1960 - 1969
عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام
عملية الأمم المتحدة في الكونغو ( ONUC )
تموز/يوليه 1960 - حزيران/يونيه 1964
عملية الأمم المتحدة في الكونغو*
تعرضت الكونغو التي حصلت على استقلالها حديثًا لتهديدات قوات مسلحة متمردة، وتدخل عسكري بلجيكي، واضطرابات متزايدة. وطلبت حكومتها المساعدات العسكرية من الأمم المتحدة، فقام مجلس الأمن بتشكيل عملية الأمم المتحدة في الكونغو (ONUC) . انفصل إقليم كاتنغا وواجهت عملية الأمم المتحدة في الكونغو (ONUC) مهمة الحفاظ على وحدة الأراضي والاستقلال السياسي مما يحول دون نشوب حرب مدنية، وضمان التخلص من العناصر العسكرية الأجنبية. تم سحب عملية الأمم المتحدة في الكونغو بعد إعادة دمج إقليم كاتنغا.
قوة الأمم المتحدة للأمن في غينيا الجديدة الغربية (إيريان الغربية) (UNSF)
تشرين الأول/أكتوبر 1962 - نيسان/أبريل 1963
قوة الأمم المتحدة للأمن في غينيا الجديدة الغربية (إيريان الغربية*)
تفاقم النزاع بين أندونيسيا وهولندا حول إيريان الغربية. وتم التوصل إلى اتفاقية تقضي بأن تتولى السلطة التنفيذية المؤقتة التابعة للأمم المتحدة (UNTEA) المسؤولية الإدارية للمنطقة لحين انتقالها إلى أندونيسيا. شكل مجلس الأمن السلطة التنفيذية المؤقتة التابعة للأمم المتحدة/ قوة الأمم المتحدة للأمن في غينيا الجديدة الغربية (إيريان الغربية) ( UNTEA/UNSF ) . وتلقت السلطة التنفيذية المؤقتة التابعة للأمم المتحدة (UNTEA) مساعدة قوة الأمم المتحدة للأمن في غينيا الجديدة الغربية (إيريان الغربية) (UNSF) القائمة على مراقبة وقف إطلاق النار والمساعدة على ضمان الأمن والنظام أثناء الفترة الانتقالية.
بعثة الأمم المتحدة للمراقبة في اليمن (UNYOM)
تموز/يوليه 1963 - أيلول/سبتمبر 1964
بعثة الأمم المتحدة للمراقبة في اليمن*
دعمت مصر والمملكة العربية السعودية القوات المتناحرة في الحرب الأهلية باليمن مما هدد بتوسعة رقعة الصراع. وأدت مبادرة من الأمين العام في هذا الصدد لعقد اتفاقية فك الاشتباك. وشكل مجلس الأمن بعثة الأمم المتحدة للمراقبة في اليمن (UNYOM) للإشراف على تنفيذ الاتفاقية. وتم سحب البعثة بعد انتهاء فترة انتدابها.
قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص ( UNFICYP )
آذار/مارس 1964 - حتى الآن
قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص
شكل مجلس الأمن قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص (UNFICYP) في عام 1964 للحيلولة دون المزيد من أعمال القتال بين مجتمعات القبارصة اليونانيين والقبراصة الأتراك، وللمساهمة في الحفاظ على الأمن والسلام وضمان عودة الأمور إلى طبيعتها. وقد أدى التدخل العسكري التركي في أعقاب انقلاب عام 1974 والذي قام به أعضاء من الحرس الوطني القبرصي اليوناني إلى انقسام الجزيرة. بقيت قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في قبرص للإشراف على خطوط وقف إطلاق النار، والحفاظ على المنطقة العازلة، والاضطلاع بالأنشطة الإنسانية بالمنطقة. واصل الأمين العام للأمم المتحدة مساعيه الحميدة التي تهدف إلى الوصول إلى تسوية سلمية.
مهمة ممثل الأمين العام في الجمهورية الدومينيكية (DOMREP)
أيار/مايو 1965 - تشرين الأول/أكتوبر 1966*
بعد سقوط الحكومة، واشتعال الحرب الأهلية في الجمهورية الدومينيكية في نيسان/أبريل 1965، أرسلت منظمة الدول الأمريكية قوة حفظ السلام الأمريكية المحلية (IAPF). وبناءً على طلب مجلس الأمن، أرسل الأمين العام للأمم المتحدة ممثله الخاص للمنطقة الذي تلقى مساعدة المراقبين العسكريين للأمم المتحدة من أجل رفع تقرير بشأن الأوضاع بالمنطقة. تم التوصل إلى اتفاقية بشأن الحكومة الجديدة، وتم سحب قوة حفظ السلام الأمريكية المحلية (IAPF) وتبعتها مهمة ممثل الأمين العام في الجمهورية الدومينيكية (DOMREP) .
بعثة الأمم المتحدة للمراقبة في الهند وباكستان (UNIPOM)
أيلول/سبتمبر 1965 - آذار/مارس 1966
بعثة الأمم المتحدة للمراقبة في الهند وباكستان*
بعد القتال الذي نشب بين الهند وباكستان، شكل مجلس الأمن بعثة الأمم المتحدة للمراقبة في الهند وباكستان (UNIPOM) لدعم وقف إطلاق النار على طول الحدود الدولية بين البلدين، والإشراف على انسحاب القوات. وفي نفس الوقت، قامت بعثة الأمم المتحدة للمراقبة في الهند وباكستان (UNIPOM) بنفس الدور بطول خط وقف إطلاق النار في إقليم جامو وكشمير.
________________________
* بالانكليزية