يحتفل هذا العام باليوم الدولي للسلام للمرة الخامسة والعشرين، مما يتيح الفرصة للناس لكي يفكروا في أدوارهم وإسهاماتهم الممكنة في السعي من أجل السلام. وقد تقرر هذا اليوم في عام 1981 بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم A/RES/36/37 لكي يقع في نفس يوم جلستها الافتتاحية كل شهر أيلول/سبتمبر. وفيما بعد، صوتت الجمعية العامة بالإجماع في عام 2001 على الاحتفال بيوم 21 أيلول/سبتمبر كيوم لنبذ العنف ولوقف إطلاق النار، بموجب القرار A/RES/55/282.

وتعمل الأمم المتحدة في مجالات واسعة ومتداخلة على معالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما في ذلك تقليل الفقر ومكافحة مرض الإيدز HIV/AIDS والمساعدات الإنسانية وتعزيز حقوق الإنسان وإعداد وتطوير الاتفاقات الدولية والصكوك القانونية وعمليات السلام والمساعدة الانتخابية ومساندة الديمقراطية والدبلوماسية الوقائية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وسيحتفل باليوم الدولي للسلام في يوم 21 أيلول/سبتمبر في مقر الأمم المتحدة في الحفل المعهود الذي يقرع فيه الأمين العام كوفي عنان ناقوس السلام لآخر مرة خلال مدة خدمته. كما جرى الإعداد لأحداث وأنشطة احتفالية عديدة في أنحاء العالم في مكاتب الأمم المتحدة والوكالات الحكومية وغير الحكومية ومجموعات المجتمع المدني والمجموعات الدينية، من أجل تعزيز مُثُل السلام ونبذ العنف.

وسوف تستغل الأمم المتحدة هذا اليوم في هذا العام لكي تبين الطرق الكثيرة التي تعمل بها من أجل السلام ولتشجع الأفراد والجماعات والمجتمعات في أنحاء العالم على التأمل وعلى تبادل الأفكار والأنشطة حول كيفية تحقيق السلام.

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بقسم السلام والأمن، شعبة الاتصالات الاستراتيجية، إدارة شؤون الإعلام. هاتف رقم: 1742-963-212-1 أو على فاكس رقم 9737-963-212-1