( ECOMOG )، ومراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار، وحظر الأسلحة، وتسريح القوات، إضافة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان. وعلى الرغم من الانتكاسات وأعمال القتال المتقطعة، وافق الطرفان على الجدول الزمني للجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (ECOWAS) في عام 1997. وراقبت بعثة مراقبي الأمم المتحدة في ليبريا (UNOMIL) الانتخابات مستشيرة في ذلك الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (ECOWAS) ومنظمة الوحدة الأفريقية.
بعثة الأمم المتحدة في هايتي (UNMIH)
أيلول/سبتمبر 1993 - حزيران/يونيه 1996
في أيلول/سبتمبر 1991، خُلع أول رئيس هايتي منتخب بشكل ديموقراطي. وبعد اتفاقية لإعادة الحكومة الدستورية، تم تشكيل بعثة الأمم المتحدة في هايتي (UNMIH) للمساعدة في تحديث الجيش، وتشكيل قوة شرطة جديدة. غير أن قادة الانقلاب منعوا انتشار بعثة الأمم المتحدة في هايتي، فتراجع فريق التقدم الخاص بها. وفي عام 1994، أعادت قوة متعددة الجنسيات مصرحة من قبل مجلس الأمن الحكومة الشرعية في هايتي. وتولت بعثة الأمم المتحدة في هايتي (UNMIH) أخيرًا زمام الأمور من أجل الحفاظ على بيئة آمنة، والمساعدة في إنشاء قوة شرطة جديدة، وتهيئة المناخ لإجراء انتخابات حرة ونزيهة.
بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى رواندا (UNAMIR)
تشرين الأول/أكتوبر 1993 - آذار/مارس 1996
بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى رواندا*
تم تشكيل بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى رواندا ( UNAMIR ) للمساعدة في تنفيذ اتفاق بين الحكومة الرواندية والجبهة الوطنية الرواندية التي تقودها قبيلة التوتسي وذلك بمراقبة وقف إطلاق النار، وضمان الأمن أثناء الفترة الانتقالية. وبدأت حملة الإبادة ضد التوتسي في نيسان/أبريل 1994. وإذ تم تقليص مهامها، صارت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى رواندا (UNAMIR) تعمل على إنهاء أعمال القتال. وعندما ازداد تدهور الموقف، عزز مجلس الأمن بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى رواندا (UNAMIR) لحماية عمليات الإغاثة إلى أقصى درجة ممكنة. وبعد تنصيب حكومة جديدة، صارت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى رواندا (UNAMIR) تدعم جهود المصالحة والمساعدات الإنسانية.
فريق مراقبي الأمم المتحدة لقطاع أوزو ( UNASOG )
أيار/مايو 1994 - حزيران/يونيه 1994
فريق مراقبي الأمم المتحدة لقطاع أوزو*
نشب صراع على قطاع أوزو - وهو منطقة واقعة بين تشاد وليبيا - بين الدولتين أوائل عام 1973. وفي أيلول/سبتمبر 1990، أحالت الدولتان نزاعهما الإقليمي إلى محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة. ووفقًا لقرار المحكمة، انسحبت ليبيا من القطاع في نيسان/أبريل وأيار/مايو 1994. ونشر مجلس الأمن فريق مراقبي الأمم المتحدة لقطاع أوزو ( UNASOG ) لمراقبة عملية الانسحاب. وأنهى الفريق عمله بعد أن أقر كل من الجانبين بالانسحاب الكامل.
بعثة مراقبي الأمم المتحدة في طاجيكستان (UNMOT)
كانون الأول/ديسمبر 1994 - أيار/مايو 2000
بعثة مراقبي الأمم المتحدة في طاجيكستان*
تزعزعت الأوضاع في طاجيكستان بسبب الحرب الأهلية. ومنذ عام 1992، بذلت الأمم المتحدة مساعٍ حميدة بين الحكومة والمعارضة الطاجيكية المتحدة. ونشرت رابطة الدول المستقلة قوة لحفظ السلام. وتم تشكيل بعثة مراقبي الأمم المتحدة في طاجيكستان (UNMOT) لمراقبة وقف إطلاق النار والحفاظ على العلاقات مع قوة رابطة الدول المستقلة (CIS). ووقع الطرفان على اتفاقية سلام عامة في حزيران/يونيه 1997 وتم تمديد مهمة بعثة مراقبي الأمم المتحدة في طاجيكستان (UNMOT) للمساعدة في مراقبة تنفيذ الاتفاقية.
