إدارة شؤون الإعلام · قسم السلم والأمن · نيويورك
21 أيار/مايو 2007
الاحتفال باليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة في 29 أيار/مايو
الطلب على ذوي الخوذات الزرقاء يصل إلى أعلى المستويات
الأمم المتحدة – سوف يتم الإحتفال السنوي الخامس باليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة بتاريخ 29 أيار/مايو، في المقر الرئيسي للمنظمة بنيويورك، وكذلك في مقار بعثات حفظ السلام ومكاتب الأمم المتحدة حول العالم.
وتأتي المراسم التذكارية هذا العام في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى خدمات حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق. فهناك في الوقت الحالي أكثر من 000 100 فرداً من حفظة السلام من 115 بلداً يخدمون في 18 عملية في أربع قارات، مع توقعات لعمليات إنتشار إضافية تلوح في الأفق.
وقال السيد جان ماري غيهينو، وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، "نحن نأمل أن تكون هذه المناسبة تذكرة بما يقوم به أفرادنا من ذوي الخوذات الزرقاء، الذين يخاطرون بحياتهم كل يوم في محاولة لإحلال السلام في مجتمعات مزقتها الصراعات". وأضاف قائلا أنه "يتعين أيضاً أن تؤكد المناسبة على أهمية تعزيز قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام، بسجلها الراسخ في الترويج لإعادة الإستقرار، وذلك بهدف تحقيق مكاسب أكبر في المستقبل، من أجل الضحايا الأبرياء الذين دُمرت حياتهم بسبب الحروب."
وفي المقر الرئيسي للأمم المتحدة بنيويورك، سيرأس الأمين العام بان كي-مون، مراسم وضع إكليل من الزهور تكريما لأكثر من 100 فرد من حفظة السلام الذين فقدوا أرواحهم – سواء بسبب هجمات أو أمراض أو حوادث – في عام 2006 في خدمة السلام. واقترح السيد بان، الذي تولى منصبه في كانون الثاني/يناير ، خطة طموحة لإصلاح إدارة عمليات حفظ السلام وإعادة هيكلتها، تهدف إلى تعزيز قدرة المنظمة على تلبية الطلبات المتزايدة، وقد قام بالفعل بزيارة العديد من بعثات حفظ السلام في أفريقيا والشرق الأوسط.
وفي يوم 30 أيار/مايو، وكجزء من مراسم الإحتفال التذكاري، سيتم منح ميداليات داغ هامرشولد للراحلين من العسكريين وأفراد الشرطة والمدنيين الذين ضحوا بأرواحهم في العام الماضي أثناء خدمتهم ضمن عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام. وسوف يتم تسليم الميداليات إلى ممثلي البعثات الدائمة المعنيين والذين سيقومون بدورهم بتسليمها إلى أقرباء المكرمين. وفي إحتفال مستقل، سوف يقوم وكيل الأمين العام السيد غيهينو، بمنح ميداليات حفظ السلام إلى الضباط العسكريين وضباط الشرطة العاملين حالياً في المقار الرئيسية لعمليات إدارة حفظ السلام.
وبينما تكرم ميداليات داغ هامرشولد تضحيات هؤلاء الذين فقدوا أرواحهم، فإن أكبر دليل على مساهماتهم هو مجموعة النجاحات التي حققتها عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام في عام 2006. وتتضمن هذه العمليات مساعدة جمهورية الكونغو الديمقراطية في إجراء أول عملية انتخابات ديمقراطية لها منذ 40 عاماً؛ وكذلك المساعدة في تعزيز السلام وتحقيق العدالة في غرب أفريقيا بتقديم المتهم بجرائم الحرب والرئيس الليبيري السابق، تشارلز تايلور، إلى المحاكمة على جرائم إرتكبت في سيراليون؛ وأيضاً المساعدة في تطبيق إتفاقية سلام رئيسية في جنوب السودان؛ بالإضافة إلى دعم الانتخابات والمساعدة في فرض حكم القانون في هايتي، وذلك بالعمل مع قوات الشرطة الوطنية على الحد من أعمال العنف التي تقوم بها العصبات.
وقد شهد هذا العام أيضاً إعادة إنخراط الدول الأوروبية على نحو كبير في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، حيث تقدمت دول من القارة الأوروبية لمساندة قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في لبنان، بما في ذلك تقديم أول قوة بحرية للأمم المتحدة، لتدعيم وقف إطلاق النار في الجنوب اللبناني والذي أعقب الصراع الذي حدث في الصيف الماضي بين إسرائيل وحزب الله.
في عام 2006، تولت الأمم المتحدة سلسلة من الجهود لزيادة عدد السيدات اللاتي يخدمن في عمليات حفظ السلام، بما في ذلك الاستعداد هذا العام لنشر أول كتيبة لحفظ السلام على الإطلاق تتشكل جميع عناصرها من السيدات: وهي وحدة شرطة هندية سابقة – تتضمن أكثر من 100 ضابطة – وتتمركز حالياً في ليبيريا.
ومن بين أكثر من 100 بلد تقوم بتوفير قوات حفظ السلام النظامية للأمم المتحدة، تتربع كل من باكستان والهند وبنغلاديش على عرش أكبر المساهمين، حيث تقوم هذه البلدان مجتمعة بتوفير أكثر من 40 في المائة من جميع ذوي القبعات الزرقاء. وفيما يتعلق بتكاليف تمويل عمليات حفظ السلام – والتي تزيد على 5 بلايين دولار سنوياً – فيتم تقديمها عادة من دول الإتحاد الأوروبي واليابان والولايات المتحدة.
تأسس يوم حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة في عام 2002 بقرار من الجمعية العامة بتخصيص يوم 29 أيار/مايو – وهو نفس التاريخ من عام 1984، عندما بدأت أول بعثة للأمم المتحدة لحفظ السلام، وهي هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة ( United Nations Truce Supervision Organization: UNTSO )، ببدء عملياتها في فلسطين – بتكريم جميع الرجال والنساء الذين خدموا أو مازالوا يخدمون في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، على تميزهم وتفانيهم وشجاعتهم، وكذلك لتكريم ذكرى هؤلاء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل السلام.
ومن المعروف على نطاق واسع أن عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتي تقوم على خبرة أكثر من 60 عاماً في هذا المجال، أداة لا غنى عنها للمجتمع الدولي لتناول القضايا الصعبة فيما بين الدول الدول، وبازدياد لمعالجة الصراعات داخل الدول. وتتميز شرعية قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام وعالميتها بالتفرد، ويستمد هذا التميُّز من كونها جهدا للأمن الجماعي نيابة عن منظمة دولية تتألف من 192 من الدول الأعضاء.
* * *
للحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:
السيد دوغلاس كوفمان ( Douglas Coffman )، إدارة شؤون الإعلام، 4481-963 (212)، coffmand@un.org
السيد نيك بيرنباك ( Nick Birnback )، إدارة عمليات حفظ السلام، 5044-367 (212)، birnback@un.org
أو يمكنكم القيام بزيارة الموقع الإلكتروني ليوم حفظة السلام على العنوان التالي: http://www.un.org/arabic/events/peacekeepersday/2007/