تم تطوير حفظ السلام التابع للأمم المتحدة لمساعدة البلدان التي مزقها الصراع على خلق ظروف لسلام دائم، منذ إنشاء أول بعثة في أيار/مايو 1948. ووصل إجمالي عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة إلى 63. وهناك حاليا أكثر من 000 100 عسكري ومدني يخدمون في 20 عملية سلام تابعة للأمم المتحدة عبر العالم.
وعلى مر السنين، تطور حفظ السلام التابع للأمم المتحدة ليلبي مطالب الصراعات المختلفة والمسرح السياسي المتغير. وقد أثبت أنه الأداة الدولية الأكفأ والأفعل من ناحية التكلفة لاستعادة السلام في مواقف ما بعد الصراع. وبالإضافة إلى المهام العسكرية يتولى حفظ السلام التابع للأمم المتحدة مجموعة مختلفة ومتنوعة من المهام الأخرى المعقدة.
ومن بين حفظة السلام الآن إداريون واقتصاديون وضباط شرطة وخبراء قانونيون ومزيلو ألغام ومراقبو انتخابات وحقوق إنسان ومتخصصون في الشؤون المدنية والجنسانية وعمال معونة إنسانية وخبراء في الاتصالات والإعلام. ولا يزال حفظ السلام التابع للأمم المتحدة يتطور ليرتقي إلى مستوى التحديات الجديدة والواقع السياسي.