بعثة الأمم المتحدة الثالثة للتحقق في أنغولا ( UNAVEM III )
شباط/فبراير 1995 - حزيران/يونيه 1997
بعثة الأمم المتحدة الثالثة للتحقق في أنغولا*
تم تشكيل بعثة الأمم المتحدة الثالثة للتحقق في أنغولا (UNAVEM III) لمساعدة الحكومة والاتحاد الوطني للاستقلال التام لأنغولا المعروف بجبهة يونيتا (UNITA) على استعادة الأمن والاستقرار، وتحقيق المصالحة الوطنية على أساس اتفاقيات السلام وبروتوكول لوساكا، بما في ذلك مراقبة وقف إطلاق النار ونزع السلاح، ودعم الأنشطة الإنسانية وإزالة الألغام. وعلى الرغم من الجدول الزمني الشامل، إلا أن الطرفين لم ينجزا كافة المهام قبل انتهاء انتداب البعثة. وتبعت بعثة الأمم المتحدة الثالثة للتحقق في أنغولا بعثة متابعة للأمم المتحدة عرفت باسم بعثة مراقبي الأمم المتحدة في أنغولا (MONUA).
عملية الأمم المتحدة لاستعادة الثقة في كرواتيا (UNCRO)
آذار/مارس 1995 – كانون الثاني/يناير 1996
عملية الأمم المتحدة لاستعادة الثقة في كرواتيا*
ساعدت عملية الأمم المتحدة لاستعادة الثقة في كرواتيا (UNCRO) على تنفيذ اتفاقية وقف إطلاق النار في كرواتيا، ومراقبة نزع السلاح في شبه جزيرة بريفلاكا. وبعد أن انتهت كرواتيا من إعادة دمج أقاليمها في سلافونيا الغربية وكرايينا، انسحبت بعثة الأمم المتحدة من هذه المناطق. ورغم ذلك، فبعد الاتفاق الذي تم بين الحكومة الكرواتية وقادة الصرب الكرواتيين الساعين للاندماج السلمي بسلافونيا الشرقية في كرواتيا، شكل مجلس الأمن عملية جديدة لحفظ السلام في المنطقة عرفت باسم إدارة الأمم المتحدة الانتقالية في سلافونيا الشرقية (UNTAES) وتم إنهاء انتداب عملية الأمم المتحدة لاستعادة الثقة في كرواتيا (UNCRO) .
قوة الأمم المتحدة للانتشار الوقائي (UNPREDEP)
آذار/مارس 1995 - شباط/فبراير 1999
قوة الأمم المتحدة للانتشار الوقائي*
حلت قوة الأمم المتحدة للانتشار الوقائي ( UNPREDEP ) محل قوة الأمم المتحدة للحماية في جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة. وراقبت القوة التطورات بالمنطقة الواقعة على طول الحدود مع جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية وألبانيا ورفعت تقارير بتلك التطورات التي يمكن أن تزعزع استقرار البلاد، كما عملت القوة على تعزيز الحوار بين الأعراق المختلفة فيها. أنهى مجلس الأمن انتداب البعثة في شباط/فبراير 1999.
بعثة الأمم المتحدة في البوسنة والهرسك (UNMIBH)
كانون الأول/ديسمبر 1995 - كانون الأول/ديسمبر 2002
بعثة الأمم المتحدة في البوسنة والهرسك*
تم تشكيل بعثة الأمم المتحدة في البوسنة والهرسك (UNMIBH) في عام 1995 بحيث تمارس مجموعة كبيرة من الصلاحيات المتعلقة بإنفاذ القانون، وإصلاح الشرطة في البوسنة والهرسك. وقد نسقت البعثة أيضًا أنشطة أخرى خاصة بالأمم المتحدة بالبلاد فيما يتعلق بالإغاثات الإنسانية واللاجئين، وإزالة الألغام، وحقوق الإنسان، والانتخابات، وإعادة تأهيل البنية التحتية، وإعادة بناء الاقتصاد. وبعد انتهاء انتدابها، انسحبت بعثة الأمم المتحدة في البوسنة والهرسك (UNMIBH) في كانون الأول/ديسمبر 2002.
