اليوم الدولي للسلام 2005

 

رسل الأمم المتحدة للسلام ”رسائل السلام“

 الاحتفال باليوم الدولي للسلام عام 2005

”رسالة سلام“ للاحتفال باليوم الدولي للسلام 2005

في عام 1971 سجل جون لينون عضو فريق البتلز الراحل أغنية للسلام باسم - ”تخيل“ - وأصبحت الأغنية نشيدا لمسيرة طويلة من أجل كوكب آمن وسالم. لكن السلام الذي أنشد لينون من أجله قبل 24 عاما يظل اليوم خيالا على أفضل تقدير.

 وتجعل أحداث العام الماضي - من حرب وإرهاب وإنفاق عسكري وانقسامات عميقة بين الأمم والبشر عبر العالم - يوم السلام الدولي هذا العام أهم من أي وقت مضى. وأحثكم على الاستماع إلى ”تخيل“ التي أنشدها لينون مرة أخرى واشتركوا مع الأمم المتحدة في عيدها الـ 60 بالاحتفال باليوم الدولي للسلام في 21 أيلول/سبتمبر.

ولتنضم البشرية إلى الأمم المتحدة ليوم واحد ولنتخيل السلام بدلا من الحرب والعنف. وليشارك كل مواطني الكوكب في الاحتفال بالسلام في 21 أيلول/سبتمبر.

مايكل دوجلاس سفير الأمم المتحدة للسلام

”رسالة سلام“ للاحتفال باليوم الدولي للسلام 2005

لا ينبغي أن نعتبر السلام خيالا بل ينبغي لنا أن نراه ضرورة أساسية من ضرورات الحياة كالغذاء والماء والهواء الذي نتنفسه. فالسلام حق وواجب في نفس الوقت. وهو ليس بعبء ثقيل يُسلم للحكام والأقوياء. إنه واجب مطلوب من كل شخص أن يؤديه في حياته اليومية. فالسلام ليس شيئا مجردا؛ إنه ملموس ومحسوس وله معاني مختلفة. فالسلام يعني احترام أقراننا من البشر وكذا احترام البيئة. وهو التسامح مع أولئك المختلفين عنا؛ وهو تشاطر الماديات والوقت والمعرفة؛ وقمته الصبر والتعاطف. والسلام لا يفترض فيه أن يبدأ بعيدا عنا بل في مجتمعنا وديارنا والأهم في قلوبنا.

لوشيانو بافاروتي، سفير الأمم المتحدة للسلام

”رسالة سلام“ للاحتفال باليوم الدولي للسلام 2005

تلعب الرياضة دورا مهما في حياتي - وفي حيوات ملايين الأشخاص من كل الأعمار والأقطار. وتساعدنا الرياضة على عيش حياة أكمل وأصح وأكثر سلاما. ويستطيع السلام أن يساعدنا على تحقيق أحلامنا والتمتع بأسرنا وتحسين مجتمعاتنا. هيا معي نحتفل باليوم الدولي للسلام هذا العام.

فيجاي امريتراج، سفير الأمم المتحدة للسلام

”رسالة سلام“ للاحتفال باليوم الدولي للسلام 2005

بدأ القرن الحادي والعشرين بنذير مروع - إرهاب وحرب وجوع ومهانة. وعلينا أن نغير المسار. علينا أن نتأكد أن: السلام فكرة؛ السلام هدف؛ السلام دين - وإننا جميعا جزء منه وكلنا مسؤولون عنه.

 الدكتور إيلي وايزيل - سفير الأمم المتحدة للسلام.