إدارة الأمم المتحدة الانتقالية في سلافونيا الشرقية وبارانيا وسيرميوم الغربية ( UNTAES )
كانون الثاني/يناير 1996 - كانون الثاني/يناير 1998
إدارة الأمم المتحدة الانتقالية في سلافونيا الشرقية وبارانيا وسيرميوم الغربية*
تقضي الاتفاقية الأساسية التي أبرمت في تشرين الثاني/نوفمبر 1995 بالاندماج السلمي للمنطقة داخل كرواتيا، وتطالب الأمم المتحدة بتشكيل إدارة لحكم المنطقة أثناء الفترة الانتقالية، والتصريح لقوة دولية بالحفاظ على القانون والنظام. وقد أشرفت إدارة الأمم المتحدة الانتقالية في سلافونيا الشرقية وبارانيا وسيرميوم الغربية (UNTAES) على نزع السلاح ، وراقبت العودة الطوعية للاجئين، وأجرت انتخابات نيسان/أبريل 1997 وصدقت عليها، وتولت أنشطة أخرى ذات صلة بالاتفاقية الأساسية.
بعثة مراقبي الأمم المتحدة في بريفلاكا (UNMOP)
شباط/فبراير 1996 - كانون الأول/ديسمبر 2002
بعثة مراقبي الأمم المتحدة في بريفلاكا*
حلت بعثة مراقبي الأمم المتحدة في بريفلاكا ( UNMOP ) التي شكلها مجلس الأمن في شباط/فبراير 1996 محل بعثة أخرى من بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، عملية الأمم المتحدة لاستعادة الثقة في كرواتيا ( UNCRO )، في مهمة مراقبة عملية نزع السلاح بشبه جزيرة بريفلاكا، وهي منطقة استراتيجية تتنازع عليها كرواتيا وجمهورية يوغوسلافيا الاتحادية. وبعد انتهاء انتدابها، انسحبت بعثة مراقبي الأمم المتحدة في بريفلاكا ( UNMOP ) في كانون الأول/ديسمبر 2002.
بعثة الأمم المتحدة للدعم في هايتي (UNSMIH)
تموز/يوليه 1996 - تموز/يوليه 1997
بعثة الأمم المتحدة للدعم في هايتي*
تأسست بعثة الأمم المتحدة للدعم في هايتي (UNSMIH) كي تحل محل بعثة الأمم المتحدة في هايتي (UNMIH) لتقديم المزيد من المساعدات للحكومة فيما يختص بتمهين الشرطة، والحفاظ على بيئة آمنة ومستقرة تساعد على تيسير عملية إصلاح الشرطة. وقد نسقت البعثة أيضًا أنشطة نظام الأمم المتحدة فيما يختص بتعزيز بناء المؤسسات، والمصالحة الوطنية، وإعادة التأهيل الاقتصادي.
بعثة الأمم المتحدة للتحقق في غواتيمالا (MINUGUA)
كانون الثاني/يناير 1997 - أيار/مايو 1997
بعثة الأمم المتحدة للتحقق في غواتيمالا*
في كانون الأول/ديسمبر 1996، وقعت حكومة غواتيمالا والاتحاد الثوري الوطني الغواتيمالي (URNG) اتفاقية سلام تنتهي بمقتضاها 36 عامًا من الصراع. وفي كانون الثاني/يناير عام 1997، أضاف مجلس الأمن عنصرًا عسكريًا لبعثة الأمم المتحدة للتحقق في غواتيمالا ( MINUGUA ) – وهو بعثة للتحقق من حقوق الإنسان شكلتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1994. وبعد التحقق من اتفاق وقف إطلاق النار، وفصل القوات، ونزع سلاح مقاتلي الاتحاد الثوري الوطني الغواتيمالي، تم سحب العنصر العسكري.
بعثة مراقبي الأمم المتحدة في أنغولا (MONUA)
تموز/يوليه 1997 - شباط/فبراير 1999
بعثة مراقبي الأمم المتحدة في أنغولا*
في تموز/يوليه 1997، وبعد أن أنهت بعثة الأمم المتحدة الثالثة للتحقق في أنغولا انتدابها، حلت محلها بعثة أخرى في أنغولا عرفت باسم بعثة مراقبي الأمم المتحدة في أنغولا ( MONUA ) وساعدت الأطراف الأنغولية على دعم السلام، والمصالحة الوطنية، وعززت من بناء الثقة، وخلق بيئة مواتية للاستقرار على المدى البعيد، ودعم التطور الديموقراطي، وإعادة تأهيل الدولة. وقد انسحبت بعثة مراقبي الأمم المتحدة في أنغولا ( MONUA ) في شباط/فبراير 1999. وفي تشرين الأول/أكتوبر 1999، أسس مجلس الأمن مكتبًا سياسيًا، عرف باسم مكتب الأمم المتحدة في أنغولا (UNOA)، بغية التنسيق مع السلطات بالبلاد.
بعثة الأمم المتحدة الانتقالية في هايتي (UNTMIH)
آب/أغسطس 1997 - تشرين الثاني/نوفمبر 1997
بعثة الأمم المتحدة الانتقالية في هايتي*
باعتبارها بعثة متابعة تالية لبعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في هايتي (UNSMIH)، تشكلت بعثة الأمم المتحدة الانتقالية في هايتي (UNTMIH) بانتداب محدود لمدة واحدة تصل إلى أربعة أشهر تنتهي في 30 تشرين الثاني/نوفمبر 1997 بغية مساعدة حكومة هايتي من خلال الدعم والمساهمة في تمهين الشرطة الوطنية للبلاد. وتضمنت المهام الموكلة للبعثة تدريب وحدات الشرطة المتخصصة على السيطرة على الجموع، والاستجابة السريعة.
بعثة الأمم المتحدة للشرطة المدنية في هايتي ( MIPONUH )
كانون الأول/ديسمبر 1997 - آذار/مارس 2000
بعثة الأمم المتحدة للشرطة المدنية في هايتي*
تشكلت بعثة الأمم المتحدة للشرطة المدنية في هايتي ( MIPONUH ) بشكل خاص لمساعدة وحدات الشرطة الخاصة بهايتي وتدريبها. وتضمنت المهام الأخرى الموكلة إليها الإشراف على أداء الشرطة، وتوجيه ضباطها أثناء أداء واجباتهم اليومية، والحفاظ على التنسيق الوثيق مع المستشارين الفنيين الدوليين التابعين للشرطة الوطنية.
فريق الأمم المتحدة لدعم الشرطة (UNPSG)
كانون الثاني/يناير 1998 - تشرين الأول/أكتوبر 1998
فريق الأمم المتحدة لدعم الشرطة*
بعد انسحاب إدارة الأمم المتحدة الانتقالية في سلافونيا الشرقية (UNTAES)، نشر مجلس الأمن مجموعة من مراقبي الشرطة التابعين للأمم المتحدة لمواصلة مراقبة أداء الشرطة الكرواتية في منطقة الدانوب، وخاصة فيما يتعلق بعودة المشردين، لفترة واحدة تمتد تسعة أشهر وتنتهي في الخامس عشر من تشرين الأول/أكتوبر 1998. وأنهت المجموعة مهمتها في تشرين الأول/أكتوبر 1998 حيث أحيلت مسؤولياتها إلى برنامج مراقبة الشرطة التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
بعثة الأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى (MINURCA)
نيسان/أبريل 1998 - شباط/فبراير 2000
بعثة الأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى*
في عام 1996، زعزعت حركات العصيان في الجيش استقرار جمهورية أفريقيا الوسطى. وفي كانون الثاني/يناير 1997، وبعد أن توسط أربعة رؤساء أفارقة للوصول إلى هدنة، وقع الأطراف اتفاقات بانغي وانتشرت قوة الدول الأفريقية (بعثة البلدان الأفريقية لرصد تنفيذ اتفاقات بانغي (MISAB)) لمراقبة تنفيذ الاتفاقات. وحلت بعثة الأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى ( MINURCA ) محل بعثة البلدان الأفريقية لرصد تنفيذ اتفاقات بانغي في نيسان/أبريل 1998 للمساعدة في الحفاظ على الأمن والاستقرار، ومراقبة المرحلة الأخيرة من نزع السلاح الذي استعيد في التدريبات على نزع السلاح، والتقدم بالنصح والإرشاد حول إعادة هيكلة الشرطة الوطنية وخطط الانتخابات الوطنية.
بعثة مراقبي الأمم المتحدة في سيراليون (UNOMSIL)
تموز/يوليه 1998 - تشرين الأول/أكتوبر 1999
بعثة مراقبي الأمم المتحدة في سيراليون*
في أيار/مايو 1997، تصاعدت حدة التوتر في شكل انقلاب عسكري أطاح بالحكومة المنتخبة ديموقراطيًا. وأعاد تدخل الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا وقوة حفظ السلام التابعة لها الحكومة مرة أخرى في آذار/مارس 1998. وتم تشكيل بعثة مراقبي الأمم المتحدة في سيراليون (UNOMSIL) لمراقبة الوضع العسكري والأمني، علاوة على نزع سلاح المقاتلين السابقين وتسريحهم. انسحبت بعثة مراقبي الأمم المتحدة في سيراليون عندما تم نشر عملية جديدة من عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وكانت تعرف باسم بعثة الأمم المتحدة في سيراليون (UNAMSIL)
بعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو (UNMIK)
حزيران/يونيه 1999 - حتى الآن
بعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو*
في حزيران/يونيه 1999، خول مجلس الأمن الوجود الأمني بقيادة حلف شمال الأطلنطي (الناتو) (قوة الأمن الدولية في كوسوفو) ( KFOR )، وبعثة الأمم المتحدة للإدارة المؤقتة في كوسوفو (UNMIK) لممارسة السلطات الإدارية والتنفيذية بالقطاع، والحفاظ على الأمن والنظام، وتنسيق أعمال الإغاثة الإنسانية، ودعم إعادة بناء البنية التحتية، وتعزيز حقوق الإنسان، والتأكد من العودة الآمنة للاجئين والمشردين. وأنيط بالبعثة أيضًا دعم ترسيخ الحكم الذاتي واسع النطاق، وتيسير العملية السياسية لتحديد الوضع المستقبلي لكسوفو.
بعثة الأمم المتحدة في سيراليون (UNAMSIL)
تشرين الأول/أكتوبر 1999 - كانون الأول/ديسمبر 2005
بعثة الأمم المتحدة في سيراليون
بعد انتهاء انتداب بعثة مراقبي الأمم المتحدة في سيراليون، تم تشكيل بعثة الأمم المتحدة في سيراليون ( UNAMSIL ) بمعرفة مجلس الأمن من أجل التعاون مع الحكومة والأطراف الأخرى فيما يتعلق بتنفيذ اتفاق لومي للسلام، والمساعدة في عملية نزع السلاح، وتسريح الجنود، وعملية إعادة الإندماج. أنهت بعثة الأمم المتحدة في سيراليون انتدابها في كانون الأول/ديسمبر 2005؛ وتبعتها بعثة متابعة عرفت باسم مكتب الأمم المتحدة المتكامل في سيراليون ( UNIOSIL ) حيث تشكلت من أجل المساعدة على إرساء المزيد من السلام بالبلاد.
إدارة الأمم المتحدة الانتقالية في تيمور الشرقية ( UNTAET )
تشرين الأول/أكتوبر 1999 - أيار/مايو 2002
إدارة الأمم المتحدة الانتقالية في تيمور الشرقية*
في آب/أغسطس 1999، قرر شعب تيمور الشرقية الانفصال عن إندونيسيا في استفتاء نظمته الأمم المتحدة. وردًا لهذا المطلب، شنت القوات المناهضة للاستقلال حملة مروعة. وخول مجلس الأمن قوة دولية (القوة الدولية في تيمور الشرقية) ( INTERFET ) لإعادة النظام. وفي تشرين الأول/أكتوبر، شكل المجلس إدارة الأمم المتحدة الانتقالية في تيمور الشرقية ( UNTAET ) لإدارة المنطقة، وممارسة سلطة تشريعية وتنفيذية أثناء الفترة الانتقالية. وأنهت إدارة الأمم المتحدة الانتقالية في تيمور الشرقية ( UNTAET ) انتدابها في أيار/مايو 2002 عندما حصلت تيمور الشرقية على استقلالها.
بعثة منظمة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية (MONUC)
تشرين الثاني/نوفمبر 1999 - حتى الآن
بعثة منظمة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية
في منتصف عام 1999، تم التوصل إلى اتفاقية لوقف أعمال القتال في جمهورية الكونغو الديموقراطية. وتم تشكيل بعثة منظمة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية (MONUC) للحفاظ على العلاقات مع أطراف الاتفاقية. وتم توسيع قاعدة المهمة في عام 2000 بحيث شملت مراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، والمساعدة في تنفيذ اتفاقية السلام، والتأكد من فك الاشتباك، وإعادة انتشار قوات الطرفين. وفي عام 2006، ساعدت بعثة مراقبي الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية على إجراء أول انتخابات ديموقراطية في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ أربعين عامًا. ولازالت البعثة بالبلاد للوفاء بجوانب أخرى من انتدابها.
________________________
* بالانكليزية